![مكتب هيئة المنافسة والتجارة العادلة في مبنى مجمع حكومة سيجونغ رقم 2. [الصورة: مراسل يو داي جيل]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/07/30/20260730100346563880.jpg)
مكتب هيئة المنافسة والتجارة العادلة في مبنى مجمع حكومة سيجونغ رقم 2. [الصورة: مراسل يو داي جيل]
فرضت هيئة المنافسة والتجارة العادلة في كوريا الجنوبية غرامة مالية على شركة بناء انتهكت قانون التعاقد من الباطن بعدم دفع رسوم المقاولين من الباطن وعدم إصدار العقود اللازمة.
أعلنت هيئة المنافسة والتجارة العادلة في الثلاثين من الشهر الحالي أنها ستفرض غرامة مالية قدرها 103 ملايين و300 ألف وون على شركة بناء لونج (Geunryong Construction) لانتهاكها أحكام قانون التعاقد من الباطن. تتخصص الشركة في بناء المنشآت الطبية والدينية.
أظهرت التحقيقات التي أجرتها الهيئة أن شركة بناء لونج أسندت أعمال الأنظمة الميكانيكية والكهربائية خلال مشروع تجديد وتوسيع دار رعاية يس كومي (Yes Gumi Nursing Home) إلى مقاول من الباطن، وبعد انتهاء العمل، امتنعت عن دفع رسوم التعاقد من الباطن البالغة 103 ملايين و330 ألف وون. كما أسندت أعمالاً إضافية لم تكن مشمولة في العقد الأصلي دون إصدار عقد لها.
بالإضافة إلى ذلك، استقبلت شركة بناء لونج دفعات مقدمة من المشروع ولم تحولها إلى المقاول من الباطن، كما امتنعت عن إصدار شهادات الضمان المالي رغم عدم وجود أسباب قانونية لإعفائها من هذا الالتزام.
اعتبرت هيئة المنافسة هذه الانتهاكات إخلالاً بقانون التعاقد من الباطن. وينص هذا القانون على أن المقاول الرئيسي يتعين عليه دفع رسوم التعاقد من الباطن خلال ستين يوماً من انتهاء العمل، وإصدار العقد قبل بدء العمل الفعلي. كما يجب على المقاول الرئيسي دفع الدفعات المقدمة إلى المقاول من الباطن بنسبة محددة خلال خمسة عشر يوماً من استلامها، وإصدار شهادات الضمان المالي خلال ثلاثين يوماً من توقيع العقد. وعليه أيضاً تعديل الرسوم بناءً على أي تغييرات في التصميمات المعتمدة.
قررت الهيئة فرض غرامة مالية قدرها 103 ملايين و300 ألف وون على شركة بناء لونج عن عدم دفع الرسوم، مع إصدار أمر بدفع الرسوم المستحقة وأمر بعدم تكرار الانتهاكات. أما بخصوص عدم إصدار العقد، وعدم دفع الدفعات المقدمة، وعدم إصدار شهادات الضمان، والإخفاق في تعديل الرسوم بناءً على تغييرات التصميم، فقد أصدرت الهيئة أوامر بالتصحيح من أجل منع تكرار هذه الانتهاكات في المستقبل.
قال متحدث باسم هيئة المنافسة والتجارة العادلة: "من خلال فرض عقوبات صارمة على انتهاكات قانون التعاقد من الباطن التي يرتكبها المقاولون الرئيسيون، سنعمل بشكل مستمر على تصحيح الممارسات التجارية غير العادلة وحماية حقوق المقاولين من الباطن."
أعلنت هيئة المنافسة والتجارة العادلة في الثلاثين من الشهر الحالي أنها ستفرض غرامة مالية قدرها 103 ملايين و300 ألف وون على شركة بناء لونج (Geunryong Construction) لانتهاكها أحكام قانون التعاقد من الباطن. تتخصص الشركة في بناء المنشآت الطبية والدينية.
أظهرت التحقيقات التي أجرتها الهيئة أن شركة بناء لونج أسندت أعمال الأنظمة الميكانيكية والكهربائية خلال مشروع تجديد وتوسيع دار رعاية يس كومي (Yes Gumi Nursing Home) إلى مقاول من الباطن، وبعد انتهاء العمل، امتنعت عن دفع رسوم التعاقد من الباطن البالغة 103 ملايين و330 ألف وون. كما أسندت أعمالاً إضافية لم تكن مشمولة في العقد الأصلي دون إصدار عقد لها.
بالإضافة إلى ذلك، استقبلت شركة بناء لونج دفعات مقدمة من المشروع ولم تحولها إلى المقاول من الباطن، كما امتنعت عن إصدار شهادات الضمان المالي رغم عدم وجود أسباب قانونية لإعفائها من هذا الالتزام.
اعتبرت هيئة المنافسة هذه الانتهاكات إخلالاً بقانون التعاقد من الباطن. وينص هذا القانون على أن المقاول الرئيسي يتعين عليه دفع رسوم التعاقد من الباطن خلال ستين يوماً من انتهاء العمل، وإصدار العقد قبل بدء العمل الفعلي. كما يجب على المقاول الرئيسي دفع الدفعات المقدمة إلى المقاول من الباطن بنسبة محددة خلال خمسة عشر يوماً من استلامها، وإصدار شهادات الضمان المالي خلال ثلاثين يوماً من توقيع العقد. وعليه أيضاً تعديل الرسوم بناءً على أي تغييرات في التصميمات المعتمدة.
قررت الهيئة فرض غرامة مالية قدرها 103 ملايين و300 ألف وون على شركة بناء لونج عن عدم دفع الرسوم، مع إصدار أمر بدفع الرسوم المستحقة وأمر بعدم تكرار الانتهاكات. أما بخصوص عدم إصدار العقد، وعدم دفع الدفعات المقدمة، وعدم إصدار شهادات الضمان، والإخفاق في تعديل الرسوم بناءً على تغييرات التصميم، فقد أصدرت الهيئة أوامر بالتصحيح من أجل منع تكرار هذه الانتهاكات في المستقبل.
قال متحدث باسم هيئة المنافسة والتجارة العادلة: "من خلال فرض عقوبات صارمة على انتهاكات قانون التعاقد من الباطن التي يرتكبها المقاولون الرئيسيون، سنعمل بشكل مستمر على تصحيح الممارسات التجارية غير العادلة وحماية حقوق المقاولين من الباطن."
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
