وزير العمل يؤكد على ضرورة الاعتراف بحقوق عمال الصيد والاستزراع السمكي المهاجرين

وزير العمل والتوظيف كيم يونغ-هون. [الصورة=وكالة يونهاب]
وزير العمل والتوظيف كيم يونغ-هون. [الصورة=وكالة يونهاب]
شرعت الحكومة الكورية الجنوبية في مناقشة حماية حقوق ومصالح العمال المهاجرين في قطاع الصيد والاستزراع السمكي، وتحسين ظروف عملهم. وتأتي هذه الخطوة في سياق تناقص الأيدي العاملة في المناطق الساحلية وشيخوختها، حيث أصبح العمال المهاجرون القوة العاملة الأساسية التي تدعم هذه القطاعات، مما يستوجب تعزيز آليات منع انتهاكات حقوق الإنسان والحماية من التجاوزات.

عقدت وزارة العمل والتوظيف يوم 30 من الشهر الجاري اجتماع طاولة مستديرة بعنوان "ندوة حماية مصالح العمال المهاجرين في قطاع الصيد والاستزراع السمكي" برئاسة الوزير كيم يونغ-هون في مركز حكومة كوريا الجنوبية المشترك بمدينة غوانغجو.

يشهد قطاع الصيد في كوريا الجنوبية تناقصاً مستمراً في الأيدي العاملة وارتفاعاً في متوسط أعمار العاملين، مما جعل العمال المهاجرين يحتلون مكانة محورية في هذا المجال. وتتضمن تأشيرات العمل المتاحة في قطاع الصيد تصنيفات عديدة منها: تأشيرة E-8 للعمال الموسميين، وتأشيرة E-9 للعمال غير المتخصصين، وتأشيرة E-10 لطاقم السفن.

تشير الإحصائيات إلى اتجاه تصاعدي في أعداد العمال المهاجرين في قطاع الصيد. فخلال الفترة من 2021 إلى 2025، ارتفع عدد العمال المخصصين بموجب تأشيرة E-8 من 996 عاملاً إلى 8796 عاملاً، وارتفع عدد العاملين برخصة E-9 من 6000 إلى 14000 عامل، كما زاد عدد حاملي تأشيرة E-10 من 18000 إلى 21000 عامل.

لكن على الرغم من هذه الأهمية، تسجل بعض المواقع العملية في قطاع الصيد حالات معاملة غير عادلة للعمال المهاجرين تشمل الضرب والاعتداء والحرمان من الأجور والإسكان غير الملائم. وللتصدي لهذه الانتهاكات، تعمل وزارة العمل على تعزيز نظام وقائي موجه للميدان يركز على الكشف المبكر عن الانتهاكات وحماية العمال المتضررين بسرعة والانتصاف لحقوقهم.

تتضمن الإجراءات العملية تشغيل استبيانات سرية بلغات أجنبية يمكن للعمال المهاجرين المشاركة فيها، وقنوات إبلاغ آمنة. كما تقوم الوزارة بتعيين "قادة حقوق الإنسان من الأجانب" ممن لهم معرفة عميقة بالأحوال المحلية لاكتشاف الحالات المعرضة لانتهاكات حقوق الإنسان مبكراً. وفي المناطق التي تتركز فيها أعداد كبيرة من العمال المهاجرين مثل موكبو وييوسو، تجري الوزارة عمليات إشراف وتفتيش موجهة تركز على منشآت الاستزراع السمكي والشركات ذات الصلة.

ناقشت الندوة آخر التطورات في تنفيذ مشاريع حماية حقوق الإنسان للعمال المهاجرين في قطاع الصيد، وتبادلت الآراء حول سبل التعاون الموجهة للميدان وآفاق تحسين الأنظمة بهدف منع انتهاكات حقوق الإنسان وتحسين بيئة العمل. وأعلنت الوزارة عن نيتها في مراجعة الآراء والمقترحات المطروحة والعمل على استكمال الأنظمة والآليات الداعمة لمنع انتهاكات حقوق العمال المهاجرين وتوفير سبل الانتصاف لهم.

أكد وزير العمل والتوظيف كيم يونغ-هون على أهمية الموضوع قائلاً: "العمال المهاجرون اليوم ليسوا ضيوفاً عابرين، بل هم القوى الأساسية التي لا غنى عنها في مختلف أرجاء مناطقنا الساحلية، وهم زملاء وجيران نعمل معهم على بناء مستقبل مشترك في مواقع عملنا ومجتمعاتنا المحلية. جميع أنواع العمل يجب أن تحظى بالاعتراف العادل والعادل، والاحترام الواجب للعمل لا يمكن أن يختلف باختلاف الجنسية".

وأضاف الوزير: "بيئة عمل آمنة حيث يتلقى العمال معاملة عادلة وآمنة يمكنها أن تؤدي إلى استقرار الموارد البشرية وزيادة الإنتاجية. سنعمل جاهدين في أدوارنا الخاصة بنا - أصحاب العمل والسلطات المحلية والحكومة المركزية - معاً لتحقيق بيئة عمل آمنة وصحية".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.