النائب كوون يونغ-جين يعتذر علناً عن حادثة الاعتراض في جلسة الجمعية العامة للنواب
![النائب كيم جونج-جاي من حزب قوة الشعب ينطق بكلمته عقب انتخابه رئيساً للجنة المساواة بين الجنسين والأسرة في جلسة الجمعية العامة للنواب المنعقدة بالبرلمان في 30 يوليو. [المصدر: وكالة يونهاب للأنباء]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/07/30/20260730153949247137.jpg)
أقرّ حزب قوة الشعب في 30 يوليو ترشيح النائب كيم جونج-جاي، وهو نائب يشغل منصبه للدورة الثالثة، لرئاسة لجنة المساواة بين الجنسين والأسرة في البرلمان الـ 22 للنصف الثاني من الدورة التشريعية.
وافق حزب قوة الشعب على ترشيح كيم في جلسة الجمعية العامة للنواب المنعقدة بالبرلمان، حيث ترشح بصورة منفردة لهذا المنصب، وصادقت عليه بالتصفيق. وقال كيم سونغ-سو، نائب رئيس المكتب البرلماني للحزب: "أعلن بموجب هذا انتخاب النائب كيم جونج-جاي رئيساً لحزب قوة الشعب في لجنة المساواة بين الجنسين والأسرة".
وأشار النائب كيم جونج-جاي في كلمته إلى التحديات التي تواجهها اللجنة، قائلاً: "لجنة المساواة بين الجنسين والأسرة ميزانيتها لا تتجاوز تريليوني وون فقط، لكن المسؤوليات الملقاة عليها تحمل وزناً يعادل مئتي تريليون وون"، مؤكداً أن "المجتمع يضم فئات كثيرة من المستضعفين. وخاصة أطفال الأسر التي يرعاها الأجداد والمراهقون خارج النظام المدرسي، فرغم الحديث عن المساواة بين الجنسين، إلا أن الواقع لم يحقق هذه المساواة بعد".
وأضاف النائب: "يمكننا أن نقيّم حالة المجتمع من خلال قضايا الأسرة والمساواة بين الجنسين. وعلى الرغم من القيود، فإنني سأعمل بجدية"، وتابع: "كنت قلقاً من أن تنكسر عادة البرلمان العريقة بتولي نائب من الدورة الثالثة لرئاسة اللجنة، لكن أتمنى أن نحافظ على هذا التقليد بشكل جيد، وسأعمل بجد لصون هذه السنة البرلمانية".
وجدير بالذكر أن النائبة إيم إي-جا كانت قد تم ترشيحها سابقاً لرئاسة لجنة المساواة بين الجنسين والأسرة، لكنها تنازلت عن الترشح لصالح النائب كيم.
وفي جلسة الجمعية العامة للنواب ذاتها، قام النائب كوون يونغ-جين بالاعتذار علناً، بعد أن أثار جدلاً بسبب احتكاك جسدي مع رئيس المكتب البرلماني جونغ جيوم-سيك عند احتجاجه على توزيع المقاعد في اللجان الدائمة.
وقال النائب كوون: "حزب قوة الشعب هو عش حياتي السياسية وربما كل حياتي". وتابع: "الأسبوع الماضي كان الألم الناجم عن السخرية واللوم من المجتمع أخف من الشعور بالعار والندم على ما فعلته. كانت فترة صعبة للغاية. وفيما يلي سأتحمل المزيد من الألم وأتأمل أخطائي وألتزم بالانضباط الذاتي، وسأركز على ممارسة العمل السياسي الذي يعود بالفائدة على الشعب والحزب".
وأردف قائلاً: "سأشارك بصدق في إجراءات المحكمة الأخلاقية للحزب وسأنتظر نتائجها بهدوء. وأتمنى بشدة ألا تصبح قضية تأديبي سبباً للنزاع والانقسام بين أعضاء البرلمان".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
