ثاني سفيرة من أصول كورية منذ السفير السابق سونغ كيم
تركيز على المفاوضات التجارية والتعاون الأمني بين البلدين
![السفيرة الأمريكية لدى كوريا الجنوبية ميشيل ستيل تصل إلى مطار إنتشون الدولي في 30 يوليو وتدلي ببيان في قاعة الحدث بالمحطة الثانية. [الصورة=وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/07/30/20260730165208794812.jpg)
تولت السفيرة ميشيل ستيل منصبها كسفيرة أمريكية جديدة لدى كوريا الجنوبية يوم 30 يوليو. وهي أول سفيرة أمريكية للبلاد في إدارة دونالد ترامب الثانية، وثاني سفيرة من أصول كورية في التاريخ بعد السفير الأسبق سونغ كيم. ويترقب المراقبون دورها في دفع القضايا الراهنة في العلاقات الكورية-الأمريكية قدماً، خاصة فيما يتعلق بالمفاوضات الجمركية مع الولايات المتحدة والتعاون الأمني.
أعلنت السفيرة ستيل في بيان لها بمطار إنتشون الدولي: "أقدم تحياتي الحارة لشعب كوريا الجنوبية. ولدت في سيول، لكنني أقف هنا اليوم ممثلة للولايات المتحدة الأمريكية. إن العودة إلى هذا المكان تحمل لي مشاعر متداخلة"، وقالت ذلك باللغة الكورية.
ثم أضافت السفيرة ستيل باللغة الإنجليزية: "عاشت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية معاً لأكثر من 140 سنة"، وأكدت أن "التحالف بين البلدين يعتبر من أقوى التحالفات في العالم".
قيّمت السفيرة ستيل اللقاء الذي جمع بين الرئيس دونالد ترامب والرئيس لي جاي-ميونغ في مدينة جيونج جو خلال قمة منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أيبيك) في نوفمبر الماضي بأنه فتح فصلاً جديداً في التحالف.
أكدت السفيرة ستيل قائلة: "سنستمر في تنفيذ رؤية الرئيس ترامب تجاه هذا التحالف. سنعمل على بناء مستقبل أقوى وأكثر أماناً وأكثر ازدهاراً من أي وقت مضى".
وبتولي ستيل منصبها، انتهت أزمة الشغور في منصب السفير الأمريكي لدى كوريا الجنوبية التي استمرت حوالي سنة ونصف منذ رحيل السفير الأسبق فيليب جولدبرج. وخلال تلك الفترة، أدارت السفارة الأمريكية من خلال نائب السفير جوزيف يون وكيفن كيم وجيمس هيللر بصفة نواب سفراء.
يتوقع المراقبون أن تقوم السفيرة ستيل بتنسيق الملفات الخلافية بين البلدين، مثل قضايا كوبانغ التي بدت عليها علامات الخلاف. كما أعربت عن نيتها مناقشة خطة استثمارية بقيمة 350 مليار دولار في الولايات المتحدة مع الحكومة الكورية. يترقب الخبراء دورها البارز أيضاً في قضايا أمنية حساسة بين البلدين تشمل: اعتماد غواصات كورية تعمل بالدفع النووي، وتعديل اتفاق التعاون النووي، ونقل السلطة القيادية في العمليات العسكرية في وقت الحرب، وتحديث التحالف.
وبحسب سفارة كوريا الجنوبية لدى الولايات المتحدة، التقت السفيرة كانغ كيونغ-هوا، السفيرة الكورية لدى الولايات المتحدة، بنظيرتها ستيل في واشنطن العاصمة قبل توليها منصبها. وأعلنت السفارة الكورية عبر حسابها الرسمي على وسائل التواصل الاجتماعي: "أعادا التأكيد على الالتزام بتعزيز التحالف الكوري-الأمريكي والتوسع في التعاون في مجالات الأولويات المشتركة مثل بناء السفن والغواصات النووية والتكنولوجيا المتقدمة".
ولدت السفيرة ستيل في سيول عام 1955 ثم هاجرت إلى الولايات المتحدة عام 1975 كجزء من عائلة المهاجرين. تولت عدة مناصب إدارية في ولاية كاليفورنيا، منها عضوية مجلس المساواة الضريبية بولاية كاليفورنيا وعضوية مجلس إدارة مقاطعة أورانج كمسؤولة إدارية. كما خدمت كعضوة في الكونغرس الأمريكي من الحزب الجمهوري لمدة أربع سنوات ابتداءً من عام 2021.
يتوقع أن تقدم السفيرة ستيل نسخة من وثائق اعتمادها لديوان وزارة الخارجية في مطلع الأسبوع المقبل، ثم ستقوم بزيارة رسمية لوزير الخارجية جو هيون. وستتوجه بعد ذلك لتقديم الأصل من وثائق اعتمادها للرئيس لي جاي-ميونغ في حفل رسمي، ثم تبدأ مهامها الدبلوماسية الفعلية.
أعلنت السفيرة ستيل في بيان لها بمطار إنتشون الدولي: "أقدم تحياتي الحارة لشعب كوريا الجنوبية. ولدت في سيول، لكنني أقف هنا اليوم ممثلة للولايات المتحدة الأمريكية. إن العودة إلى هذا المكان تحمل لي مشاعر متداخلة"، وقالت ذلك باللغة الكورية.
ثم أضافت السفيرة ستيل باللغة الإنجليزية: "عاشت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية معاً لأكثر من 140 سنة"، وأكدت أن "التحالف بين البلدين يعتبر من أقوى التحالفات في العالم".
قيّمت السفيرة ستيل اللقاء الذي جمع بين الرئيس دونالد ترامب والرئيس لي جاي-ميونغ في مدينة جيونج جو خلال قمة منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أيبيك) في نوفمبر الماضي بأنه فتح فصلاً جديداً في التحالف.
أكدت السفيرة ستيل قائلة: "سنستمر في تنفيذ رؤية الرئيس ترامب تجاه هذا التحالف. سنعمل على بناء مستقبل أقوى وأكثر أماناً وأكثر ازدهاراً من أي وقت مضى".
وبتولي ستيل منصبها، انتهت أزمة الشغور في منصب السفير الأمريكي لدى كوريا الجنوبية التي استمرت حوالي سنة ونصف منذ رحيل السفير الأسبق فيليب جولدبرج. وخلال تلك الفترة، أدارت السفارة الأمريكية من خلال نائب السفير جوزيف يون وكيفن كيم وجيمس هيللر بصفة نواب سفراء.
يتوقع المراقبون أن تقوم السفيرة ستيل بتنسيق الملفات الخلافية بين البلدين، مثل قضايا كوبانغ التي بدت عليها علامات الخلاف. كما أعربت عن نيتها مناقشة خطة استثمارية بقيمة 350 مليار دولار في الولايات المتحدة مع الحكومة الكورية. يترقب الخبراء دورها البارز أيضاً في قضايا أمنية حساسة بين البلدين تشمل: اعتماد غواصات كورية تعمل بالدفع النووي، وتعديل اتفاق التعاون النووي، ونقل السلطة القيادية في العمليات العسكرية في وقت الحرب، وتحديث التحالف.
وبحسب سفارة كوريا الجنوبية لدى الولايات المتحدة، التقت السفيرة كانغ كيونغ-هوا، السفيرة الكورية لدى الولايات المتحدة، بنظيرتها ستيل في واشنطن العاصمة قبل توليها منصبها. وأعلنت السفارة الكورية عبر حسابها الرسمي على وسائل التواصل الاجتماعي: "أعادا التأكيد على الالتزام بتعزيز التحالف الكوري-الأمريكي والتوسع في التعاون في مجالات الأولويات المشتركة مثل بناء السفن والغواصات النووية والتكنولوجيا المتقدمة".
ولدت السفيرة ستيل في سيول عام 1955 ثم هاجرت إلى الولايات المتحدة عام 1975 كجزء من عائلة المهاجرين. تولت عدة مناصب إدارية في ولاية كاليفورنيا، منها عضوية مجلس المساواة الضريبية بولاية كاليفورنيا وعضوية مجلس إدارة مقاطعة أورانج كمسؤولة إدارية. كما خدمت كعضوة في الكونغرس الأمريكي من الحزب الجمهوري لمدة أربع سنوات ابتداءً من عام 2021.
يتوقع أن تقدم السفيرة ستيل نسخة من وثائق اعتمادها لديوان وزارة الخارجية في مطلع الأسبوع المقبل، ثم ستقوم بزيارة رسمية لوزير الخارجية جو هيون. وستتوجه بعد ذلك لتقديم الأصل من وثائق اعتمادها للرئيس لي جاي-ميونغ في حفل رسمي، ثم تبدأ مهامها الدبلوماسية الفعلية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
