"ترشيح المحقق الخاص يتطلب موافقة إجماعية من الأعضاء الستة من الحزبين"
"التحقيق في قضايا اختراق الخوادم ممكن أيضاً... بفضل نضالات الحقوق السياسية"
أثناء عقد جانج الرئيس مؤتمراً صحافياً في البرلمان، أوضح "المحتوى الرئيسي للقانون الذي أقُرّ اليوم يتمحور حول نقطتين"، شارحاً كيفية ترشيح المحقق الخاص والأهداف المستهدفة للتحقيق.
بخصوص آلية ترشيح المحقق الخاص، أوضح أنه "سيتم تشكيل لجنة توصية المحقق الخاص من قِبل الجمهور تضم ستة أعضاء، ثلاثة من حزب الديمقراطية معاً وثلاثة من حزب القوة الوطنية". وأضاف: "بخصوص ترشيح المرشحين، يجب أن يكون الأعضاء الستة جميعاً حاضرين وأن يوافقوا بالإجماع".
واستطرد الرئيس قائلاً: "إذا عارض حتى عضو واحد من الأعضاء الثلاثة الذين ترشحهم القوة الوطنية، فلن يكون من الممكن ترشيح محقق خاص". وأكد أن "التركيب المؤسسي سيضمن عدم الترشيح إلا لمحقق خاص موضوعي ومحايد".
فيما يتعلق بنطاق التحقيق، الذي كان محل جدل سابق، قال: "جميع أنظمة إدارة الانتخابات، سواء الأنظمة الحاسوبية لإدارة الانتخابات أو أنظمة إدارة الفرز أو قوائم الناخبين، وجميع أنظمة إدارة الانتخابات من البداية إلى النهاية - من مرحلة التصويت إلى الفرز وتحديد المرشحين - كلها تندرج ضمن نطاق التحقيق". وأضاف: "بطبيعة الحال، يمكن إجراء تحقيقات بشأن ما إذا حدث اختراق للخوادم".
كما أشار إلى أن "جميع الشكوك التي تم طرحها بخصوص أنظمة إدارة الانتخابات يمكن التحقيق فيها، لأن نطاق التحقيق مبين في القانون بوضوح". وتابع: "ما يتبقى الآن هو الترشيح الصحيح للمحقق الخاص وتعيينه".
وأردف: "كان من الممكن التوصل إلى اتفاق بشأن نطاق التحقيق بفضل المواطنين الذين ناضلوا بجد لاسترجاع حقوقهم السياسية لمدة تقارب ستين يوماً من الثالث من حزيران حتى اليوم". وأكمل: "تم تمديد فترة عمل لجنة التحقيق الخاصة بهيئة الانتخابات إلى 31 من آب. سنسعى إلى تحقيق ترشيح المحقق الخاص قبل انتهاء هذه الفترة، لضمان مشاركة المحقق الخاص في عملية إعادة الفرز التي ستجريها اللجنة التحقيقية الخاصة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
