الرئيس لي يختتم جولته بأمريكا الجنوبية في الأرجنتين لشن «دبلوماسية المبيعات الاقتصادية» حول المعادن الحيوية

  • زيارة ثنائية بعد 22 سنة... لي يعقد قمة مع الرئيس ميلاي في 31 أغسطس

  • التعاون في الليثيوم والطاقة... والاستماع لمعاناة الجالية الكورية البالغ عددها 23 ألف نسمة

الرئيس لي جاي-ميونغ يستمع إلى كلمة روساريو نافارو، رئيس جمعية الصناعة الكيلية، خلال طاولة مائدة العمل التجاري بين كوريا الجنوبية والتشيلي، المنعقدة في فندق بسانتياغو التشيلية يوم 30 يوليو بالتوقيت المحلي. [الصورة=وكالة يونهاب]
الرئيس لي جاي-ميونغ يستمع إلى كلمة روساريو نافارو، رئيس جمعية الصناعة الكيلية، خلال طاولة مائدة العمل التجاري بين كوريا الجنوبية والتشيلي، المنعقدة في فندق بسانتياغو التشيلية يوم 30 يوليو بالتوقيت المحلي.
يشرع الرئيس لي جاي-ميونغ في جولته الأخيرة بأمريكا الجنوبية في الأرجنتين، حيث سيركز على بناء سلاسل إمدادات المعادن الحيوية، لا سيما الليثيوم، وإعادة إطلاق مفاوضات اتفاقية التجارة بين كوريا الجنوبية وميركوسور، من خلال «دبلوماسية المبيعات الاقتصادية».
 
غادر الرئيس لي سانتياغو التشيلية عصر يوم 30 يوليو بالتوقيت المحلي متجهاً إلى بوينس آيرس بالأرجنتين. وتعتبر هذه الزيارة الثنائية للأرجنتين من قبل رئيس جمهورية كوريا الجنوبية أول زيارة من نوعها منذ 22 سنة، بعد زيارة الرئيس نوه مو-هيون عام 2004.
 
سيعقد الرئيس لي قمة مع الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلاي صباح يوم 31 يوليو، حيث سيناقش الطرفان تطوير التعاون في مجالات الأمن الاقتصادي كالمعادن الحيوية والطاقة والغذاء إلى مراحل جديدة.
 
يعتبر تأمين سلسلة إمدادات الليثيوم القضية الأساسية في هذا الملف. وتحتل الأرجنتين المرتبة الرابعة عالمياً من حيث احتياطيات الليثيوم، وتشكل مع التشيلي وبوليفيا ما يُعرف بـ«مثلث الليثيوم»، وهو الإقليم الذي يضم أكبر احتياطيات الليثيوم في العالم.
 
تخطط الحكومة، بمناسبة هذه الزيارة القمية، لإنشاء آلية تعاون شاملة لسلاسل إمدادات المعادن الحيوية. وتقوم الفكرة على ربط الموارد المعدنية الوفيرة في الأرجنتين مع القدرات الصناعية المتقدمة في كوريا الجنوبية في مجالات البطاريات والسيارات الكهربائية، بهدف بناء أساس تعاون يشمل تطوير الموارد ومعالجتها والإنتاج، وصولاً إلى صناعة المواد والمكونات.
 
نظراً لأن الأرجنتين تعتبر أيضاً موردة رئيسية في قطاعي الطاقة والغذاء، يُتوقع أن يتناول الجانبان في الاجتماع سبل تنويع سلاسل الإمدادات. وتسعى الحكومة إلى تجاوز مرحلة تأمين الموارد الخام، والبحث عن نموذج تعاون اقتصادي متبادل الفائدة يربط بين التكنولوجيا والاستثمار والإنتاج المحلي.
 
تُصنَّف إعادة إطلاق المفاوضات التجارية بين كوريا الجنوبية وميركوسور أيضاً من بين أهم القضايا المطروحة في القمة. تعد الأرجنتين، إلى جانب البرازيل وأوروغواي وباراغواي، من الدول الأعضاء الرئيسية في منظمة السوق المشتركة لأمريكا الجنوبية (ميركوسور).
 
تمكن الرئيس لي، خلال زيارته الدولية للبرازيل، من إقناع نظيره الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بإعادة إطلاق المفاوضات. واتفق الجانبان على تشكيل فريق عمل متخصص لتحليل الفرص التجارية والقضايا الحساسة، بهدف الإعلان عن إعادة إطلاق المفاوضات بمناسبة قمة ميركوسور المقررة في ديسمبر المقبل.
 
يعتزم الرئيس لي الحصول على دعم الأرجنتين في اجتماعه مع الرئيس ميلاي، واستثمار الزخم الذي تحقق من خلال زيارة البرازيل. وتتوقع الحكومة أن تؤدي إعادة إطلاق المفاوضات إلى زيادة فرص دخول الشركات الكورية إلى أسواق أمريكا الجنوبية، وتوسيع نفاذ شركات ميركوسور إلى الأسواق الآسيوية.
 
سيناقش القائدان كذلك التعاون في مجالات الدفاع والعلوم والتكنولوجيا والبحث القطبي، إضافة إلى الثقافة والتعليم، حيث يمكن للشركات والمواطنين الاستفادة المباشرة منها. وستُعاد تفعيل التبادلات رفيعة المستوى والآليات الحكومية للتشاور بشكل شامل لدعم هذا التعاون.
 
سيستقبل الرئيس لي، بعد انتهاء القمة، عمدة بوينس آيرس خورخي رافائيل ماكري في فترة ما بعد الظهيرة. وسيطلب خلال هذا اللقاء من حكومة المدينة اهتماماً ودعماً أكبر لحماية سلامة وحقوق الجالية الكورية في الأرجنتين.
 
يبلغ عدد السكان الكوريين في الأرجنتين حوالي 23 ألف نسمة، مما يجعل الأرجنتين ثاني أكبر مركز للجالية الكورية في أمريكا الجنوبية بعد البرازيل. شهدت الجالية الكورية نمواً ابتدائياً في قطاعات الملابس والحياكة، قبل أن تتوسع أنشطتها لاحقاً لتشمل مجالات الاقتصاد والثقافة والتعليم.
 
سيعقد الرئيس لي حفل عشاء حواري مع أبناء الجالية الكورية في المساء، حيث سيستمع إلى معاناتهم والقضايا التي يأملون أن تلتفت إليها الحكومة. وبعد انتهاء جدول أعماله في الأرجنتين، سيتوجه الرئيس إلى مدينة فرانكفورت بألمانيا للقاء أبناء الجالية هناك قبل عودته إلى الوطن.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.