السفيرة الأمريكية لدى كوريا الجنوبية: يجب فتح فصل جديد من التحالف الكوري-الأمريكي والبحث عن مصالح مشتركة تتجاوز الخلافات

  • الرئيس ترامب والرئيس لي جاي-ميونغ فتحا فصلاً جديداً من التحالف الكوري-الأمريكي في كيونجو في أكتوبر من العام الماضي

السفيرة الأمريكية ميشيل ستيل (الاسم الكوري: بارك إون-جو)، أول سفيرة أمريكية من أصول كورية لدى كوريا الجنوبية، تصل عبر المحطة الثانية لمطار إنشيون الدولي في منتصف بعد ظهر يوم 30. السفيرة ستيل هي أول سفيرة أمريكية لدى كوريا الجنوبية تعينها الرئيس دونالد ترامب في فترته الثانية. [الصورة: يو داي-جيل، مراسل dbeorlf123@ajunews.com]
السفيرة الأمريكية ميشيل ستيل (الاسم الكوري: بارك إون-جو)، أول سفيرة أمريكية من أصول كورية لدى كوريا الجنوبية، تصل عبر المحطة الثانية لمطار إنشيون الدولي في منتصف بعد ظهر يوم 30. السفيرة ستيل هي أول سفيرة أمريكية لدى كوريا الجنوبية تعينها الرئيس دونالد ترامب في فترته الثانية.
 
أكدت السفيرة الأمريكية ميشيل ستيل لدى كوريا الجنوبية على "ثقة راسخة وغير متزعزعة" في التحالف الكوري-الأمريكي، وقالت إنه "في هذا الوقت الحاسم، يجب أن نتحد معاً لفتح فصل جديد من التحالف، وضمان استمراره كتحالف قائم على تحقيق النتائج وموجه نحو المستقبل".
 
ونشرت السفيرة ستيل مقالاً للاتحاد الكوري في 31 من الشهر الجاري بعنوان "التحالف الكوري-الأمريكي: قوي وحديث وقائم على تحقيق النتائج"، أعربت فيه عن أملها في التعاون مع جمهورية كوريا "لضمان استمرار التحالف الكوري-الأمريكي كمحور أساسي للسلام والأمن في هذه المنطقة، وفي الوفاء المستمر باحتياجات شعبي البلدين".
 
وأشارت السفيرة إلى أن "معاً سنبني الرؤية التي قدمها الرئيس دونالد ترامب للتحالف الكوري-الأمريكي - تحالفاً أكثر أماناً وقوة وازدهاراً من أي وقت مضى".
 
قيمت السفيرة ستيل اجتماع الرئيس ترامب والرئيس لي جاي-ميونغ في مدينة كيونجو في أكتوبر من العام الماضي بأنه فتح "فصلاً جديداً" من التحالف الكوري-الأمريكي، مؤكدة على أنها "ستعمل بأقصى جهد على تنفيذ الرؤية التي قدمها الرئيس ترامب في كيونجو بأمانة".
 
وأضافت أن "الولايات المتحدة، تحت قيادة الرئيس ترامب، تحديث وتعميق التحالف الكوري-الأمريكي الراسخ بطريقة غير مسبوقة"، مؤكدة على ضرورة أن "نعمل معاً على إعادة بناء وتوسيع الصناعات الحيوية، والاستجابة للتهديدات الإستراتيجية للتحالف، والحفاظ على المبادئ الديمقراطية التي نتشاركها".
 
وقد تمخضت المفاوضات بين الرئيسين في كيونجو في أكتوبر الماضي عن اتفاقات في مجالات التعريفات الجمركية والأمن، وتم الإعلان عن تفاصيلها عبر بيان مشترك كوري-أمريكي في نوفمبر.
 
تضمنت الاتفاقات أساساً استثمار كوري بقيمة 350 مليار دولار في الصناعات الأمريكية الحيوية، مع تخفيف التعريفات الجمركية من الجانب الأمريكي، وتحديث التحالف الكوري-الأمريكي من خلال زيادة الإنفاق الدفاعي الكوري وتولي كوريا الجنوبية قيادة الدفاع المشترك التقليدي ضد كوريا الشمالية، بالإضافة إلى التنسيق بشأن قضايا شبه الجزيرة الكورية والمنطقة.
 
قالت السفيرة ستيل إن "التحالف الكوري-الأمريكي منذ عام 1953 قد لعب دوراً محورياً في ضمان السلام والأمن والازدهار في شمال شرق آسيا والمنطقة الأوسع من منطقة المحيط الهادئ وما وراءها"، مضيفة أن "الروابط الاقتصادية بيننا وموقفنا الدفاعي المشترك والصداقة الدائمة بين شعبينا تشهد على شراكة تعود بالنفع على البلدين والاستقرار في المنطقة".
 
وأضافت: "لا تزال أمامنا الكثير من العمل، ولا يجب أن نقلل من شأن هذه التحديات. بينما أحرزنا تقدماً كبيراً في عدد من الأولويات المشتركة، إلا أن قضايا أخرى تتطلب المزيد من الاهتمام والحوار الصريح، والرغبة من الجانبين في البحث عن طريق المصالح المشتركة تتجاوز الخلافات".
 
ولدت السفيرة ستيل في سيول عام 1955، وهاجرت إلى الولايات المتحدة عام 1975، وقالت إن "الآلاف من العائلات الكورية-الأمريكية مثل عائلتي تشكل دليلاً حياً على الروابط الدائمة بين البلدين".
 
أشارت السفيرة إلى أن تجربة والدتها، التي كانت تدير متجراً صغيراً للملابس وتعرضت لمعاملة ظالمة من قبل السلطات الضريبية، كانت السبب وراء التحاقها بالعمل العام.
 
قالت السفيرة ستيل: "أشعر بشرف عميق بأن أعود إلى بلد مولدي ممثلة للرئيس ترامب وأتحمل مسؤولية العمل من أجل الشعب الأمريكي، وأشعر بتواضع بثقل هذه المسؤولية".
 
 



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.