لجنة تسوية نزاعات المستهلكين: كوبانغ تدفع تعويضات بقيمة 100 ألف وون لضحايا تسريب البيانات

  • تسريب كلمات مرور المداخل المشتركة والطلبيات... الاعتراف بالأضرار

  • يمكن للمتقدمين الحصول على تعويضات نقدية أو رصيد كوبانغ كاش

  • في حالة قبول كوبانغ، يتم السعي لتعويض موحد لجميع الضحايا غير المشاركين

كوبانغ حققت إيرادات بقيمة 49 تريليون وون في العام الماضي وصافي أرباح تزيد عن 3 تريليونات وون. الإيرادات والأرباح الصافية للعام الماضي تمثل أعلى مستويات تاريخية. الصورة تظهر أحد مراكز كوبانغ في سيول في 27 فبراير 2026
منظر عام لأحد مراكز كوبانغ في سيول. [الصورة: وكالة الأنباء المتحدة]

قررت لجنة تسوية نزاعات المستهلكين دفع تعويضات بقيمة 100 ألف وون لكل شخص من ضحايا تسريب البيانات الشخصية لدى شركة كوبانغ. وتعتبر هذه أول حالة يتم فيها الاعتراف بمسؤولية الشركة عن التعويضات الناجمة عن تسريب البيانات الشخصية.

أعلنت اللجنة في الحادي والثلاثين من الشهر الحالي عن قرارها بعد النظر في قضية تسوية النزاع الجماعي التي رفعها 50 مستهلكاً، وقررت أن تدفع كوبانغ 100 ألف وون لكل شخص إما نقداً أو عبر رصيد كوبانغ كاش.

استندت اللجنة في قرارها إلى أن التسريب لم يقتصر على البيانات الشخصية العامة مثل الأسماء والبريد الإلكتروني والعنوان، بل شمل معلومات حساسة متعلقة بخصوصية المستخدمين، بما فيها كلمات مرور المداخل المشتركة وسجلات الطلبيات.

أشارت اللجنة كذلك إلى أن المتسللين قاموا باستخراج البيانات الشخصية على مدى فترة طويلة، وأرسلوا رسائل بريد إلكترونية لبعض العملاء تتعلق بالتسريب، مما يدل على إمكانية استغلال البيانات بالفعل.

رغم ادعاء كوبانغ باسترجاع الجهاز المستخدم في التسريب وعدم وجود احتمالية لأضرار إضافية، رأت اللجنة أنه من الصعب التأكد من اختفاء احتمالية التسريب الإضافي بشكل نهائي. بالإضافة إلى ذلك، اعترفت اللجنة بمسؤولية الشركة عن التعويضات المعنوية التي لحقت بالمستهلكين جراء تسريب بيانتهم الشخصية.

تم تحديد مبلغ التعويض بمقدار 100 ألف وون بناءً على التعويضات المعنوية التي تقرها المحاكم عادة في حالات تسريب البيانات الشخصية الكبرى، وكذلك مع الأخذ في الاعتبار حساسية البيانات المُفصح عنها. كما انعكس في القرار عدم تقديم كوبانغ لبيانات تفصيلية عن الاستخدام الفعلي لخطتها التعويضية الخاصة.

وحرصاً على زيادة معدل قبول التسوية، وافقت اللجنة على الاقتراح الذي تقدم به ممثل المتقدمين بتقديم خيارات بديلة للدفع، بحيث يمكن للمتقدمين الحصول على التعويض على شكل رصيد كوبانغ كاش بدلاً من النقد إذا أرادوا ذلك.

يتعين على كوبانغ تقديم إشعار بقبول أو رفض قرار التسوية خلال 15 يوماً من استلام القرار. وفي حالة عدم التعبير عن رأي صريح، يعتبر الرفض بمثابة القبول. وعند قبول الجانبين لقرار التسوية، سيكون لهذا القرار نفس قوة الحكم القضائي للتسوية الودية.

في حالة قبول كوبانغ للقرار، ستقوم اللجنة بإجراءات لاحقة من بينها تقديم خطة تعويضات تضمن حصول ضحايا التسريب الذين لم يشاركوا في إجراءات التسوية الجماعية على نفس التعويضات.

جدير بالذكر أن شركة كوبانغ تعرضت لحادثة أمنية في نوفمبر من العام الماضي، أدت إلى تسريب حوالي 37.56 مليون سجل من البيانات الشخصية. وكانت الحكومة قد فرضت على الشركة في الشهر الماضي غرامة إدارية بقيمة 624.681 مليار وون، وهي الأعلى من نوعها في التاريخ، بالإضافة إلى رسوم إدارية بقيمة 16.8 مليون وون.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.