سفارات أمريكية في الشرق الأوسط توصي المواطنين بالإجلاء استعدادًا لتصعيد عسكري محتمل

  • تحذيرات أمنية طارئة من السفارات الأمريكية في العراق وإسرائيل ومصر والأردن

  • تقارير متكررة عن غارات أمريكية إسرائيلية محتملة على البنية التحتية الإيرانية للطاقة والكهرباء

السفارة الأمريكية طلبت من المواطنين الاستعداد للمغادرة عبر حسابها على منصة إكس. [الصورة: وكالة الأنباء المتحدة]
السفارة الأمريكية طلبت من المواطنين الاستعداد للمغادرة عبر حسابها على منصة إكس. [الصورة: وكالة الأنباء المتحدة]

وسط تصعيد متسارع للتوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، أصدرت السفارات الأمريكية في دول الشرق الأوسط تعليمات موحدة توصي المواطنين الأمريكيين بالاستعداد للإجلاء العاجل.

أعلنت السفارات الأمريكية في الأردن والعراق وإسرائيل ومصر وغيرها من الدول الرئيسية في المنطقة، في الأول من الشهر الجاري (بالتوقيت المحلي)، تحذيرات أمنية طارئة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أوصت جميع المواطنين الأمريكيين المقيمين في الشرق الأوسط بـ "الحفاظ على يقظة عالية والاستعداد الفوري لإمكانية إلغاء الرحلات الجوية والإغلاق الدوري للمجال الجوي وتعطل السفر".

طلبت السفارات أيضًا من المواطنين التحقق من خطط الإجلاء الطارئ لديهم والاستعداد للمغادرة السريعة في حالة تطور الأوضاع.

شددت المتحدثون الرسميون للسفارات على أن "بعض شركات الطيران تؤجل استئناف عملياتها أو تلغي المسارات بالكامل"، موصين بـ "إعادة النظر في أي خطط للسفر إلى أو عبر منطقة الشرق الأوسط، نظرًا لأن التمثيليات الدبلوماسية الأمريكية والمنشآت ذات الصلة خارج المنطقة قد تكون أيضًا أهدافًا محتملة للهجمات الانتقامية".

جاءت هذه الخطوات في أعقاب تقارير متكررة تفيد بأن الولايات المتحدة وإسرائيل ستشنان غارات جوية واسعة النطاق تستهدف البنية التحتية الإيرانية الحيوية للطاقة والكهرباء في نهاية الأسبوع (الأول والثاني من أغسطس).

نقلت وسائل إعلام رئيسية، بما فيها صحيفة وول ستريت جورنال، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصدر أوامره بهذا الشأن، وأن الغارات قد تستمر لعدة أيام. وفي حالة قيام الولايات المتحدة بتنفيذ هذه الغارات بالفعل، فمن المرجح أن تشن إيران ردًا انتقاميًا واسعًا ضد القواعد العسكرية الأمريكية والمنشآت الرئيسية في المنطقة.

بلغت حالة الخوف والقلق بين المواطنين والمقيمين الأمريكيين في الشرق الأوسط مستويات غير مسبوقة. ومع تزايد احتمالية شلل خطوط النقل الجوي المدنية، يسارع المواطنون إلى تخزين الغذاء والأدوية الطارئة، بينما يحاولون بجهد الحصول على مقاعد متبقية في الرحلات التجارية المتاحة.

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها تراقب تحركات مواطنيها في الوقت الفعلي من خلال برنامج تسجيل المسافرين الذكي (STEP)، وأنها مستعدة لتفعيل خطة إجلاء شاملة تتضمن استخدام طائرات مستأجرة خصيصًا في حالة تفاقم الأزمة.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.