
بلغت نزاعات منصات التجارة الإلكترونية مستويات قياسية في النصف الأول من العام الحالي، حيث ارتفعت بنسبة 121% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وذلك مع تزايد حجم المعاملات عبر أسواق البيع الإلكترونية والمنصات الرقمية الأخرى.
أعلنت هيئة تسوية نزاعات المنافسة العادلة التابعة لمكتب كوريا الجنوبية للمشافعة العادلة عن استقبالها 442 شكوى متعلقة بنزاعات منصات التجارة الإلكترونية خلال النصف الأول من العام، محققة بذلك ارتفاعاً بنسبة 121% عن نفس الفترة من العام السابق، وذلك بحسب الإعلان الصادر في الثاني من الشهر الحالي.
من حيث التصنيف القطاعي، سجلت نزاعات أسواق البيع الإلكترونية (قطاع التسوق) المرتبة الأولى بـ 325 شكوى بنسبة 73.5% من إجمالي النزاعات، وتشمل هذه المنصات كوبانغ وناڤر وجيماركت و11ستريت، تليها نزاعات خدمات توصيل الطعام بـ 57 شكوى، ثم نزاعات البيع والشراء المستعمل بـ 14 شكوى.
تركزت أنواع النزاعات الرئيسية على: △ إيقاف الحسابات بشكل أحادي الجانب بسبب الاشتباه في انتهاك حقوق الملكية الفكرية أو الخصوصية △ تحويل مسؤولية عمليات استرجاع البضائع من جانب المستهلكين إلى البائعين △ فرض رسوم إعلانية مفرطة.
لوحظ بشكل خاص أن منصات البيع الإلكترونية تميل إلى اتخاذ إجراءات "إيقاف البيع" أو "إيقاف الحساب" بشكل فوري عند تلقيها بلاغات بشأن الاشتباه في وجود منتجات مقلدة أو انتهاك حقوق النشر أو مراسلات أخرى، قبل التحقق من الوقائع والظروف الفعلية، ثم تطلب من البائع تقديم ما يثبت براءته. وقد أسفر هذا الإجراء عن حالات ضررية تتعلق بإيقاف حسابات أخرى مرتبطة بالحساب الأساسي بشكل تضامني.
في رد فعلها على هذه التطورات، نصحت هيئة التسوية العاملين بأسواق البيع الإلكترونية بـ: △ الاحتفاظ المستمر بالوثائق التي تثبت شراء السلع الأصلية من قنوات التوزيع الشرعية △ الحذر من تقديم معلومات العملاء الشخصية دون ترخيص إلى أطراف ثالثة △ التسجيل الدقيق والمنتظم لمعلومات المرتجعات في الأنظمة الإلكترونية △ المراجعة المستمرة لفترات تنفيذ الحملات الإعلانية والتطورات الجارية فيها.
أوضحت الهيئة أن البائعين المتضررين الذين يحتاجون إلى جبر الأضرار يمكنهم تقديم طلب لتسوية النزاع مباشرة من خلال "نظام تسوية نزاعات التجارة الإلكترونية" التابع للهيئة، أو الحصول على استشارات عبر "مركز الاتصال لتسوية النزاعات".
أشار مسؤول بالهيئة إلى أن "نزاعات منصات التجارة الإلكترونية يتوقع أن تستمر في الارتفاع"، مضيفاً: "تعتزم الهيئة تعزيز دورها في تقديم خدمات تسوية النزاعات والسعي إلى توسيع نطاق الخدمات الميدانية وتحسين الخبرة المتخصصة، بهدف زيادة نطاق جبر أضرار المعاملات غير العادلة".
أعلنت هيئة تسوية نزاعات المنافسة العادلة التابعة لمكتب كوريا الجنوبية للمشافعة العادلة عن استقبالها 442 شكوى متعلقة بنزاعات منصات التجارة الإلكترونية خلال النصف الأول من العام، محققة بذلك ارتفاعاً بنسبة 121% عن نفس الفترة من العام السابق، وذلك بحسب الإعلان الصادر في الثاني من الشهر الحالي.
من حيث التصنيف القطاعي، سجلت نزاعات أسواق البيع الإلكترونية (قطاع التسوق) المرتبة الأولى بـ 325 شكوى بنسبة 73.5% من إجمالي النزاعات، وتشمل هذه المنصات كوبانغ وناڤر وجيماركت و11ستريت، تليها نزاعات خدمات توصيل الطعام بـ 57 شكوى، ثم نزاعات البيع والشراء المستعمل بـ 14 شكوى.
تركزت أنواع النزاعات الرئيسية على: △ إيقاف الحسابات بشكل أحادي الجانب بسبب الاشتباه في انتهاك حقوق الملكية الفكرية أو الخصوصية △ تحويل مسؤولية عمليات استرجاع البضائع من جانب المستهلكين إلى البائعين △ فرض رسوم إعلانية مفرطة.
لوحظ بشكل خاص أن منصات البيع الإلكترونية تميل إلى اتخاذ إجراءات "إيقاف البيع" أو "إيقاف الحساب" بشكل فوري عند تلقيها بلاغات بشأن الاشتباه في وجود منتجات مقلدة أو انتهاك حقوق النشر أو مراسلات أخرى، قبل التحقق من الوقائع والظروف الفعلية، ثم تطلب من البائع تقديم ما يثبت براءته. وقد أسفر هذا الإجراء عن حالات ضررية تتعلق بإيقاف حسابات أخرى مرتبطة بالحساب الأساسي بشكل تضامني.
في رد فعلها على هذه التطورات، نصحت هيئة التسوية العاملين بأسواق البيع الإلكترونية بـ: △ الاحتفاظ المستمر بالوثائق التي تثبت شراء السلع الأصلية من قنوات التوزيع الشرعية △ الحذر من تقديم معلومات العملاء الشخصية دون ترخيص إلى أطراف ثالثة △ التسجيل الدقيق والمنتظم لمعلومات المرتجعات في الأنظمة الإلكترونية △ المراجعة المستمرة لفترات تنفيذ الحملات الإعلانية والتطورات الجارية فيها.
أوضحت الهيئة أن البائعين المتضررين الذين يحتاجون إلى جبر الأضرار يمكنهم تقديم طلب لتسوية النزاع مباشرة من خلال "نظام تسوية نزاعات التجارة الإلكترونية" التابع للهيئة، أو الحصول على استشارات عبر "مركز الاتصال لتسوية النزاعات".
أشار مسؤول بالهيئة إلى أن "نزاعات منصات التجارة الإلكترونية يتوقع أن تستمر في الارتفاع"، مضيفاً: "تعتزم الهيئة تعزيز دورها في تقديم خدمات تسوية النزاعات والسعي إلى توسيع نطاق الخدمات الميدانية وتحسين الخبرة المتخصصة، بهدف زيادة نطاق جبر أضرار المعاملات غير العادلة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
