سيو يونغ-كيو وكيم سونغ-وون يعقدان مؤتمراً صحفياً طارئاً: «ضمان حقوق الضحايا»
بشأن تحديد أسباب الحكم برفض الدعوى: «محتوى موجود بالفعل في القانون الحالي»
![سيو يونغ-كيو، رئيس لجنة الشؤون القانونية والقضائية بالبرلمان، يتحدث في جلسة شرح تعديلات قانون الإجراءات الجنائية المحسّنة بشكل كبير المنعقدة في البرلمان في الثاني من أغسطس. على اليمين كيم سونغ-وون، رئيس كتلة الحزب الديمقراطي بلجنة الشؤون القانونية والقضائية. [الصورة: يونهاب نيوز]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/02/20260802120533848644.jpg)
سيو يونغ-كيو، رئيس لجنة الشؤون القانونية والقضائية بالبرلمان (على اليسار)، وكيم سونغ-وون، عضو الحزب الديمقراطي (على اليمين)، يعقدان مؤتمراً صحفياً طارئاً في البرلمان في الثاني من أغسطس، ويشرحان تعديلات قانون الإجراءات الجنائية. [الصورة: يونهاب نيوز]
ردّ الحزب الديمقراطي بـ«تحالف أكثر قوة» في الثاني من أغسطس على الانتقادات الموجهة لمسودة تعديلات قانون الإجراءات الجنائية، خاصة فيما يتعلق بسوء استخدام سلطات الشرطة في التحقيق وإدراج أسباب جديدة لرفض الدعوى، قائلاً إن «هذه الاتهامات لا تتطابق مع الحقائق على الإطلاق، وأن التعديلات تضمن حقوق الضحايا وخالية من أي عيوب قانونية».
عقد سيو يونغ-كيو، رئيس لجنة الشؤون القانونية والقضائية، وكيم سونغ-وون، عضو مجلس النواب ورئيس كتلة الأغلبية بلجنة الشؤون القانونية والقضائية، مؤتمراً صحفياً طارئاً في البرلمان في نفس اليوم لمشاركة آرائهما حول مسودة تعديلات قانون الإجراءات الجنائية التي صادقت عليها الجلسة العامة.
وبشأن الادعاءات القائلة بأن الشرطة قد تسيء استخدام سلطات التحقيق، أشار كيم إلى أن «تركيب كاميرات على ملابس أفراد الشرطة سيحل المشكلة، بالإضافة إلى وجود جرم تشويه القانون. وفي حالة إساءة استخدام سلطات التحقيق بشكل صارخ، يمكن للمشتكين والضحايا تقديم إبلاغ وطلب إصلاح من قبل الادعاء العام». وأضاف أن «التحقيقات يجريها رجال الشرطة القضائيون، بينما تتولى الادعاء العام الملاحقة الجنائية، مما يشكل نظاماً للفصل والرقابة والتعاون المتبادل»، مؤكداً أن «الدول المتقدمة تعتمد نفس هذا النظام تقريباً».
وفيما يتعلق بالجدل حول ما إذا كان تحديد أسباب الحكم برفض الدعوى موجهاً نحو محاكمة الرئيس لي جاي-ميونغ، أوضح رئيس اللجنة سيو أن «هذا المحتوى موجود بالفعل في القانون الحالي»، قائلاً إن «المواطنين الذين يتعرضون لتحقيقات ظالمة ويمثلون أمام القضاء بحاجة إلى حكم سريع من السلطة القضائية لاستعادة حقوقهم مبكراً، وهذا يمثل حلاً جيداً»، مضيفاً أن «التشويهات والانتقادات الخبيثة الموجهة نحو محاكمة شخص معين لم تكن متوقعة على الإطلاق».
عقد سيو يونغ-كيو، رئيس لجنة الشؤون القانونية والقضائية، وكيم سونغ-وون، عضو مجلس النواب ورئيس كتلة الأغلبية بلجنة الشؤون القانونية والقضائية، مؤتمراً صحفياً طارئاً في البرلمان في نفس اليوم لمشاركة آرائهما حول مسودة تعديلات قانون الإجراءات الجنائية التي صادقت عليها الجلسة العامة.
وبشأن الادعاءات القائلة بأن الشرطة قد تسيء استخدام سلطات التحقيق، أشار كيم إلى أن «تركيب كاميرات على ملابس أفراد الشرطة سيحل المشكلة، بالإضافة إلى وجود جرم تشويه القانون. وفي حالة إساءة استخدام سلطات التحقيق بشكل صارخ، يمكن للمشتكين والضحايا تقديم إبلاغ وطلب إصلاح من قبل الادعاء العام». وأضاف أن «التحقيقات يجريها رجال الشرطة القضائيون، بينما تتولى الادعاء العام الملاحقة الجنائية، مما يشكل نظاماً للفصل والرقابة والتعاون المتبادل»، مؤكداً أن «الدول المتقدمة تعتمد نفس هذا النظام تقريباً».
وفيما يتعلق بالجدل حول ما إذا كان تحديد أسباب الحكم برفض الدعوى موجهاً نحو محاكمة الرئيس لي جاي-ميونغ، أوضح رئيس اللجنة سيو أن «هذا المحتوى موجود بالفعل في القانون الحالي»، قائلاً إن «المواطنين الذين يتعرضون لتحقيقات ظالمة ويمثلون أمام القضاء بحاجة إلى حكم سريع من السلطة القضائية لاستعادة حقوقهم مبكراً، وهذا يمثل حلاً جيداً»، مضيفاً أن «التشويهات والانتقادات الخبيثة الموجهة نحو محاكمة شخص معين لم تكن متوقعة على الإطلاق».
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
