مع انتقاده لتعثر حكومة لي جاي-ميونغ، يقول: "ورغم ذلك لا تتجاوز نتائج المعارضة هذا الحد"
![النائب السابق ليو سونغ-مين من حزب قوة الشعب يدلي ببيان داعما للمرشح أوه سي-هون لمنصب عمدة سيول من حزب قوة الشعب في شارع سامسونج التقاطع في منطقة قانغبوك بسيول في مايو الماضي. [الصورة=وكالة يونهاب الإخبارية]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/02/20260802181545942696.jpg)
النائب السابق ليو سونغ-مين من حزب قوة الشعب يدلي ببيان داعما للمرشح أوه سي-هون لمنصب عمدة سيول من حزب قوة الشعب في شارع سامسونج التقاطع في منطقة قانغبوك بسيول في مايو الماضي. [الصورة=وكالة يونهاب الإخبارية]
أكد النائب السابق من حزب "قوة الشعب" ليو سونغ-مين يوم الثاني من هذا الشهر أن "الطريق الوحيد لوقف استبداد نظام لي جاي-ميونغ هو تحقيق الأغلبية في الانتخابات البرلمانية المقررة في أبريل 2028"، مؤكدًا أن "للفوز بالانتخابات البرلمانية، يجب على حزب قوة الشعب السير في طريق التوحد والتجديد".
أدلى النائب السابق بهذه التصريحات عبر منشور على موقعه بفيسبوك، حيث قال: "عندما رأيت نواب الحزب الديمقراطي يصفقون ويهللون في اليوم الذي وافقوا فيه على تعديل قانون الإجراءات الجنائية الذي يلغي سلطة المدعين العام التكميلية ويضيف رفض الادعاء، بدوا لي كطائفة دينية زائفة غارقة في العقيدة والتطرف تعيش في عالم مختلف تماما".
وشدد النائب السابق على استهداف ما أسماه بـ "الثلاثية الوسط-العاصمة-الشباب" (الطبقة الوسطى والمناطق الحضرية والشريحة الشابة)، داعيًا إلى أن السبيل الوحيد لكسب تأييد هذه الشرائح هو التوحد والتجديد. وحذر من أنه بدون ذلك، لا يمكن تحقيق الأمل في الانتخابات البرلمانية والرئاسية القادمة، مؤكدًا أن الفشل في تجاوز الصراعات الداخلية للحزب يعني الإساءة للتاريخ والمساعدة في استمرار سيطرة الحزب الديمقراطي.
وأضاف: "لا توجد فروقات جوهرية فيما يتعلق بالفلسفة السياسية أو السياسات أو خط الحزب، لكننا نقاتل بعضنا البعض كأعداء لدودين مجرد أننا اختلفنا حول تأييد أو معارضة قرار العزل. وإن شن صراعات داخلية حول الموقف من العزل يمثل السلوك الأكثر خطورة والأكثر تناقضًا مع مصلحة الحزب".
وتابع قائلاً: "في الوقت الذي يستمر نظام لي جاي-ميونغ في الاندفاع الهوج وسط أزمات الإسكان والأسواق المالية، وتعديلات قانون الإجراءات الجنائية السيئة، والمحاولات الدستورية لتمديد الولاية الرئاسية، وأسوأ معدلات بطالة شبابية، وإفلاس أصحاب المشاريع الصغيرة، وأزمات التضخم والفجوة الطبقية، وعدم الاستقرار الأمني، إن ما حققه حزب قوة الشعب من نتائج انتخابية لا يعكس سوى الإخفاق الشامل".
أدلى النائب السابق بهذه التصريحات عبر منشور على موقعه بفيسبوك، حيث قال: "عندما رأيت نواب الحزب الديمقراطي يصفقون ويهللون في اليوم الذي وافقوا فيه على تعديل قانون الإجراءات الجنائية الذي يلغي سلطة المدعين العام التكميلية ويضيف رفض الادعاء، بدوا لي كطائفة دينية زائفة غارقة في العقيدة والتطرف تعيش في عالم مختلف تماما".
وشدد النائب السابق على استهداف ما أسماه بـ "الثلاثية الوسط-العاصمة-الشباب" (الطبقة الوسطى والمناطق الحضرية والشريحة الشابة)، داعيًا إلى أن السبيل الوحيد لكسب تأييد هذه الشرائح هو التوحد والتجديد. وحذر من أنه بدون ذلك، لا يمكن تحقيق الأمل في الانتخابات البرلمانية والرئاسية القادمة، مؤكدًا أن الفشل في تجاوز الصراعات الداخلية للحزب يعني الإساءة للتاريخ والمساعدة في استمرار سيطرة الحزب الديمقراطي.
وأضاف: "لا توجد فروقات جوهرية فيما يتعلق بالفلسفة السياسية أو السياسات أو خط الحزب، لكننا نقاتل بعضنا البعض كأعداء لدودين مجرد أننا اختلفنا حول تأييد أو معارضة قرار العزل. وإن شن صراعات داخلية حول الموقف من العزل يمثل السلوك الأكثر خطورة والأكثر تناقضًا مع مصلحة الحزب".
وتابع قائلاً: "في الوقت الذي يستمر نظام لي جاي-ميونغ في الاندفاع الهوج وسط أزمات الإسكان والأسواق المالية، وتعديلات قانون الإجراءات الجنائية السيئة، والمحاولات الدستورية لتمديد الولاية الرئاسية، وأسوأ معدلات بطالة شبابية، وإفلاس أصحاب المشاريع الصغيرة، وأزمات التضخم والفجوة الطبقية، وعدم الاستقرار الأمني، إن ما حققه حزب قوة الشعب من نتائج انتخابية لا يعكس سوى الإخفاق الشامل".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
