لقاء الرئيس مع أكثر من 100 من أبناء الجالية الكورية في فرانكفورت... "سنحول سماعنا لأصواتكم إلى تغييرات سياسية وتشريعية"
![الرئيس لي جاي-ميونغ يلقي كلمة تشجيعية في اجتماع مع أبناء الجالية الكورية بفندق في فرانكفورت بألمانيا يوم 2 أغسطس (التوقيت المحلي). [الصورة: وكالة يونهاب الإخبارية]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/02/20260802213142191797.jpg)
قال الرئيس في اجتماع غداء حواري مع الجالية الكورية بأحد الفنادق في وسط مدينة فرانكفورت: "أريد أن تثقوا بأن حكومتنا ستستمع إلى أصواتكم وتفكر في همومكم حيثما كنتم في العالم، وسأعمل على رعايتكم باهتمام أكثر دقة وعناية".
وصل الرئيس إلى فرانكفورت في طريق عودته من جولة ركزت على زيارة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة وثلاث دول في أمريكا الجنوبية. حضر الاجتماع السيدة الأولى كيم هيه-كيونغ، والتقى بحوالي 100 شخص من أبناء الجالية، بينهم عمال باك داك السابقون ورجال أعمال وقادة الجمعيات الكورية والجمعيات الخيرية لكبار السن ومدارس اللغة الكورية.
أشار الرئيس إلى مسح شامل للشكاوى الموجهة من الجاليات الكورية بالخارج، الذي بدأ منذ بداية هذا العام، قائلاً: "تلقينا حوالي 42 شكوى من ألمانيا حسب التقارير التي وصلتني".
أردف قائلاً: "بالتأكيد هناك المزيد من الشكاوى التي لم نسمع عنها، وأعتقد أنكم ستطرحون نقاطاً عديدة اليوم. بعضها قد يكون صعب الحل في الوقت الحاضر، لكن هناك أموراً يمكن حلها بسهولة".
شرح الرئيس سبب اختيار محطة فرانكفورت، قائلاً: "عندما كنت عائداً من أمريكا الجنوبية، كان علينا التوقف للتزود بالوقود، وفكرت في الأماكن التي يجب أن ألتقي بهم بالفعل والتي ينبغي أن أزورها بسرعة، فاتضح أن فرانكفورت كانت الخيار الأفضل".
أضاف: "عندما تكون هناك زيارة رسمية لألمانيا، فإننا عادة ما نذهب إلى برلين، مما يجعل من الصعب الالتقاء بكم. كنت أرغب في الاستفادة من أي فرصة للقاء أبناء الجالية الكورية في الخارج".
شدد الرئيس على أن هذا العام يصادف الذكرى الستين لوصول الممرضات الكوريات إلى مطار فرانكفورت في عام 1966.
قال الرئيس: "تجاوزت جمهورية كوريا وألمانيا كلتاهما آلام الحرب والانقسام، وحققتا معجزة نهر الراين ومعجزة نهر الهان، مما أدهش العالم. وحياتكم أنتم الذين تجلسون هنا اليوم منعكسة أيضاً في هذا التاريخ".
أكمل: "ما حققه أولئك الذين بذلوا شبابهم كعمال في المناجم وممرضات لم يكن إنجازاً اقتصادياً فحسب. لقد أبرزتم للمجتمع الألماني جدية وصدق الشعب الكوري ومسؤوليته، وبنيتم الثقة في جمهورية كوريا وعززتموها بقوة".
أعرب الرئيس عن تقديره للجيل الأول من عمال باك داك الذين أسسوا مدارس اللغة الكورية ونقلوا اللغة والثقافة الكورية إلى أجيالهم القادمة. قال: "مدرسة اللغة الكورية كانت مساحة تربط بين الأجيال المختلفة، وكانت نقطة ارتكاز الجالية الكورية التي تحافظ على نفسها. أعرب عن احترامي العميق وامتناني لتضحياتكم وتفانيكم وجهودكم الرائعة".
شدد الرئيس أيضاً على دور الشركات الكورية ورجال الأعمال من الجالية في ألمانيا. قال: "الشركات الكورية في فرانكفورت وولاية هيسن في مجالات السيارات والإلكترونيات والمال والنقل والتكنولوجيا الحيوية والتكنولوجيا المتقدمة تثبت تنافسية جمهورية كوريا".
أردف: "تتحقق القدرة التنافسية الحقيقية للشركات عندما تكتسب ثقة عميقة من المجتمع المحلي. أنتم أيها أبناء الجالية الذين تبنون هذه الثقة معنا في المجتمع المحلي أنتم جوهر قدرة جمهورية كوريا التنافسية".
لاحظ الرئيس أيضاً أن الاهتمام الألماني بالثقافة الكورية، الذي بدأ بموسيقى كيه-بوب والأفلام والمسلسلات والطعام، يتسع الآن ليشمل اللغة الكورية والدراسة والعمل والشركات والتكنولوجيا الكورية.
قال: "إذا كانت الشركات تُظهر قدرات جمهورية كوريا، والثقافة توسع الإعجاب بجمهورية كوريا، فإنكم أنتم أبناء الجالية يمكنكم ربط هذه القدرات والإعجاب بثقة عميقة. أنتم الدبلوماسيون المدنيون الحقيقيون".
قال تشو يون-سون، رئيس مجلس رؤساء جمعيات الكوريين في جنوب ألمانيا، في كلمة الترحيب: "المجتمع الكوري في ألمانيا هو مجتمع يجمع بين التفاني الماضي والتحديات الحالية والآمال المستقبلية. نأمل أن تكون زيارة الرئيس فرصة لتهدئة قلوب أبناء الجالية وتعزيز الترابط بين الوطن الأم".
اختتم الرئيس جولته الرسمية التي شملت سان فرانسيسكو والبرازيل وتشيلي والأرجنتين بانتهاء اجتماع الجالية، ثم بدأ رحلة العودة إلى الوطن.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
