
حقق فيلم «الأمل» للمخرج ناه هونغ-جين إنجازاً جديداً بتجاوزه حاجز 4 ملايين مشاهد. واستمر الفيلم في تحقيق نجاح طويل الأمد رغم الضغط الشديد من الأفلام الأجنبية الكبرى خلال فترة الصيف وعوامل خارجية متعددة، لتوطيد مكانته كأحد أكثر الأفلام نجاحاً في دور العرض المحلية هذا العام.
وفقاً لبيانات نظام تسجيل بطاقات الدخول الموحد بلجنة تعزيز الأفلام، تجاوز فيلم «الأمل» 4 ملايين مشاهد في صباح يوم الثاني من أغسطس الجاري. وبهذا يصبح الفيلم ثالث عمل يحقق هذا الإنجاز من أفلام هذا العام، بعد «الرجل الذي يعيش مع الملك» و«الكائن الجماعي».
حافظ فيلم «الأمل» على جذب الجماهير بشكل منتظم منذ عرضه، ليحتل المرتبة الأولى في معدلات الحجز المسبق للأفلام الكورية لمدة 30 يوماً متتالياً. ساهمت الطلبات المتكررة من المشاهدين والعروض الخاصة بصيغ إيماكس ودولبي سينما و4دي إكس، بالإضافة إلى جلسات التفاعل المباشر بين الفريق والجمهور، في دعم زخم الفيلم. كما أسهمت التفسيرات المختلفة حول الأحداث والنهاية على المنصات الرقمية في تشكيل فئة من المشاهدين الدائمين المهتمين بمناقشة تفاصيل الفيلم.
لم تكن عملية التقدم نحو حاجز الـ 4 ملايين سهلة، إذ شهدت منافسة قوية من أفلام أخرى. حقق فيلم «سبايدرمان: يوم جديد براق» الذي انطلق عرضه في التاسع والعشرين من يوليو الماضي، رقماً مثيراً بجذبه حوالي 680 ألف مشاهد في يومه الأول، ليتصدر شباك التذاكر العام. وتجاوز الفيلم مليون مشاهد بحلول يومه الثاني. لكن فيلم «الأمل» نجح في تحقيق إنجازه رغم دخوله منافسة حقيقية مع الأفلام الأجنبية الضخمة.
أثارت منشورات إلكترونية متعلقة بالممثل الرئيسي هوانغ جونغ-مين قلقاً في الآونة الأخيرة، فردت شركة الإنتاج سام كومباني بتأكيدها أن صاحب تلك المنشورات متهم بجرائم المضايقة، وأعلنت عن عزمها اتخاذ إجراءات قانونية. غير أن فيلم «الأمل» استمر في جذب الجماهير رغم هذه التطورات، معتمداً على العروض الخاصة والكلام الإيجابي الذي يتناقله المشاهدون.
يدور فيلم «الأمل» حول قصة رئيس مركز ميناء هوبو الواقع في منطقة منزوعة السلاح يدعى بوم سوك، الذي يسمع من شباب الحي خبراً عن ظهور نمر، ليجد بأكمله في حالة طوارئ وسط واقع يصعب تصديقه. قام المخرج ناه هونغ-جين بكتابة الفيلم وإخراجه.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
