خفضت شركة يوجين للاستثمارات الأوراقية المالية، في الثالث من أغسطس/آب، السعر المستهدف لسهم هيونداي للإنشاءات من 178,000 وون إلى 154,000 وون، مع الأخذ في الاعتبار تباطؤ وتيرة تسويق مشاريع الطاقة النووية الأمريكية عن المتوقع، رغم أن الشركة قد استقرت قاعدة طلبيات قوية. وعلى الرغم من تخفيض السعر المستهدف، أبقت الشركة على توصيتها الاستثمارية برتبة "شراء".
قال يو تايهوان، محلل أبحاث في يوجين للاستثمارات: "حققت هيونداي للإنشاءات في الربع الثاني من العام إيرادات بلغت 6.84 تريليون وون وأرباح تشغيلية قدرها 261.8 مليار وون، حيث توافقت الإيرادات مع التوقعات بينما تجاوزت الأرباح التشغيلية توقعات السوق". وأوضح أن معظم القطاعات الأخرى شهدت انخفاضاً في الإيرادات باستثناء قطاع الأشغال العامة بسبب التأثيرات القاعدية من السنة السابقة، إلا أن تحسن الربحية في قطاع هيونداي للهندسة عوّض جزءاً من هذا الانخفاض.
حققت هيونداي للإنشاءات على وجه الخصوص طلبيات متراكمة بقيمة 104 تريليونات وون في نهاية الربع الثاني، وهو ما يعادل حوالي 3.3 سنوات من إجمالي الإيرادات على أساس مبيعات السنة السابقة. وتعكس هذه الأرقام تقييماً بأن الشركة قد أرست قاعدة نمو مستقرة بفضل القوة التنافسية لعلامتها التجارية "ذا إتش" (THE H) المتخصصة في إعادة تطوير المناطق الحضرية، وتوسع كميات الطلبيات من شركات تابعة للمجموعة، والمشاريع الكبرى المتكاملة. كما تطرح الشركة إمكانيات توسع في مشاريع جديدة مثل الطاقة الريحية البحرية والغاز الطبيعي المسال.
تبقى التوقعات إيجابية بشأن توسع أنشطة الطاقة النووية. تعاون هيونداي للإنشاءات مع وستينجهاوس على مشاريع AP1000 و AP300، وكذلك مع هولتيك على مفاعلات SMR300، إضافة إلى توسيع التعاون مع شركات متقدمة في مجال المفاعلات النووية الصغيرة مثل تيرا باور وتوراي زن وبان كو. بيد أن المشاريع الرئيسية بما فيها مشروع بليساديز الأمريكي للمفاعلات الصغيرة لن يمكن المضي فيها نحو اتخاذ القرار الاستثماري النهائي والعقود الملزمة إلا بعد تحديد جهات شراء الطاقة وإبرام عقود شراء الكهرباء.
تتوقع يوجين للاستثمارات أن تسجل هيونداي للإنشاءات في الربع الثالث من العام إيرادات بقيمة 6.68 تريليون وون وأرباح تشغيلية قدرها 229.9 مليار وون. وذكرت الشركة أن الأعباء التكاليفية الإضافية المتعلقة بمشروع شاهين ستستمر، غير أن ربحية قطاعي البناء والإسكان والأشغال العامة من المتوقع أن تشهد تحسناً.
قال المحلل يو: "قمنا بتعديل السعر المستهدف للسهم مع الأخذ في الاعتبار اتساع تقلبات معدلات التكاليف وتأخر جداول المشاريع الكبرى للمفاعلات النووية ومشاريع المفاعلات الصغيرة". وأضاف: "في حال تحسنت رؤية المشاريع الخاصة بمفاعل بليساديز الصغير ومشروع فيرمي ماتادور، قد يكون هناك إعادة تقييم ذات معنى لسعر السهم".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
