هان بيونغ-دو ينتقد حزب "القوة الشعبية" لاستخدام بند "الحكم بسقوط الدعوى" لاستهداف الرئيس لي جاي-ميونغ

  • المحكمة الدستورية أصدرت قرارًا في 2023 بأن تعديل توزيع سلطات التحقيق هو مسألة تشريعية للبرلمان

هان بيونغ-دو، الممثل بالنيابة لرئيس حزب الديمقراطية الكوري والزعيم البرلماني، يتحدث خلال اجتماع تنسيق سياسي عقد في البرلمان في 30 من الشهر الحالي حول مشاريع القوانين المراد البت فيها في جلسة البرلمان المسائية. [الصورة: وكالة يونهاب]
هان بيونغ-دو، الممثل بالنيابة لرئيس حزب الديمقراطية الكوري والزعيم البرلماني، يتحدث خلال اجتماع تنسيق سياسي عقد في البرلمان في 30 من الشهر الحالي حول مشاريع القوانين المراد البت فيها في جلسة البرلمان المسائية. [الصورة: وكالة يونهاب]

انتقد هان بيونغ-دو، الممثل بالنيابة لرئيس حزب الديمقراطية الكوري والزعيم البرلماني، يوم الثالث من الشهر الجاري حزب "القوة الشعبية"، قائلاً: "إن الحزب يثير قلق المواطنين كما لو أن النيابة العامة غير قادرة على اتخاذ أي تدابير احتياطية، ويسحب الرئيس لي جاي-ميونغ إلى الدعوى من خلال بند سقوط الدعوى".

صرح هان بهذا التصريح خلال اجتماع اللجنة العليا للحزب المنعقد في البرلمان، حيث قال: "أدين بشدة الدعاية التحريضية من حزب القوة الشعبية بشأن تعديل قانون الإجراءات الجنائية".

أضاف: "بعد انتهاء الرئيس من جولته الدبلوماسية، بدلاً من تمنينا له بالتوفيق، نراهم يقولون إنهم سيتوجهون إلى المقر الرئاسي لرفع دعوى دستورية. هذا أمر مستهجن تماماً".

وأكد: "قررت المحكمة الدستورية بالفعل في عام 2023 أن تعديل وتوزيع سلطات التحقيق هو مسألة تشريعية من اختصاص البرلمان. لا ينبغي تحريف الأمر بالادعاء بأنه يتعارض مع الدستور".

واستطرد قائلاً: "الادعاءات المتعلقة بسقوط الدعوى تشويه واضح للحقائق. محاولة ربط الحماية من الممارسات غير المشروعة للسلطة العامة وحماية حقوق الفئات الضعيفة اجتماعياً بمحاكمة الرئيس ما هي إلا هجوم سياسي بحت".

أضاف: "سيقيم حزب الديمقراطية الكوري مؤتمراً موجهاً للجمهور الساعة الثانية ظهراً بشأن تعديل قانون الإجراءات الجنائية. سنقدم شرحاً تفصيلياً حول ما الذي سيتغير وكيف، وما هي الآليات التي تم وضعها لحماية الضحايا وحماية حقوق الفئات الاجتماعية الضعيفة".





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.