إس أويل تحقق أرباحاً تشغيلية بقيمة 965 مليار وون في الربع الثاني... قطاع البتروكيماويات يسجل خسائر

  • تحول إلى الأرباح مقارنة بالسنة السابقة بدعم من قوة هوامش التكرير

  • قطاع التشحيم يحقق أرباحاً تشغيلية بقيمة 477.4 مليار وون... أعلى مستوى فصلي في التاريخ

  • مشروع شاهين يدخل مرحلة الاختبارات في النصف الثاني من العام وبدء التشغيل التجاري في أوائل العام المقبل

شعار إس أويل... صورة إس أويل
شعار إس أويل [الصورة=إس أويل]
حققت شركة إس أويل تحولاً إلى الأرباح في الربع الثاني من هذا العام مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق، بدعم من قوة هوامش التكرير وتحسن أوضاع سوق زيوت التشحيم. غير أن الشركة شهدت انخفاضاً في الأرباح التشغيلية مقارنة بالربع السابق، مع اختفاء الأرباح غير المتكررة المتعلقة بالمخزون التي تحققت في الفترة السابقة.

أعلنت إس أويل أمس الثلاثاء عن تحقيقها في الربع الثاني من العام الحالي إيرادات موحدة بلغت 11.34 تريليون وون وأرباحاً تشغيلية قدرها 965 مليار وون. وحققت الشركة أرباحاً سواء في الإيرادات أم في الأرباح التشغيلية مقارنة بنظيراتها من الفترة المماثلة من السنة السابقة.

بلغت الإيرادات المتراكمة للنصف الأول من العام 20.29 تريليون وون، فيما بلغت الأرباح التشغيلية 2.20 تريليون وون والأرباح الصافية 1.24 تريليون وون.

على مستوى القطاعات، حقق قطاع التكرير إيرادات بلغت 9.03 تريليون وون وأرباحاً تشغيلية قدرها 532.4 مليار وون. وعلى الرغم من ارتفاع هوامش التكرير بشكل كبير في ظل ظروف عرض منتجات التكرير الضيقة، انخفضت الأرباح التشغيلية بسبب اختفاء الأرباح غير المتكررة المتعلقة بالمخزون التي تحققت في الربع السابق.

سجل قطاع البتروكيماويات إيرادات بلغت 1.01 تريليون وون وخسائر تشغيلية بمقدار 44.8 مليار وون. شهد البارازيلين (PX) انخفاضاً طفيفاً في الفارق السعري نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار المواد الخام. حسّن البنزين موقفه من خلال انخفاض معدلات تشغيل المنشآت في الصين واستئناف الصادرات نحو الولايات المتحدة، مما أدى إلى تحسن في الفارق السعري.

تراجع الفارق السعري للبروبيلين (PP) نتيجة توسع أعباء التكاليف جراء انخفاض الإنتاج من البروبيلين بسبب إغلاق مضيق هرمز، إضافة إلى تراجع الطلب نتيجة ارتفاع أسعار المنتجات. ارتفع الفارق السعري لأكسيد البروبيلين (PO) بسبب تقيد العرض نتيجة انخفاض معدلات التشغيل في المنشآت الإقليمية.

حقق قطاع التشحيم إيرادات بلغت 1.30 تريليون وون وأرباحاً تشغيلية قدرها 477.4 مليار وون، محققاً أعلى مستوى فصلي في التاريخ. يعزى هذا الأداء القوية إلى ارتفاع الفارق السعري لزيوت التشحيم إلى مستويات قياسية جراء انقطاع الإنتاج في منطقة الشرق الأوسط والقيود على اللوجستيات الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز، مما أدى إلى انخفاض العرض.

وفي السياق ذاته، تواصل إس أويل الاستعدادات لبدء التشغيل التجاري لمشروع شاهين في أوائل عام 2027. تجري الشركة حالياً أعمال التحقق من استيفاء متطلبات الاكتمال الميكانيكي، وتعتزم إجراء اختبارات شاملة في النصف الثاني من هذا العام قبل الانتقال إلى مرحلة التشغيل التجاري في أوائل العام المقبل.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.