"مشاركة وثائق التأديب مع أطراف خارجية... يجب على الرئيس الاستقالة إن ثبتت الاتهامات"
"إخطار أحادي الجانب بجلسات لجنة الأخلاقيات... صيغ التأديب غامضة وملتبسة"
![رئيس الحزب الديمقراطي الكوري جانج دونج-هيوك يعقد مؤتمراً صحفياً في البرلمان في 30 من الشهر الماضي بشأن قانون التحقيق الخاص بهيئة الانتخابات الذي وافق عليه المجلس. [الصورة=وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/03/20260803095055443758.jpg)
أصدر وو جونج-وان وعضو اللجنة هوانج كيونج-سونج بياناً مشتركاً قالا فيه إن "حادثة تسريب وثائق التأديب إلى خارج اللجنة تمثل انتهاكاً الأخطر لواجب السرية، وتشكل أشد انتهاك لدستور وقوانين الحزب".
وأضافا: "لقد تلقينا تقارير وقرائن خطيرة تفيد بأن رئيس اللجنة يون قام منذ النصف الأول من هذا العام، عندما كانت هناك مناقشات حول تأديب شخصيات رئيسية مثل هان دونج-هون وبيه هيون-جين وكيم جونج-هيوك وحتى الوقت الحاضر، بمشاركة قوائم المخصصين للتأديب ومحتوى التأديب والقرارات والبيانات الصحفية بالكامل مع أطراف خارجية والتشاور معهم مسبقاً. إذا ثبتت هذه الاتهامات، فإن رئيس اللجنة انتهك واجب السرية بنفسه ويجب أن يكون عرضة للتأديب من اللجنة، وعليه الاستقالة الفورية قبل إدراجه في إجراءات التأديب".
واستطردا قائلين: "التأديب الذي يصدره قيادة جانج دونج-هيوك والذي يعلن عن ولاء للقادة لا ينسجم مع وظائف لجنة الأخلاقيات كهيئة مستقلة، وسيؤدي فقط إلى تصعيد المقاومة من جانب المخاطبين بالتأديب، مما سيدفع الحزب إلى أزمة داخلية عميقة. إن لعبة السيف التأديبية من قبل رئيس اللجنة والأعضاء المخلصين لا تنقذ قيادة جانج دونج-هيوك، بل تلحق بها أضراراً داخلية خطيرة جداً".
وقدما مقترحات لتطبيع واستبدال اللجنة تشمل: △وضع معايير تأديب شفافة وموضوعية △الإفصاح عن أسماء أعضاء اللجنة والسيرة الذاتية الأساسية لهم △الإفصاح عن أسماء الحاضرين ووضع الحضور عند عقد الجلسات △مبادئ العمل بنظام التوافق.
وأضافا: "بصفتنا نائب رئيس ولجنة في لجنة الأخلاقيات، لدينا مسؤولية الحفاظ على الاستدامة والديمقراطية الحزبية. لن نستسلم لأي محاولة لاستخدام لجنة الأخلاقيات كأداة سياسية أو كسبيل للترقي في المشهد السياسي، وسنضطلع بمسؤولياتنا حتى النهاية".
وفي السياق ذاته، ظهر وو جونج-وان أمس في برنامج إذاعي على إذاعة كيه بي إس بعنوان "النقاش الخاطف" حيث أشار إلى مشاكل تتعلق بالإخطار الأحادي الجانب من رئيس اللجنة بجلسات اللجنة ومعايير التأديب.
قال وو: "أشرت إلى الخلل الإجرائي في عملية اتخاذ قرارات لجنة الأخلاقيات وصياغة القرارات. هل هذا يعتبر انتهاكاً لواجب السرية؟ لم أفشِ أي أسرار".
أما بخصوص صيغة معايير التأديب التي قدمتها اللجنة وهي "في حالة الحكم بأن الفعل يتمتع بنية مفرطة ويتكرر بشكل منظم ومستمر ويعيق بشكل جدي التشغيل العادي للحزب أو الرئيس، يمكن تطبيق التأديب"، فقال: "تعيق التشغيل العادي" يشير إلى الحزب وليس إلى رئيس الحزب، وكلمة "نية مفرطة" هي مصطلح غامض وليس مصطلحاً قانونياً دقيقاً".
وأعرب عن قلقه قائلاً: "رئيس اللجنة يخطر بجلسات لجنة الأخلاقيات إخطاراً أحادياً، وعندما تغيبت عن الجلسة طلبت معرفة عدد الحاضرين لكن لم أتلقَ رداً. أتساءل هل ستستمر هذه الممارسات في المستقبل؟"
وأضاف دون الإشارة إلى تواريخ محددة بشأن الجلسات المقادمة لجنة الأخلاقيات: "ستكون هذه الجلسة لإعطاء من تلقوا قرار بدء إجراءات تأديبية فرصة للدفاع عن أنفسهم. سيتم الإعلان عن موعدها سريعاً، في أقرب الأحوال اليوم أو في أبعد الأحوال غداً".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
