المخرج كريستوفر نولان يزور كوريا الجنوبية لأول مرة مع فيلمه الجديد "أوديسيا"

الممثلة شارليز ثيرون (من اليسار) والمخرج كريستوفر نولان والمنتجة إيما توماس والممثل مات ديمون يتخذون وضعية صور أثناء مؤتمر صحفي لفيلم 'أوديسيا' في فندق فور سيزونز سيؤول بحي جونغرو في سيول في صباح يوم 3 آب 2026. الصورة: مراسل يو ديه جيل
الممثلة شارليز ثيرون (من اليسار) والمخرج كريستوفر نولان والمنتجة إيما توماس والممثل مات ديمون يتخذون وضعية صور أثناء مؤتمر صحفي لفيلم 'أوديسيا' في فندق فور سيزونز سيؤول بحي جونغرو في سيول في صباح يوم 3 آب 2026. الصورة: مراسل يو ديه جيل

في عصر أصبح فيه البث الرقمي والمشاهدة عبر الأجهزة المحمولة جزءاً من الحياة اليومية، واصل المخرج كريستوفر نولان إثبات قيمة «السينما» من خلال فيلمه الجديد «أوديسيا»، الذي اختار كوريا الجنوبية للعرض الأول. في زيارته الأولى إلى كوريا الجنوبية، أكد نولان على القيم الإنسانية الكونية التي يتناولها العمل، مع التركيز على جوهر السينما في ربط الجمهور معاً عبر الشاشة.

انعقد مؤتمر صحفي لفيلم «أوديسيا» صباح يوم 3 آب في فندق فور سيزونز سيؤول بحي جونغرو في سيول. حضر المؤتمر المخرج كريستوفر نولان والمنتجة إيما توماس والممثلان مات ديمون وشارليز ثيرون.

قال نولان: «يشرفني أن أكون في كوريا الجنوبية. كنت أرغب في القدوم منذ وقت طويل، وهذه زيارتي الأولى»، مضيفاً: «أردت أن أأتي إلى كوريا بإحدى أعمالي».

تابع قائلاً: «أعرف أن الجمهور الكوري أحب أعمالي منذ فيلم 'إنترستيلار'، وأعرف أن أفلامي ظلت في دور العرض لفترات طويلة. دائماً ما يكون مثيراً للدهشة أن تحظى أعمالي بالحب في أماكن لم أزرها من قبل. أردت أن أحضر مع أفلامي، أن أتحدث مع الجمهور وأستمع إليهم. لم أتمكن من القدوم لأسباب عديدة في السابق، وفي فترة 'تينيت' لم أستطع الحضور بسبب جائحة كوفيد-19. يسعدني الآن أن التقي بمعجبي كوريا الجنوبية من خلال فيلم 'أوديسيا'».

المخرج كريستوفر نولان يلقي كلمة افتتاحية أثناء مؤتمر صحفي لفيلم 'أوديسيا' في فندق فور سيزونز سيؤول بحي جونغرو في سيول في صباح يوم 3 آب 2026. الصورة: مراسل يو ديه جيل
المخرج كريستوفر نولان يلقي كلمة افتتاحية أثناء مؤتمر صحفي لفيلم 'أوديسيا' في فندق فور سيزونز سيؤول بحي جونغرو في سيول في صباح يوم 3 آب 2026. الصورة: مراسل يو ديه جيل


يروي فيلم «أوديسيا» قصة البطل أوديسيوس الذي قاد الحرب طروادة إلى النصر، وينطلق في رحلة تحاربه لينجو من غضب الآلهة في طريق عودته إلى الوطن. يعد الفيلم تكييفاً سينمائياً لملحمة هوميروس «الأوديسيا»، التي تعتبر أولى الملاحم الكبرى للبشرية، حيث يجمع نولان بين الموضوعات الكونية لإرادة الإنسان والعودة إلى الوطن والصراع بين الإلهي والإنساني، ويقدمها بحجم ملحمي فريد وروح فلسفية مميزة.

عبر أفلام مثل «إنسيبشن» و«إنترستيلار» و«دونكيرك» و«تينيت»، وسع نولان باستمرار حدود إمكانيات الفيلم السينمائي. هذه المرة، دمج بين تصوير الحقائق الفعلية والعروض البهلوانية الحية والمؤثرات العملية وأحدث تقنيات آيماكس مع الحد الأدنى من تقنيات الرسوميات الحاسوبية لتجسيد الأسطورة كخبرة واقعية مباشرة.

ترك التحدي السينمائي لنولان انطباعاً عميقاً على الممثلين. قال مات ديمون: «عندما اتصل بي المخرج واقترح علي هذا الفيلم عبر الهاتف، شعرت أنه سيكون أعظم فرصة وأفضل تجربة لي. عملت معه في فيلمين سابقين، لكنني شعرت أن هذا المشروع، رغم أنه يتبع نفس الأسلوب، سيكون أصعب بكثير. وقد تجاوزت التجربة الفعلية كل ما كنت أتطلع إليه».

أضاف: «انطلقنا من فكرة طموحة جداً، وكان هذا أول مشروع نصوره بالكامل بتقنية آيماكس. عمل معنا مئات أفراد الطاقم يومياً. لم أشهد من قبل فريقاً متحمساً بهذا الشكل. كانت هذه أول مرة أشعر فيها بأن كل شخص على موقع التصوير يريد بحق أن يكون هناك. كان من الفخر والبهجة أن أعمل بجد وأتعرق مع أشخاص مكرسين لفن السينما».

المخرج كريستوفر نولان يلقي كلمة أثناء مؤتمر صحفي لفيلم 'أوديسيا' في فندق فور سيزونز سيؤول بحي جونغرو في سيول في صباح يوم 3 آب 2026. الصورة: مراسل يو ديه جيل
المخرج كريستوفر نولان يلقي كلمة أثناء مؤتمر صحفي لفيلم 'أوديسيا' في فندق فور سيزونز سيؤول بحي جونغرو في سيول في صباح يوم 3 آب 2026. الصورة: مراسل يو ديه جيل


قالت شارليز ثيرون: «كانت هذه تجربتي الأولى مع المخرج، وانضممت في المراحل الأخيرة فكنت متوترة. لكنها كانت تجربة جيدة. تمكنت من طرح أسئلة على مات وعن الكاميرا أيضاً. لم تكن دهشة بقدر ما كانت حنيناً للطريقة التي يجعل بها المخرج موقع التصوير دافئاً وآدمياً. تبدو هذه بيئة عمل ضخمة وضخمة جداً، لكنها كانت في الواقع تحمل حميمية مشابهة لفيلم مستقل».

أكد نولان قائلاً: «ما تستطيع السينما أن تقدمه في قاعات العرض هو تجربة مشاركة القصة مع الجمهور. تشاهد عبر الكاميرا بطريقة فردية شخصية، لكن في نفس الوقت تشاهد جماعياً مع الآخرين في القاعة. إنها تجربة فردية وجماعية في آن واحد. أعتقد أنه عمل لا يمكن تحقيقه عبر وسائط أخرى - إنه حصري للسينما. بالتأكيد، يمكن مشاهدة الأفلام عبر قنوات أخرى غير دور السينما وهذا جيد أيضاً، لكن المساحة التي يعرّف فيها الفيلم نفسه خلقياً عند ظهوره للعالم لأول مرة ليست سوى دار العرض».

قال المخرج: «صورنا 'أوديسيا' بحيث يصبح الجمهور جزءاً من الرحلة، كأنهم يركبون نفس السفينة مع أوديسيوس أو يتسلقون نفس الجبل. أتمنى أن يعيش الجمهور في دار العرض هذه التجربة معنا».

ركز نولان على التجربة السينمائية أكثر من الرسالة، معبراً عن أمله في أن «يتقبلها الجمهور بشكل طبيعي». قال: «أتمنى أن يقبل الجمهور الفيلم ويعيش تجربته بشكل طبيعي، وأن يتذكر كل منهم الإجابات التي يريدونها. صنعنا 'أوديسيا' بحيث يمكن لمن لا يعرفون القصة الأصلية أن يتقبلوها بأسهل طريقة. أتمنى أن تشاهدوها كحكاية مغامرة مشوقة».

قال مات ديمون: «أشعر بقليل من الخوف والترقب لعرض هذا الفيلم أمامكم. أعتقد أنه مثل الرواية الأصلية، ستختلف تأثيرات الفيلم بناءً على المرحلة التي يمر بها كل مشاهد. أعتقد أن الكثيرين سيجدون نقاط تماس في زوايا مختلفة. أنا فضولي جداً لرؤية كيف سيشاهده الجمهور الكوري».

الممثلة شارليز ثيرون تلقي كلمة أثناء مؤتمر صحفي لفيلم 'أوديسيا' في فندق فور سيزونز سيؤول بحي جونغرو في سيول في صباح يوم 3 آب 2026. الصورة: مراسل يو ديه جيل
الممثلة شارليز ثيرون تلقي كلمة أثناء مؤتمر صحفي لفيلم 'أوديسيا' في فندق فور سيزونز سيؤول بحي جونغرو في سيول في صباح يوم 3 آب 2026. الصورة: مراسل يو ديه جيل


قالت شارليز ثيرون: «سبب ذهابي إلى دار العرض هو أنني أشعر بتجربة شخصية، وعندما تغادر القاعة تبدأ محادثات جديدة. أنا شخصياً لا أشاهد المقاطع الدعائية هذه الأيام. أحب أن أتابع الفيلم بدون معرفة مسبقة بكل ما سيحدث. آمل أن يكون هذا الفيلم تجربة جيدة ويثير محادثات قيمة. في كل مرة أسأل الناس عن شخصية كاليبسو، يعطيني كل واحد رأياً مختلفاً، وهذا مثير للاهتمام والترقب. أتمنى أن تشاهدوا الفيلم بأنفسكم وتشاركوا انطباعاتكم بكثرة».

قالت المنتجة إيما توماس: «آمل أن يستمتع الناس بـ 'أوديسيا' كعمل سينمائي. أعتقد أن دار العرض هي مساحة تجربة جماعية يتواصل فيها الناس ويتشاركون الروابط. للفيلم عدة موضوعات، لكن أحدها يتعلق بالاتصال والرابط الإنساني. هذا الموضوع يظل ثابتاً سواء قبل 3000 سنة أو اليوم، وأتمنى أن يجد صداه عند ملايين الناس حول العالم».

ختم مات ديمون بالقول: «يسعدني أن أعود إلى كوريا، وأكثر سروراً أن أعود بفيلم 'أوديسيا'. سمعت أن السينما تشهد حركة انتعاش في كوريا، وأنا فضولي جداً لرؤية كيفية استقبال الجمهور الكوري للفيلم».

ثم أضافت شارليز ثيرون: «أتمنى لو بقيت أسبوعين آخرين. لم يمر سوى أيام قليلة، لكنني أشعر بأنني عشت الكثير من التجارب. أعتقد أن هذا بسبب الترحاب الدافئ الذي تلقيته»، بينما قال نولان: «حضرت إلى كوريا قبل الإطلاق. أشكر على الاحترام والتقدير المستمر».

سيعرض فيلم «أوديسيا» في دور السينما بتاريخ 5 آب 2026.

الممثلة شارليز ثيرون (من اليسار) والمخرج كريستوفر نولان والمنتجة إيما توماس والممثل مات ديمون يتخذون وضعية صور أثناء مؤتمر صحفي لفيلم 'أوديسيا' في فندق فور سيزونز سيؤول بحي جونغرو في سيول في صباح يوم 3 آب 2026. الصورة: مراسل يو ديه جيل
الممثلة شارليز ثيرون (من اليسار) والمخرج كريستوفر نولان والمنتجة إيما توماس والممثل مات ديمون يتخذون وضعية صور أثناء مؤتمر صحفي لفيلم 'أوديسيا' في فندق فور سيزونز سيؤول بحي جونغرو في سيول في صباح يوم 3 آب 2026. الصورة: مراسل يو ديه جيل




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.