هان بيونغ-دو: حزب "القوة الشعبية" يهدد باستخدام حق الاعتراض على تعديل قانون الإجراءات الجنائية ويلوح بعزل الرئيس

  • هان بيونغ-دو يؤكد في جلسة استماع عامة حول تعديل قانون الإجراءات الجنائية: "سيتم إعداد تشريعات تكميلية للحد من الالتباس في التطبيق العملي"

النائب سيو يونغ-كيو، رئيس لجنة الشؤون القانونية والقضائية في البرلمان من الحزب الديمقراطي المتحد، يتحدث في جلسة استماع عامة لحزبه حول تعديل قانون الإجراءات الجنائية، المنعقدة في البرلمان يوم 3 أغسطس. إلى يمين النائب سيو يقف هان بيونغ-دو، القائم بأعمال رئيس الحزب ورئيس الكتلة البرلمانية. [الصورة: وكالة يونهاب]
النائب سيو يونغ-كيو، رئيس لجنة الشؤون القانونية والقضائية في البرلمان من الحزب الديمقراطي المتحد، يتحدث في جلسة استماع عامة لحزبه حول تعديل قانون الإجراءات الجنائية، المنعقدة في البرلمان يوم 3 أغسطس. إلى يمين النائب سيو يقف هان بيونغ-دو، القائم بأعمال رئيس الحزب ورئيس الكتلة البرلمانية.

انتقد هان بيونغ-دو، القائم بأعمال رئيس الحزب الديمقراطي المتحد ورئيس الكتلة البرلمانية، في الثالث من أغسطس، حزب "القوة الشعبية" قائلاً: "لقد أسرع حزب القوة الشعبية إلى المكتب الرئاسي بشأن تعديل قانون الإجراءات الجنائية وهدد باستخدام حق الاعتراض بينما يلوح بعزل الرئيس."

وأعرب هان عن هذا الموقف في جلسة الاستماع العامة حول تعديل قانون الإجراءات الجنائية، التي انعقدت في البرلمان قائلاً: "يجب على حزب القوة الشعبية أن يوقف فوراً محاولته نشر الشائعات التي لا أساس لها والتحريض على قلق المواطنين والعودة عن جهوده لإرجاع إصلاح النيابة العامة."

وأضاف: "يقوم حزب القوة الشعبية بالتضليل والترويج الكاذب بادعائه أن النيابة العامة يجب أن تحتفظ بسلطات التحقيق المباشرة لحماية سلامة المواطنين."

وشدّد هان على أن "تعديل قانون الإجراءات الجنائية ليس نهاية إصلاح النيابة العامة، بل هو بداية نظام عدالة جنائية يخدم المواطنين." وتابع قائلاً: "سيعمل الحزب الديمقراطي المتحد بكل جهد لضمان استقرار نظام العدالة الجنائية الذي يخدم المواطنين وحدهم في التطبيق العملي. سنعد الموارد التنظيمية والبشرية والميزانية دون أي انقطاع، وسنجري فحصاً دقيقاً من خلال آليات التعاون بين الجهات المختلفة."

وأشار إلى أن "الحزب سيعد أيضاً تشريعات تكميلية للحد من الالتباس في التطبيق العملي" وأكد على أنه "سيتحمل المسؤولية عن الانطلاق المستقر لهيئة التحقيق في الجرائم الخطيرة واللجنة الشرعية، اللتين ستبدآن عملهما في الثاني من أكتوبر، وعن بناء نظام عدالة جنائية موثوق به."




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.