شركة لوتيه للتأمين ضد الأضرار تقدم خصماً يصل إلى 17% على أقساط التأمين الصحي للعملاء الخالين من الأمراض المزمنة

  • إمكانية اختيار تاريخ استحقاق في سن 80 أو 90 سنة مع إعادة الاشتراك للحصول على تغطية حتى سن 100 سنة

صورة شركة لوتيه للتأمين ضد الأضرار
[الصورة=شركة لوتيه للتأمين ضد الأضرار]

أعلنت شركة لوتيه للتأمين ضد الأضرار في الثالث من أغسطس عن إطلاق منتج تأمين صحي جديد باسم "let 简便 إشعار ثلاثي-سادسي-عاشري للتأمين الصحي" موجه للعملاء الذين لا تاريخ لهم في الإصابة بثلاثة من أمراض مزمنة رئيسية وهي ارتفاع ضغط الدم والسكري وفرط كوليسترول الدم، وذلك بخصم على أقساط التأمين.

تتميز هذه الوثيقة بإضافة بنود إشعار متعلقة بالأمراض المزمنة إلى منتج "ثلاثي-سادسي-عاشري للتأمين الصحي" السابق، مما يوفر تقسيماً أدق لشروط القبول. يمكن للعملاء الاشتراك في هذه الوثيقة إذا استوفوا شروط الإشعار الصحي الموجودة مسبقاً وليس لديهم تاريخ في أي من الأمراض الثلاثة أو أكثر من مرض واحد من بين ارتفاع ضغط الدم والسكري وفرط كوليسترول الدم.

يمكن للعملاء الذين لا يملكون تاريخاً في أي من الأمراض المزمنة الثلاثة تخفيض أقساطهم بما يصل إلى 17% مقارنة بالمنتج السابق. كما تم تصميم الوثيقة بحيث يتمكن العملاء الذين لديهم تاريخ في مرض واحد فقط من الاشتراك برسوم أقل من وثائق التأمين المبسطة الموجودة.

يمكن أيضاً اختيار نسخة موسعة الأجل برسوم أقل. بناءً على معايير رجل بعمر 50 سنة وفئة إصابة أولى، فإن القسط الشهري لوثيقة استحقاق بسن 80 سنة أرخص بما يصل إلى 31% مقارنة بوثيقة استحقاق بسن 100 سنة. يمكن للعملاء الحصول على تغطية حتى سن 100 سنة من خلال إعادة الاشتراك بعد بلوغ سن الاستحقاق في سن 80 أو 90 سنة.

كانت وثائق التأمين المبسطة الموجودة سابقاً تتميز بانخفاض حاجز الدخول، غير أنها كانت تواجه قيوداً في تعكس حالة صحة العملاء بشكل كافٍ في أقساط التأمين. قامت شركة لوتيه للتأمين ضد الأضرار بوضع بنود إشعار منفصلة للأمراض المزمنة بهدف خفض الأعباء المالية للعملاء الأصحاء نسبياً الذين يملكون تصريح إشعار مبسط.

وقال مسؤول في شركة لوتيه للتأمين ضد الأضرار: "هذا منتج يعكس حالة صحة عملائنا ذوي التصريح المبسط بطريقة أكثر دقة في أقساط التأمين، وسنستمر في تقديم منتجات تتناسب مع حالة صحة العملاء واحتياجاتهم من الحماية التأمينية."





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.