الجيش الأمريكي يواجه حدود الضربات على إيران... طلب توصيات "مبتكرة وغير تقليدية" من داخل القيادة

لقطة شاشة من حساب قيادة الشرق الأوسط الأمريكية (CENTCOM) على منصة إكس
[الصورة=لقطة شاشة من حساب قيادة الشرق الأوسط الأمريكية (CENTCOM)]
جندت قيادة الشرق الأوسط الأمريكية (CENTCOM) محللوها العسكريين بحثاً عن أفكار جديدة لممارسة الضغط على إيران، وفقاً لما أفادت به وسائل إعلام أمريكية.

وبحسب شبكة CNN في الثاني من الشهر الجاري بالتوقيت المحلي، أرسل ضابط رفيع المستوى بقسم الاستخبارات في قيادة الشرق الأوسط بريداً إلكترونياً لعدة محللين عسكريين الأسبوع الماضي، طالباً فيه "إيجاد طرق جديدة وخلاقة وغير تقليدية للضغط على إيران والانتقام منها".

ووصف موظفو الجيش هذا الأسلوب في جمع أفكار العمليات على نطاق واسع عبر البريد الإلكتروني بأنه غير معتاد. وقال أحد المصادر إن قيادة الشرق الأوسط تعيد تقييم استراتيجياتها الحالية وتدرس جميع الخيارات الممكنة.

وصرح تيموثي هوكينز، المتحدث باسم قيادة الشرق الأوسط، بأن "القائد براد كوبر يستمع لآراء أفراده من جميع الرتب لتحسين الإنجازات العملياتية".

جاء جمع الأفكار في فترة كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس فيها شن ضربات إضافية على إيران. ويشار إلى أن الرئيس ترامب حاول شن هجوم جديد خلال نهاية الأسبوع لكنه ألغى الضربة بعد اتصالات من قادة إقليميين، بينهم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، حثوه على تهدئة التوترات.

لجأت الولايات المتحدة للضربات الجوية لإضعاف قدرات إيران على تهديد مضيق هرمز وإعادة إيران إلى طاولة المفاوضات، لكنها لم تحقق نتائج ملموسة. ويُذكر أن الوكالة الوسطى للاستخبارات (CIA) وجهاز الاستخبارات الدفاعية (DIA) قيّما الموقف وخلصا إلى أن القصف وحده، بصيغته الحالية، لن يغيّر موقف إيران التفاوضي.

درست القوات الأمريكية أيضاً شن ضربات إضافية موجهة ضد المنشآت النووية الإيرانية تحت الأرض. غير أن هذه المنشآت تقع على عمق كبير تحت الأرض، مما يجعل من الصعب تدميرها بالكامل باستخدام الأسلحة التقليدية فقط، كما أن نشر قوات برية قد يزيد من الخسائر الأمريكية وتصعيد مخاطر حرب طويلة الأمد.

أعدت قيادة الشرق الأوسط خياراً يتضمن شن حملة قصف واسعة تستغرق أسبوعاً إلى أسبوعين لتحطيم القدرات الصاروخية الإيرانية. غير أن الرئيس ترامب أرجأ تنفيذ هذا الخيار بسبب تراجع المخزون من صواريخ الدفاع الجوي والمخاوف من خسائر مدنية كبيرة.

تم النظر أيضاً في خيار شن هجمات محدودة على منشآت سابقة أو أهداف مشابهة لإعلان نصر رمزي. غير أن المراقبين يشيرون إلى أن مثل هذه الضربات المحدودة لن تحل مشاكل البرنامج النووي الإيراني وقضية السيطرة على مضيق هرمز.

قال أحد المصادر المطلعة على المناقشات العسكرية الأخيرة: "الرئيس ترامب قد يظهر صلابة لكنه يسعى في النهاية لإنهاء الحرب من خلال اتفاق", مضيفاً "مع تضاؤل الخيارات السابقة، يصبح البحث عن نهج جديد ضرورياً".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.