الوزارة تؤكد استمرار الوظائف الأساسية للمقاضاة بدون تأثر مباشر
إعادة هيكلة وإعادة توزيع الموارد البشرية قيد التشاور مع الجهات المختصة

ردت وزارة العدل على التقارير الإعلامية التي أثارت احتمالية تعطل موارد بشرية كبيرة في النيابة العامة مع اقتراب تطبيق التعديلات على قانون الإجراءات الجنائية التي تقضي بفصل التحقيق عن الاتهام، معتبرة هذه الادعاءات لا تستند إلى حقائق وتتجاهل طبيعة الإجراءات الجنائية ووظائف جهة الاتهام.
أوضحت وزارة العدل في بيان توضيحي صادر في الثالث من أغسطس أنه بعد فصل التحقيق عن الاتهام وإنشاء مكتب النيابة العامة الجديد، ستبقى الوظائف الأساسية للمقاضاة سليمة بدون أي تأثر مباشر، وذلك بعيداً عن وظيفة التحقيق المباشر للنيابين، وأن احتياجات الموارد البشرية والتنظيمية كافية لذلك.
أكدت الوزارة أنه حتى بعد إعادة الهيكلة إلى مكتب النيابة العامة، يجب أن تستمر المهام الأساسية لجهة الاتهام دون تغيير، بما في ذلك: طلب التحقيقات التكميلية، واتخاذ قرارات المقاضاة أو عدمها، والمرافعة في الدعوى، وتنفيذ العقوبات، واسترجاع عائدات الجرائم، والتعاون القضائي الجنائي.
وأشارت الوزارة إلى أنه بعد تطبيق التعديلات الجديدة، ستشهد آليات طلب التحقيقات التكميلية من أجهزة التحقيق مثل الشرطة تعزيزاً ملحوظاً، وستُضاف إجراءات جديدة للتحقق من الوقائع، مما يزيد بشكل كبير من المسؤوليات الرقابية القضائية المناطة بمكتب النيابة العامة قبل توجيه الاتهام. وأوضحت أن أدوار المقاضين وموظفي مكتب النيابة العامة في معالجة الاستقبال والتحويل والاحتفاظ بالأدلة المضبوطة ومراجعة الأوامر ستتسع بدلاً من أن تضيق.
كما رفضت وزارة العدل المخاوف التي أثيرت بشأن احتمالية زيادة موارد المرافعة بمعدل 3 إلى 4 أضعاف، مشيرة إلى أنه بالنظر إلى حجم النقل المتوقع إلى هيئة التحقيق الخاصة، فإن بعض الوظائف الأساسية قد تتطلب الحفاظ على القوى العاملة الحالية أو قد تحتاج إلى تقليل. وأفادت أن وزارة العدل تعكف حالياً على التشاور مع الجهات الحكومية المختصة بشأن خطط إعادة هيكلة وإعادة توزيع الموارد البشرية حسب الوظائف لضمان عدم حدوث أي تأثر في معالجة جرائم الحياة اليومية والجرائم الخطيرة.
وكان قد نشرت صحيفة تشوسون إيلبو تقريراً مفاده أنه في حال بقاء عدد كبير من الموارد البشرية للنيابة العامة البالغة حالياً حوالي 8200 موظف في مكتب النيابة العامة الجديد، قد يحدث عدم كفاءة حيث يتقاسم حوالي 2000 موظف المهام التي كان يقوم بها مئات الموظفين سابقاً، مما يؤدي إلى أن يقوم أكثر من موظف واحد بنفس العمل الذي كان يقوم به موظف واحد في السابق. وأشارت إلى أن محققي النيابة العامة قد لا يستوعبهم مكتب التحقيق الخاص بسبب قيود التوظيف، مما قد يتركهم عاطلين عن العمل، وأن آثار التشريع المتسرع الذي تم فرضه بدون خطة إدارة الموارد البشرية تظهر الآن.
وردت وزارة العدل على هذه الانتقادات بأنها تعكس عدم فهم صحيح لهيكل عمل النيابة العامة السابقة ووظائف مكتب النيابة العامة، مؤكدة التزامها بإعداد خطط إعادة التوزيع التفصيلية بعناية فائقة لضمان استمرار عمل جهة الاتهام بدون انقطاع بعد انطلاقها.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
