فريق التحقيق الخاص بالعصيان يرد على فريق التحقيق الشامل: قضية بارك سونغ-جاي المتعلقة بقانون تحريم الرشوة قابلة للتحويل

  • "قضية لم تنشأ عنها قوة الحكم النهائي وقابلة للتحويل والإحالة إلى الجهات المختصة"

  • فريق التحقيق الشامل: "انتهت القضية المعنية... لم يتبقَ سوى إجراءات حفظ السجلات ولا يمكن إحالتها"

المدعي العام الخاص بقضايا العصيان تشو أون-سوك [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]
المدعي العام الخاص بقضايا العصيان تشو أون-سوك [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]

طالب فريق التحقيق الخاص بقضايا العصيان برئاسة تشو أون-سوك، فريق التحقيق الشامل الخاص الثاني برئاسة كوان تشانغ-يونغ الذي رفض استقبال قضية وزير العدل السابق بارك سونغ-جاي المتعلقة بانتهاك قانون تحريم الرشوة والمزايا، بإحالة القضية إليه باعتبارها "من نطاق التحقيقات التي يختص بها فريق التحقيق الشامل".

وحسبما أفاد به عاملون في المجال القانوني في الثالث من الشهر الجاري، أعلن فريق التحقيق الشامل خلال مؤتمر صحفي روتيني عقده بعد الظهر بقوله: "قضية انتهاك قانون تحريم الرشوة والمزايا التي أحالها فريق التحقيق الخاص بالعصيان ضد الوزير السابق بارك قد انتهت"، و"لا يتبقى في هذه القضية سوى إجراءات حفظ السجلات، وبالتالي لا يمكن إحالتها".

وردًا على ذلك، أصدر فريق التحقيق الخاص بالعصيان بيان موقف بعد حوالي ساعتين من انتهاء المؤتمر الصحفي جاء فيه: "(قرار) الحكم بعدم قبول الدعوى في محكمة الدرجة الأولى لم يكن لأن القضية خارج نطاق التحقيق، بل هو قرار لا يتعلق بالموضوع من حيث الإدانة أو البراءة"، و"لما كانت هذه القضية لم تنشأ عنها قوة الحكم النهائي (الحجية القضائية)، فهي قابلة للتحويل والإحالة إلى الجهات المختصة الأخرى". وهذا ينطوي على أن القضية تقع ضمن نطاق التحقيقات التي يختص بها فريق التحقيق الشامل.

واستشهد فريق التحقيق الخاص بالعصيان بمحتوى حكم محكمة سيول المركزية للقسم الجنائي رقم 33 (برئاسة القاضي لي جين-كوان)، حيث نظرت الدعوى في درجتها الأولى، وجاء فيها: "عند استقرار حكم عدم قبول الدعوى، يجوز للجهة المختصة أن تقوم بالتحقيق وتقديم دعوى جديدة"، وأكد فريق التحقيق أن المحكمة "أوضحت هذا المعنى بشكل جلي".

وأضاف الفريق: "إذا لم تتخذ الجهة المسؤولة عن التحقيق إجراءات من شأنها أن تحيل القضية وتقوم بالتحقيق وتقديم دعوى جديدة بشأنها، فإن الجهة التي قدمت الدعوى الأولى ستواجه مسؤولية التقصير في الواجب".

وشرح فريق التحقيق الخاص بالعصيان الأسباب التي تجعل فريق التحقيق الشامل وليس فريق البحث والتحري الوطني هو الجهة المختصة بالتحقيق في هذه القضية. وقال: "بموجب قانون فريق التحقيق الشامل الخاص الذي تم تطبيقه للتحقيق في القضايا المتبقية من فرق التحقيق الثلاثة الخاصة، تم تحديد قضايا الرشوة المعنية كنطاق رئيسي للتحقيق، وتم تمديد مدة التحقيق من أجل النظر في هذه القضايا", مؤكدًا أن "قيام فريق التحقيق الشامل بمعالجة قضية الرشوة هذه يتفق مع مقصد قانون فريق التحقيق الشامل الخاص".

وتتعلق القضية التي تختلف فيها الجهتان بـ "حادثة تسريب تقرير التحقيق الشرطي بشأن كيم كيون-هي". فقد تم إحالة الوزير السابق بارك للمحاكمة بتهمة قبول رشوة من السيدة كيم كيون-هي في مايو من عام 2024 تتعلق بطلب غير شرعي منها للحصول على معلومات عن تقدم التحقيق في قضية حيازتها لحقيبة يد فاخرة، حيث طلبت معرفة الحالة والتطورات، فقام بارك بتكليف موظفي وزارته بالتحقق من معلومات التحقيق السرية التابعة للوزارة والإبلاغ عنها.

وكانت محكمة الدرجة الأولى قد حكمت على الوزير السابق بارك بالسجن 25 سنة في قضايا تتعلق بتولي مناصب حكومية رئيسية وتنفيذ مهام حكومية. غير أن محكمة الدرجة الأولى قضت بعدم قبول الدعوى فيما يتعلق بتهم انتهاك قانون تحريم الرشوة والمزايا ذات الصلة بالسيدة كيم. وبناءً على ذلك، قرر فريق التحقيق الخاص بالعصيان في اليوم التاسع والعشرين من الشهر الماضي بالتنازل عن الاستئناف فيما يتعلق بهذه التهم وقرر بإحالة القضية إلى فريق التحقيق الشامل. بيد أن فريق التحقيق الشامل أصدر بيان موقف في اليوم نفسه جاء فيه "لا يمكن أن تكون هذه القضية محل إحالة".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.