النائب السابق لي جونغ-بيه يحيل القضية إلى النيابة العامة
تمت إحالة كيم يونغ-بوم، مدير السياسات بالديوان الرئاسي، إلى النيابة العامة بتهمة إساءة استخدام السلطة فيما يتعلق بصناديق المؤشرات المتداولة برافعة مالية للأسهم الفردية، التي يُشار إليها كسبب رئيسي لتقلبات الأسهم الحادة.
أعلن لي جونغ-بيه، النائب السابق بمجلس مدينة سيول من حزب القوة الشعبية، في 3 من هذا الشهر عبر منصة الشكاوى الحكومية أنه قدم شكوى إلى النيابة العامة ضد المدير كيم بتهم إساءة استخدام السلطة، وعرقلة ممارسة الحقوق، والإكراه بموجب القانون الجنائي، وعرقلة الأداء الوظيفي بالقوة.
يؤكد النائب السابق أن المدير كيم أساء استخدام صلاحياته بإدلائه بتصريح في مقابلة صحفية في يناير قال فيه "لماذا ما يكون ممكناً في ناسداك لا يكون ممكناً محلياً؟"، وبذلك وجه السلطات المالية إلى النظر في إدراج صناديق مؤشرات متداولة برافعة مالية للأسهم الفردية.
يرى النائب السابق أنه إذا وُجدت ضغوط من مستوى الديوان الرئاسي، فإن جرائم الإكراه وعرقلة الأداء الوظيفي بالقوة ستنطبق أيضاً.
بناءً على البيانات التي قدمتها لجنة الخدمات المالية إلى النائبة كيم مي-إي من حزب القوة الشعبية، قدمت اللجنة وثيقة داخلية بعنوان "تقرير حول إزالة القيود على صناديق المؤشرات غير المتماثلة" في يناير، تقترح تعديل التشريعات وبناء الأنظمة في الربع الثاني من العام (أبريل-يونيو) ثم إطلاق المنتجات في النصف الثاني من السنة.
يؤكد النائب السابق أنه "بدون توجيهات المدير كيم، لم تكن لجنة الخدمات المالية ستُدرج صناديق المؤشرات المتداولة برافعة مالية للأسهم الفردية بسرعة قبل الانتخابات برغم الآثار الجانبية الحادة المتوقعة، وكان يمكن تقليل خسائر المستثمرين بشكل كبير."
أضاف: "يقول المتخصصون بالقطاع والخبراء إنه كان ينبغي إجراء محاكاة كافية في النصف الثاني من السنة قبل الإدراج لتحقيق استقرار السوق. وحذروا من أن صناديق المؤشرات المتداولة برافعة مالية للأسهم الفردية قد تؤدي، عند انخفاض الأسعار، إلى تأثيرات سلبية مركبة وعمليات بيع عكسية آلية (تصفية) ضخمة قد تزيد من نطاق انخفاض المؤشر الإجمالي."
واستطرد قائلاً: "رغم تحذيرات المتخصصين والخبراء والسلطات المالية نفسها، تمت إدراج صناديق المؤشرات المتداولة برافعة مالية للأسهم الفردية بسرعة قبل الانتخابات في توقيت كارثي، مما أسفر عن إلحاق أضرار بعدد كبير من المستثمرين. وهذا يمثل عملية تلاعب بأسعار الأسهم قام بها الدولة وتدخلاً سياسياً بلا مثيل."
أعلن حزب القوة الشعبية، الذي أشار إلى السعي لإجراء تحقيق برلماني حول إدراج صناديق المؤشرات المتداولة برافعة مالية للأسهم الفردية، في اليوم السابق: "المدير كيم يكتفي بأعذار واهية مثل 'هذا الأمر لا يقتصر على سوقنا' و'صناديق المؤشرات المتداولة برافعة مالية ليست السبب الوحيد'،" داعياً إلى إقالته.
أدلى المدير كيم بتصريح في 28 من الشهر الماضي خلال إحاطة صحفية في البرازيل حيث يقوم الرئيس لي جاي-ميونغ بزيارة دولة، عندما سُئل عن الهبوط الحاد للسوق المحلية قائلاً: "عندما تتقاطع عدة خصائص، يظهر تقلب كبير، والأشهر الماضية من الثاني والثالث لم تكن حالة فريدة بنا."
أضاف: "سننظر شاملاً في العوامل الهيكلية التي تجعل التقلب بارزاً بشكل خاص ليس فقط من خلال صناديق المؤشرات المتداولة برافعة مالية وإنما بشكل عام من خلال لجنة الخدمات المالية وهيئة الإشراف المالي."
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
