اعتقال الرئيس التنفيذي لشركة ون هاندريد لبرامج الترفيه بتهمة احتيال بقيمة 3 مليارات وون... "خطر إتلاف الأدلة"

  • محكمة سيول المركزية تصدر أمر اعتقال بعد جلسة استماع قضائية

  • اتهامات بالاحتيال وتوقيع عقود مزدوجة في أعمال الملكية الفكرية

 

الرئيس التنفيذي لشركة برامج الترفيه ون هاندريد، تشا كا وون، يحضر جلسة الاستماع القضائية قبل الاعتقال (جلسة الاستماع على أمر الاعتقال) في محكمة سيول المركزية بحي سيوتشو في سيول في 3 أغسطس. [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]
الرئيس التنفيذي لشركة برامج الترفيه ون هاندريد، تشا كا وون، يحضر جلسة الاستماع القضائية قبل الاعتقال (جلسة الاستماع على أمر الاعتقال) في محكمة سيول المركزية بحي سيوتشو في سيول في 3 أغسطس. [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]


تم اعتقال تشا كا وون، الرئيس التنفيذي لشركة ون هاندريد للإنتاج الفني والترفيه، وهو متهم بالاحتيال بقيمة ملياري وون.

وفقاً لما أفادت به الأوساط القانونية في 4 أغسطس، أصدرت القاضية بو دونغ سيك، قاضي التحقيق المتخصص في محكمة سيول المركزية، أمر اعتقال ضد تشا بعد إجراء جلسة استماع قضائية قبل الاعتقال بشأن اتهامات الاحتيال بموجب قانون العقوبات الموسع للجرائم الاقتصادية، مشيرة إلى "وجود خطر من إتلاف الأدلة".

تركزت الاتهامات على أن تشا عرض مشروعاً يستخدم حقوق الملكية الفكرية للفنانين التابعين له، وحصل على دفعات مقدمة بقيمة 24.2 مليار وون من شركة نوموس الكوريية، لكنه لم ينفذ المشروع فعلياً.

كشفت التحريات الشرطية أن تشا أبرم عقوداً مزدوجة دون الكشف عن عدم وضوح موعد انتهاء عقوده السابقة مع شركات أخرى، وأن حالة المشروع لم تكن جاهزة للتنفيذ بأي حال من الأحوال.

كما اكتشفت الشرطة أن تشا، الذي كان مثقلاً بديون كبيرة، بدأ عمليات شركة الإنتاج الفني، ثم استخدم ما يُعرف بأسلوب "تقسيم العقود" لسداد التزاماته المالية.

من جانبهم، رفض فريق دفاع تشا جميع الاتهامات المنسوبة إليه بشكل قاطع، مما يشير إلى نزاع قانوني متوقع في المحكمة.

كانت الشرطة قد طلبت أمر اعتقال مرتين سابقاً، لكن طلبها تم رفضه بناءً على طلب النيابة العامة بإجراء تحقيقات إضافية.

عقب إجراء تحقيقات إضافية شملت تتبع الحسابات البنكية وتحليل العلاقات التعاقدية، تمكنت الشرطة من الحصول على أمر الاعتقال في محاولتها الثالثة، مما يُتوقع أن يعزز وتيرة التحقيقات الشرطية اللاحقة.





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.