تشون جون-هو: على حزب قوة المواطنين التوقف عن استخدام القوانين الاقتصادية كورقة ابتزاز
معالجة 113 قانوناً معلقاً و"الرد بكل الوسائل المتاحة"
يسعى الحزب الديمقراطي المتحد لعقد أول جلسة برلمانية عامة للدورة الاستثنائية في أغسطس في 13 من الشهر الجاري. ويأتي هذا في سياق اتهام الحزب لحزب قوة المواطنين بعرقلة عمل البرلمان من خلال الحجب اللامحدود للنقاش، بهدف معالجة القوانين الاقتصادية والاجتماعية بسرعة أكبر. وسيرافق هذه الجلسة التصويت على تعديل قانون البرلمان الذي يقضي بتقليص فترة المسار السريع لمعالجة القوانين من الحد الأقصى 330 يوماً إلى 90 يوماً فقط.
اقترح تشون جون-هو، نائب رئيس اللجنة الداخلية للكتلة النيابية، في اجتماع اللجنة الداخلية المنعقد في البرلمان في الرابع من أغسطس، عقد جلسة البرلمان في 13 من الشهر، قائلاً: "نأمل أن يتوقف حزب قوة المواطنين في أغسطس عن استخدام القوانين الاقتصادية والاجتماعية كورقة ابتزاز". وأضاف تشون: "يجب أن يتم تحرير القوانين الاقتصادية والاجتماعية التي حبستها محاولات حزب قوة المواطنين للعرقلة، والتي لم تتمكن من تجاوز عتبة جلسة البرلمان العامة"، وقال: "يجب معالجة القوانين التي لم يتم البت فيها خلال النصف الأول من الدورة الثالثة والعشرين للبرلمان".
كان تعديل قانون البرلمان الذي يقضي بتقليص فترة المسار السريع قد تم تقديمه إلى جلسة البرلمان العامة في 31 يوليو الماضي، لكن التصويت لم يتم إجراؤه بسبب الحجب اللامحدود الذي مارسه حزب قوة المواطنين. انتهت دورة يوليو الاستثنائية للبرلمان وانقضى التعديل تلقائياً في منتصف الليل، وسيتم إجراء إجراءات التصويت عليه في أول جلسة برلمانية عامة لدورة أغسطس الاستثنائية. ينص التعديل على تقليص فترة المسار السريع من "180 يوماً في اللجنة الدائمة، و90 يوماً في لجنة الشؤون القانونية والقضائية، و60 يوماً في جلسة البرلمان العامة" إلى "60 يوماً في اللجنة الدائمة، و30 يوماً في لجنة الشؤون القانونية والقضائية، وطرح في جلسة البرلمان العامة الأولى بعد الإحالة".
تسعى الحزب الديمقراطي إلى تقليص فترة معالجة المسار السريع لتحسين العملية البرلمانية التي تتأثر بتأخير معالجة القوانين المثيرة للجدل بسبب الحجب اللامحدود من المعارضة في كل مرة. بالإضافة إلى ذلك، يخطط الحزب لإقرار القوانين الاقتصادية والاجتماعية غير المثيرة للجدل والمعلقة أمام جلسة البرلمان العامة. في المقابل، يعارض حزب قوة المواطنين بشدة، مؤكداً أنه يسعى لتغيير قواعد عمل البرلمان من أجل إلغاء الحجب اللامحدود، وهي أداة الرقابة على الأغلبية. ويُتوقع أن تشهد معالجة تعديل قانون البرلمان تصادماً جديداً بين الأغلبية والمعارضة.
أشار هان بيونغ-دو، رئيس الحزب الديمقراطي المتحد بالإنابة والرئيس الداخلي للكتلة النيابية، في الاجتماع إلى أن "وضع عمل البرلمان أصبح حرجاً جداً بسبب عرقلة حزب قوة المواطنين". وأوضح هان أن "إجمالي عدد القوانين المعلقة أمام جلسة البرلمان العامة والتي لم يتم البت فيها خلال النصف الأول من الدورة الحالية بلغ 113 قانوناً، وعدد القوانين التي تمت معالجتها في لجنة الشؤون القانونية والقضائية في 15 و29 يوليو بلغ 2 و75 قانوناً على التوالي"، وشدد على أنه "يجب عقد جلسة برلمانية عامة في 13 من الشهر من أجل بدء معالجة القوانين".
كما أعلن هان عن نيته الرد بكل الوسائل المتاحة إذا استمر تأخير معالجة القوانين من خلال الحجب اللامحدود. قال موجهاً خطابه إلى حزب قوة المواطنين: "لا تظهر أي نية لإصلاح ووضع أعمال البرلمان على المسار الصحيح"، وأضاف: "إذا استمررتم في حجب القوانين، فسوف نستخدم كل الوسائل المتاحة للرد والتعامل مع هذا الوضع".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
