رحلة طائرة مسيّرة مدنية لأغراض تقييم اختبار المشاريع العسكرية الجديدة
تحليق الطائرة فوق الارتفاع المرخص به أدى إلى تنفيذ الإجراءات العملياتية العادية
ردّت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية على ادعاءات النائب سونغ إيل-جونغ من حزب قوة كوريا، الذي زعم في الثالث من الشهر الجاري أن الجيش أساء تحديد هوية طائرة مسيّرة صديقة واقتربت العملية من إصدار أمر التأهب العملياتي "تشانو" ضد الطائرات المسيّرة المعادية. وأوضحت الهيئة في الرابع من الشهر أن الجيش كان قد وافق على الطائرة وأن الوحدات العاملة ذات الصلة كانت على علم كامل بوجودها.
أعلنت هيئة الأركان المشتركة عبر بيان نصي في فترة ما بعد الظهيرة: "كانت رحلة الطائرة المسيّرة المذكورة في منطقة شمال إقليم جيونغي في الثالث من الشهر الجاري قد تمت الموافقة عليها مسبقاً من قبل الفيلق الأول وفقاً للإجراءات المعمول بها. والوحدات العاملة ذات الصلة كانت على علم بذلك".
أضافت الهيئة: "كانت الطائرة المسيّرة قد تم التخطيط لرحلتها من قبل الشركة المصنعة بغية الإعداد المسبق لاختبار وتقييم مشروع عسكري جديد يضطلع به معهد الاختبار والتقييم بالجيش. وقد حصلت الطائرة على موافقة للتحليق بارتفاع لا يتجاوز 500 قدم في فترتي الصباح والعصر من ذات اليوم، إلا أنها حلّقت في فترة ما بعد الظهيرة بارتفاع أعلى من الحد المرخص به البالغ 500 قدم".
وتابعت: "اضطلع الفيلق الأول بالإجراءات العملياتية المعتادة بغية التحقق والتقييم الشامل لما إذا كانت الطائرة المسيّرة قد تكون طائرة مرخصة مسبقاً أم طائرة غير مصرح بها".
وخلصت الهيئة قائلة: "يثير القلق احتمال أن يؤدي تسريب تفاصيل الإجراءات العملياتية العادية للوحدات القتالية في الخطوط الأمامية إلى التأثير على الحفاظ على الجاهزية العسكرية ومعنويات الأفراد العسكريين".
ومن جانبه، عقد النائب سونغ مؤتمراً صحفياً في البرلمان في صباح ذات اليوم قال فيه: "وقعت حادثة خطيرة جداً أمس في الفيلق الأول بالجيش. وهذه المرة لم يتعلق الأمر بالعسكريين الأمريكيين، بل أساء الجيش تحديد هوية طائرة مسيّرة صديقة واعتبرها معادية، واقتربت العملية من القيام بإسقاطها وكادت تصل إلى حد إصدار أمر التأهب العملياتي "تشانو"".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
