نام إن-سون: يجب إعداد خطط متابعة لتحقيق استقرار الإسكان للشباب والأزواج الجدد
لي هون-كي وإي سو-يونغ: قانون فاشل وسيئ... لا معنى لتوضيح نقاط ضعفه
ظهرت أصوات انتقادية من داخل الحزب الديمقراطي تجاه خطة إصلاح النظام الضريبي التي أعلنت عنها الحكومة في الثالث من أغسطس الجاري، حيث أعرب عدد من النواب عن عدم رضاهم، واصفين الخطة بأنها "لا توفر حلولاً فعالة للتخفيف من مشاكل إسكان الطبقة الوسطى ولا تمنع تلاعب أسعار الأسهم".
قال نام إن-سون، نائب رئيس البرلمان الذي يمثل منطقة سونغبا بسيول، في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي بتاريخ الرابع من أغسطس: "في ظل استمرار ارتفاع أسعار العقارات في سيول وتفاقم القلق من عدم الاستقرار السكني لدى الطبقة الوسطى، فإن هذه الخطة توحي بمستويات عالية من خيبة الأمل".
وأكد نام على أن الخطة كان يجب أن "تضمن رسالة واضحة بأن الإيرادات الضريبية الإضافية ستُستثمر في تعزيز الرعاية السكنية للشباب والأزواج الجدد واستقرار الإسكان للطبقة الوسطى"، داعياً الحكومة إلى "إعداد خطط متابعة سريعة لمعالجة مشاكل الاستقرار السكني بشكل استباقي".
من جانبه، انتقد النائب لي هون-كي الخطة بشدة قائلاً: "خطة إصلاح النظام الضريبي هذه كانت بمثابة الكشف عن معايير تجنب التلاعب بأسعار الأسهم بدلاً من منعها فعلياً".
وأوضح لي هون-كي أن المعايير المقترحة تتطلب أن "تندرج الشركات ضمن الفئات الدنيا من نسبة السعر إلى القيمة الدفترية (PBR) في 12 من آخر 13 فترة نصف سنوية لتصنيفها كشركات متلاعبة بأسعار الأسهم. وهذا يعني فعلياً أن الخطة تحدد معايير لا تندرج الشركات بموجبها ضمن تصنيف التلاعب بالأسعار".
وأضاف لي: "لأن الخطة تعتمد على متوسط أسعار الأسهم التاريخية بدلاً من القيمة الفعلية، فإنها غير كافية للقضاء على الحوافز المتعلقة بالتلاعب بأسعار الأسهم". وحذر من أن "تفويض قرارات فرض الضرائب إلى حكم الإدارة الضريبية بعد صدور القرار قد يضر بمبادئ سيادة القانون الضريبي".
ومن جهتها، أدلت النائبة إي سو-يونغ، التي سبق لها العمل في لجنة الاقتصاد والمالية ولجنة الموازنة الخاصة، برأيها في الخطة قائلة: "هذا قانون سيئ جداً إلى درجة يصبح معها تحديد نقاط ضعفه عديم المعنى".
وتوقعت إي سو-يونغ أن "الخطة الحكومية في الواقع لن يكون لها أي أهداف قابلة للتطبيق"، لكنها حذرت من أن "الشركات التي تتأثر بهذه الخطة ستقاضي الإدارة الضريبية دون استثناء على قراراتها وتقييماتها. وهذا يعني أن الدولة ستنفق أموال الضرائب على تكاليف قضائية باهظة مع احتمال عالي للخسارة في هذه الدعاوى".
واتهمت إي سو-يونغ وزارة الاقتصاد والمالية قائلة: "لا أعتقد أن الوزارة لم تدرك هذه المشاكل عند صياغة الخطة الحكومية. لا بد أن يكون هناك سبب وراء إصرارهم على تقديم مثل هذا القانون الفاشل والسيئ". وختمت بانتقاد حاد: "هذه الخطة الحكومية تسخر من البرلمان وتمثل خيانة لتعليمات رئيس الجمهورية الصادرة بحسن نية بشأن أداء الواجب".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
