إقرار لائحة قانون تحسين هيكل الجامعات الخاصة في جلسة مجلس الوزراء...يدخل حيز التنفيذ من الخامس عشر من الشهر الجاري
تسهيلات الأصول المتبقية والمستحقات التصفوية...فتح طرق اختيارية للانسحاب والحد من التحايل المالي للمؤسسات المخالفة
تدابير حماية موظفي الجامعات والطلاب...تعويضات الفصل والتحويل بين الجامعات والدعم المالي لمن يتوقفون عن الدراسة
انتقادات من خبراء حول 'الخبز الفارغ'...استحالة إعادة الهيكلة والدمج الفعليين وقصر اللائحة على الإجراءات الإدارية البحتة
![الرئيس لي جاي-ميونغ يترأس جلسة مجلس الوزراء. [الصورة: وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/04/20260804174659152069.jpg)
استقبلت لائحة "قانون تحسين هيكل الجامعات الخاصة" التي أقرّتها جلسة مجلس الوزراء في الرابع من أغسطس انتقادات حادة باعتبارها تفتقر إلى المحتوى الحقيقي. يشير الخبراء إلى أنه لتحقيق عمليات دمج وتحويل الأنشطة بين الجامعات—على غرار الدمج والاستحواذ في الشركات التجارية—يجب أن تكون هناك أسس قانونية واضحة حول كيفية تغير الحقوق والالتزامات، بما في ذلك انتقال الالتزامات المالية والعلاقات الإدارية وشؤون الموظفين، لكن هذه العناصر الأساسية غائبة تماماً.
أشار المتخصصون إلى أنّ لائحة التنفيذ تقتصر على آليات ميسّرة خفيفة مثل استشارات صندوق تعزيز التعليم الخاص واستخدام الأموال المرصودة بمحض الإرادة، فضلاً عن الإجراءات الإدارية البحتة، مما يجعل من الصعب جداً تحقيق إعادة هيكلة حقيقية أو حدوث سلسلة من إغلاقات الجامعات.
أعلنت وزارة التربية والتعليم أنّ مجلس الوزراء وافق على صياغة لائحة التنفيذ التي تشمل التشخيص المالي للجامعات الخاصة وتعيين الجامعات التي تعاني من أزمات إدارية وتدابير إعادة الهيكلة الخاصة والإجراءات ذات الصلة. سيدخل القانون حيز التنفيذ اعتباراً من الخامس عشر من الشهر الجاري كقانون مؤقت لمدة عشر سنوات.
تنظيم إجراءات 'الانسحاب الاختياري'...تخفيف قيود استخدام الأموال المرصودة والتسهيلات الخاصة بالأصول المتبقية
وفقاً للائحة التنفيذ، عندما تقوم جامعة خاصة معيّنة كجامعة تعاني من أزمة مالية بوضع وتنفيذ خطة لإعادة الهيكلة، سيتم تخفيف معايير معالجة الأصول ومعايير نسبة توظيف أعضاء هيئة التدريس (بما يصل إلى 30% من التخفيف) بشكل مؤقت.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن تحويل الأموال المرصودة المخصصة لأغراض محددة مثل البناء والبحث العلمي والمنح الدراسية إلى استخدامات إعادة الهيكلة والاستفادة منها بشكل تدريجي. كما يمكن للمؤسسات التعليمية التي تختار الانسحاب الطوعي استقبال جزء من الأصول المتبقية كمستحقات تصفوية أو المساهمة بها لمؤسسات غير ربحية في مجالات العلوم والمنح الدراسية والرعاية الاجتماعية للأطفال والمسنين والأشخاص ذوي الإعاقة.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن تحويل الأموال المرصودة المخصصة لأغراض محددة مثل البناء والبحث العلمي والمنح الدراسية إلى استخدامات إعادة الهيكلة والاستفادة منها بشكل تدريجي. كما يمكن للمؤسسات التعليمية التي تختار الانسحاب الطوعي استقبال جزء من الأصول المتبقية كمستحقات تصفوية أو المساهمة بها لمؤسسات غير ربحية في مجالات العلوم والمنح الدراسية والرعاية الاجتماعية للأطفال والمسنين والأشخاص ذوي الإعاقة.
الحد من مزايا المؤسسات المخالفة...استبعاد الجامعات التي ارتكبت مخالفات مالية وتحويلات غير مشروعة من المستحقات التصفوية
من جهة أخرى، تم وضع آليات للقيد على المؤسسات التعليمية الخاصة التي ارتكبت مخالفات خطيرة مثل الاحتيال المالي والخيانة الأمانة والاختلاس والرشوة. سيتم استبعاد المؤسسات التعليمية التي يوجد بين أعضاء مجالس إدارتها من ارتكب تجاوزات قانونية خطيرة تتعلق بأموال المؤسسة أو أنشطتها في غضون السنوات العشر الأخيرة، أو التي لم تمتثل لأوامر المسؤول المختص بالتصحيح، من قائمة المستفيدين من المستحقات التصفوية. كما يُحظر بصرامة تحويل الأصول المتبقية إلى مؤسسات غير ربحية ترتبط بأقارب المؤسسين أو تأسست قبل عشر سنوات من الانسحاب بطرق ملتوية.
تدابير حماية موظفي الجامعات والطلاب...دعم التحويل البيني والمساعدات المالية للطلاب
كما تضمنت اللائحة تدابير للتخفيف من الضرر الذي قد يلحق بأعضاء المؤسسة الجامعية نتيجة الإغلاق. سيحصل الموظفون الذين يتم فصلهم بسبب الإغلاق على تعويضات فصل أو مستحقات تقاعد من الأصول المتبقية، وستُحمى أنشطة الباحثين التابعين للجامعة من التأثر السلبي.
لحماية حق الطلاب في التعليم، ستقدم الدولة الدعم للتحويل إلى جامعات أخرى، وسيحصل الطلاب الذين يختارون عدم التحويل على مساعدات مالية لإيقاف الدراسة من الأصول المتبقية. وسيتم أيضاً إنشاء "نظام إدارة سجلات الجامعات المغلقة" لمواصلة تقديم الدعم الإداري مثل إصدار شهادات التخرج وإثبات الخبرة العملية.
لحماية حق الطلاب في التعليم، ستقدم الدولة الدعم للتحويل إلى جامعات أخرى، وسيحصل الطلاب الذين يختارون عدم التحويل على مساعدات مالية لإيقاف الدراسة من الأصول المتبقية. وسيتم أيضاً إنشاء "نظام إدارة سجلات الجامعات المغلقة" لمواصلة تقديم الدعم الإداري مثل إصدار شهادات التخرج وإثبات الخبرة العملية.
"قانون خالٍ من المحتوى...حدود واضحة للإصلاحات الصغيرة وإعادة هيكلة التعليم العالي"
يتوقع الخبراء أن هذه اللائحة، بافتقارها للمحتوى الحقيقي، ستعاني من حدود واضحة فيما يتعلق بإعادة هيكلة التعليم العالي باستثناء بعض الإجراءات الإصلاحية المحدودة. قال المحامي تشوي يونغ-تشان من مكتب براون للمحاماة: "نقل الأنشطة التعليمية ودمج الجامعات الخاصة هما الطريقتان الرئيسيتان لإعادة الهيكلة، وكلاهما يمثل إجراءات قانونية مهمة تؤثر على الهوية القانونية للجامعة الخاصة. لكن اللائحة الحالية تركز حصراً على الإجراءات الإصلاحية الصغيرة التي تحافظ على هوية الجامعة".
أضاف المحامي تشوي قائلاً: "تقديم خطة إعادة هيكلة إلى صندوق تعزيز التعليم الخاص أو الحصول على استشارة إدارية لا يتجاوز محاولات الجهود الذاتية، ومن المستحيل تطبيع وضع جامعة تعاني من أزمة مالية من خلال مجرد استشارات عندما لا يزداد عدد الطلاب. وبما أنّ اللائحة تفتقد الأسس القانونية والآثار اللازمة لدعم إعادة هيكلة حقيقية للتعليم العالي، فإنّ الحوافز المتوقعة من هذه اللائحة على إعادة الهيكلة ستواجه قيوداً واضحة."
أضاف المحامي تشوي قائلاً: "تقديم خطة إعادة هيكلة إلى صندوق تعزيز التعليم الخاص أو الحصول على استشارة إدارية لا يتجاوز محاولات الجهود الذاتية، ومن المستحيل تطبيع وضع جامعة تعاني من أزمة مالية من خلال مجرد استشارات عندما لا يزداد عدد الطلاب. وبما أنّ اللائحة تفتقد الأسس القانونية والآثار اللازمة لدعم إعادة هيكلة حقيقية للتعليم العالي، فإنّ الحوافز المتوقعة من هذه اللائحة على إعادة الهيكلة ستواجه قيوداً واضحة."
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
