تباين في ردود الأفعال بين الأحزاب… توقعات بتوترات مستمرة في الفترة القادمة
![الرئيس لي جاي-ميونغ يتحدث خلال اجتماع المجلس الوزاري في البيت الأزرق بتاريخ 4 أغسطس. [الصورة = وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/04/20260804191633477727.jpg)
الرئيس لي جاي-ميونغ يتحدث خلال اجتماع المجلس الوزاري في البيت الأزرق بتاريخ 4 أغسطس. [الصورة = وكالة يونهاب]
مرّ تعديل قانون الإجراءات الجنائية، الذي يركز على إلغاء سلطات التحقيق للنيابة العامة بشكل كامل وتوسيع أسباب رفض الدعوى من قبل المحاكم، عبر المجلس الوزاري في الرابع من أغسطس، فأعربت حزب الديمقراطية الأكثر عن ترحيبها. في المقابل، أظهر حزب قوة الشعب، الذي عارض التعديل منذ البداية، ردة فعل حادة، محذراً من عدم الاعتماد على حسن عمل قانون الإجراءات الجنائية الجديد.
قال باك هاي-تشول، الناطق باسم حزب الديمقراطية الأكثر، في بيان صحفي: "هذا التعديل يوضح مسؤولية الشرطة ويعزز التعاون والرقابة بين الأجهزة"، مؤكداً أن هذا يمثل "إصلاحاً لنظام العدالة الجنائية بهدف حماية حقوق ضحايا الجرائم بشكل أفضل".
أضاف: "نفهم تماماً قلق المواطنين بشأن الثغرات في التحقيقات والتراجع في حماية الضحايا. سيتولى حزب الديمقراطية الأكثر والحكومة مسؤولية كاملة عن معالجة هذه المخاوف من خلال تشريعات لاحقة وتحسينات نظامية".
يعتزم الحزب إقرار تشريعات لاحقة تضمن إحالة جميع القضايا المتعلقة بسبع جرائم موجهة ضد الفئات الضعيفة للمحاكم. كما التزم بتشكيل فريق عمل حزبي للتحقق من الثغرات في حماية الضحايا.
قال كيم سونغ-وون، مسؤول الحزب الحاكم في لجنة الشؤون القانونية بالبرلمان: "هناك حالات لا تعد ولا تحصى لمواطنين أبرياء تضرروا من الإساءة في استخدام سلطات التحقيق من قبل نيابة عامة سياسية". وأضاف: "إذا لم نوقف هذه الدورة المأساوية الآن، فستستمر أضرارها إلى الأجيال القادمة".
من جانبه، قال جانغ دونغ-هيوك، رئيس حزب قوة الشعب، في لقاء مع الصحفيين: "الرئيس لي جاي-ميونغ أعرب نفسه عن مخاوف بشأن إلغاء سلطة التحقيق الإضافية". وتابع: "لكن في هذه المرة، تم إدراج بند يسمح برفض الدعاوى بشأن جرائم الرئيس بطريقة خاطفة، مما سمح بتمريره عبر المجلس الوزاري".
أكمل قائلاً: "يقول (حزب الديمقراطية الأكثر) أنهم سيعالجون المشاكل إن وجدت، لكن المشاكل قد ظهرت بالفعل بكل وضوح". وأشار إلى "قضية تشانغ يون-كي" و"حادثة الركل العكسي في بوسان" حيث استغاث الضحايا، قائلاً: "هل يملك هذا الرئيس أي شعور بالتعاطف والرحمة تجاه الشعب؟".
قال تشونغ جيوم-سيك، رئيس الفريق البرلماني للحزب، في منشور على وسائل التواصل: "إن مناقشة الرقابة والسيطرة على الشرطة بينما يتم إلغاء سلطة التحقيق الإضافية أمر متناقض كمحاولة إطفاء الحريق برش البنزين"، وأضاف: "جميع مسؤوليات أي فوضى جنائية بعد إلغاء سلطة التحقيق الإضافية تقع على عاتق الرئيس وحزب الديمقراطية الأكثر". وقال بحزم: "الرئيس باع سلامة الشعب مقابل ضماناته الشخصية بعد تركه المنصب، وسيدفع الثمن".
من جهته، وصف باك تشونغ-كوون، الناطق الرسمي الأول للحزب، التعديل بأنه "تحد مباشر للعدالة والشعب"، بينما انتقده تشوي يون-سوك، الناطق البرلماني الأول، قائلاً: "تعديل القانون بطريقة دستورية غير شرعية عزز الشكوك بأن تعديل قانون الإجراءات الجنائية يمثل القطعة الأخيرة من لغز "الحماية الذاتية" الموجه نحو محاكمة الرئيس".
قال باك هاي-تشول، الناطق باسم حزب الديمقراطية الأكثر، في بيان صحفي: "هذا التعديل يوضح مسؤولية الشرطة ويعزز التعاون والرقابة بين الأجهزة"، مؤكداً أن هذا يمثل "إصلاحاً لنظام العدالة الجنائية بهدف حماية حقوق ضحايا الجرائم بشكل أفضل".
أضاف: "نفهم تماماً قلق المواطنين بشأن الثغرات في التحقيقات والتراجع في حماية الضحايا. سيتولى حزب الديمقراطية الأكثر والحكومة مسؤولية كاملة عن معالجة هذه المخاوف من خلال تشريعات لاحقة وتحسينات نظامية".
يعتزم الحزب إقرار تشريعات لاحقة تضمن إحالة جميع القضايا المتعلقة بسبع جرائم موجهة ضد الفئات الضعيفة للمحاكم. كما التزم بتشكيل فريق عمل حزبي للتحقق من الثغرات في حماية الضحايا.
قال كيم سونغ-وون، مسؤول الحزب الحاكم في لجنة الشؤون القانونية بالبرلمان: "هناك حالات لا تعد ولا تحصى لمواطنين أبرياء تضرروا من الإساءة في استخدام سلطات التحقيق من قبل نيابة عامة سياسية". وأضاف: "إذا لم نوقف هذه الدورة المأساوية الآن، فستستمر أضرارها إلى الأجيال القادمة".
من جانبه، قال جانغ دونغ-هيوك، رئيس حزب قوة الشعب، في لقاء مع الصحفيين: "الرئيس لي جاي-ميونغ أعرب نفسه عن مخاوف بشأن إلغاء سلطة التحقيق الإضافية". وتابع: "لكن في هذه المرة، تم إدراج بند يسمح برفض الدعاوى بشأن جرائم الرئيس بطريقة خاطفة، مما سمح بتمريره عبر المجلس الوزاري".
أكمل قائلاً: "يقول (حزب الديمقراطية الأكثر) أنهم سيعالجون المشاكل إن وجدت، لكن المشاكل قد ظهرت بالفعل بكل وضوح". وأشار إلى "قضية تشانغ يون-كي" و"حادثة الركل العكسي في بوسان" حيث استغاث الضحايا، قائلاً: "هل يملك هذا الرئيس أي شعور بالتعاطف والرحمة تجاه الشعب؟".
قال تشونغ جيوم-سيك، رئيس الفريق البرلماني للحزب، في منشور على وسائل التواصل: "إن مناقشة الرقابة والسيطرة على الشرطة بينما يتم إلغاء سلطة التحقيق الإضافية أمر متناقض كمحاولة إطفاء الحريق برش البنزين"، وأضاف: "جميع مسؤوليات أي فوضى جنائية بعد إلغاء سلطة التحقيق الإضافية تقع على عاتق الرئيس وحزب الديمقراطية الأكثر". وقال بحزم: "الرئيس باع سلامة الشعب مقابل ضماناته الشخصية بعد تركه المنصب، وسيدفع الثمن".
من جهته، وصف باك تشونغ-كوون، الناطق الرسمي الأول للحزب، التعديل بأنه "تحد مباشر للعدالة والشعب"، بينما انتقده تشوي يون-سوك، الناطق البرلماني الأول، قائلاً: "تعديل القانون بطريقة دستورية غير شرعية عزز الشكوك بأن تعديل قانون الإجراءات الجنائية يمثل القطعة الأخيرة من لغز "الحماية الذاتية" الموجه نحو محاكمة الرئيس".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
