طلب سلطة لبناء سفن حربية وسفن دعم لوجستي بواقع سفينتين لكل نوع في الخارج
لم تُحدد كوريا الجنوبية... موافقة الكونغرس ستكون حاسمة
![سفينة دورية من فئة ليجند ستكون الأساس للسفن الحربية الجديدة للبحرية الأمريكية [الصورة: وزارة الدفاع الأمريكية، وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/05/20260805092028959290.jpg)
يسعى البيت الأبيض إلى تعزيز خطة بناء السفن الحربية للبحرية الأمريكية وسفن الدعم اللوجستي والنقل في أرصفة الصيانة الأجنبية. ويأتي ذلك ضمن استراتيجية لتقليل التأخيرات في بناء السفن بالأرصفة الأمريكية والاستفادة من القدرات الإنتاجية والتكنولوجية للدول الحليفة.
وبحسب وثيقة سياسة قدمتها إدارة الموازنة والإدارة بالبيت الأبيض (OMB) في الرابع من أغسطس/آب بالتوقيت المحلي، يتعلق الأمر بقانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2027، فقد طلبت الإدارة الأمريكية من الكونغرس منح البحرية الأمريكية سلطة تكليف أرصفة أجنبية ببناء سفينتين حربيتين سطحيتين وسفينتي دعم غير قتالية. وقد قُدمت هذه الوثيقة إلى الكونغرس في الحادي والعشرين من الشهر الماضي.
وأوضح البيت الأبيض أنه "من خلال البناء في الخارج، يمكن تقليل الكميات المتراكمة من السفن المتأخرة في الأرصفة الأمريكية، وكذلك جذب استثمارات إضافية من شركات الصيانة الأجنبية داخل الولايات المتحدة." كما أشارت الوثيقة إلى ما يسمى "نموذج فنلندا"، الذي يتضمن الحصول السريع على السفن الأولية من الخارج ثم نقل تكنولوجيا وأساليب الإنتاج من الأرصفة الأجنبية إلى الولايات المتحدة.
لم تحدد وثيقة السياسة الدول المستهدفة للعقود. غير أن كوريا الجنوبية واليابان، اللتين تعززان التعاون مع الولايات المتحدة في مجال الصيانة البحرية، تُعتبران من أقوى المرشحين. وبشكل خاص، تحظى كوريا الجنوبية باهتمام متزايد نظراً لأنها تقود مشروع التعاون البحري المشترك مع الولايات المتحدة المعروف باسم "ماسغا" (MASGA)، مما يزيد من احتمالية حصول شركات الصيانة الكورية على عقود جديدة.
لكي يتحقق هذا المشروع على أرض الواقع، يتطلب الأمر موافقة الكونغرس. فقد تضمن قانون تفويض الدفاع الذي مرّ بمجلس النواب في الشهر الماضي بنداً يحظر بناء السفن الحربية للبحرية الأمريكية في الخارج. بينما اقترح مجلس الشيوخ، من خلال لجنة الخدمات المسلحة، السماح بتكليف أرصفة أجنبية ببناء ما يصل إلى سفينتين من سفن الدعم غير القتالية، مثل ناقلات الوقود الكبيرة والسفن الاستراتيجية للنقل.
وعليه، يُتوقع أن تشهد عملية التنسيق بين مجلسي النواب والشيوخ في المراحل القادمة نقاشات مكثفة حول ما إذا كان سيتم توسيع نطاق البناء بالخارج ليشمل السفن الحربية بالإضافة إلى السفن غير القتالية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
