سياسة تجاه كوريا الشمالية: يجب المضي قدماً بسياسة السلام والتعايش رغم الصعوبات
أعرب الرئيس لي جاي-ميونغ في الخامس من أغسطس عن أسفه من أن قضايا الدبلوماسية والأمن، وهي الأكثر أهمية، أصبحت موضوعات للصراع السياسي في كوريا الجنوبية، خلافاً لما هو سائد في معظم الدول المتقدمة التي لا تتخذ من هذه السياسات موضوعاً للجدل السياسي.
قال الرئيس في جلسة تقرير العمل الوزاري الذي ترأسه بالقصر الرئاسي حول وزارات الخارجية والدفاع والوحدة والمحاربين القدماء: "السلام والاستقرار هما أساس كل شيء، ولا يمكن الإفراط في التأكيد على أهميتهما. غير أنه نظراً لأهميتهما البالغة، غالباً ما يصبحان موضوع جدل سياسي".
أضاف قائلاً: "لدينا جميعاً أيديولوجيات وقيم خاصة بنا. لكن فرض هذه القيم على الآخرين ليس بالأمر السهل. عندما نحاول كبح أيديولوجية الآخرين وفرض قيمنا الخاصة، نستحضر حتماً النزاع والصراع".
تابع الرئيس: "قد يؤدي الادعاء الصاخب وتوجيه الانتقادات اللاذعة للخصم والضغط عليه إلى تحقيق قيمي واتجاهي لفترة وجيزة، لكن هذا يستحضر حتماً ردود فعل معارضة. الطريق الصحيح لتحقيق أيديولوجيتي هو إقناع الطرف الآخر قدر الإمكان والتنازل له والقبول منه".
شدد الرئيس على دور الحكومة والقوى الحاكمة والحزب الحاكم في تقليل الجدل السياسي في مجالات الدبلوماسية والأمن. قال: "من يملك سلطة المسؤولية عن مصير المجتمع بأكمله يجب أن يركز على التنفيذ لا على الادعاءات. هذا يختلف عن دور المعارضة. كلما زادت السلطة التي يملكها أحد ما مع المسؤولية، كان من الأهم أن يتحمل المسؤولية من خلال الأفعال لا الأقوال، وبالنتائج لا بالادعاءات".
شدد الرئيس على ضرورة الدفاع الذاتي، قائلاً: "يجب أن نحمي أنفسنا بأنفسنا. الدفاع الذاتي، الذي نقوم به دون أي مساعدة خارجية، هو أكبر تحدٍ يواجهنا". أضاف: "بطبيعة الحال، يجب أن نمارس بأنفسنا السلطة العسكرية، وهي جزء من السيادة".
تابع: "لا يمكن أن يكون من الممكن أن القوات المسلحة لا تتلقى أوامرها من وزير الدفاع الذي يتلقى أوامره من الرئيس بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة. يبدو أن هذا مسألة مهمة تحتاج إلى تصحيح".
حث الرئيس وزارة الوحدة على المضي قدماً في سياسة السلام والتعايش تجاه كوريا الشمالية رغم الصعوبات. قال: "قد تشعر وزارة الوحدة بأن صرخاتها لا تجد صدى (بسبب غياب الرد من كوريا الشمالية). قد يكون الأمر محبطاً نوعاً ما". مضيفاً: "لكن يجب أن تستمري في متابعة هذه السياسة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
