قسم التحقيقات الخاصة يجري التفتيش لمدة 10 ساعات منذ الثامنة صباحاً... بمصادرة الهواتف الذكية والمستندات
قامت الشرطة بتفتيش المقر الرئيسي للشركة في 5 أغسطس بشأن احتفالات "يوم الدبابة" الترويجية المريبة، التي يُشتبه في أنها أهانت المساهمين في حركة الديمقراطية في 18 مايو.
قررت فرقة التحقيقات الخاصة بمقر شرطة سيول، بعد مراجعة "التقييم الذاتي" الذي قدمته مجموعة شينسيغي، أن هناك مؤشرات على عدم كفاية التحقيق، واستخدمت ذلك كأساس للحصول على مذكرة تفتيش ومباشرة التحقيقات.
قام قسم التحقيقات في الجرائم العامة بفرقة التحقيقات الخاصة بشرطة سيول بإرسال حوالي 40 محقق لإجراء التفتيش من الساعة 8:50 صباحاً إلى الساعة 6:24 مساءً، بإجمالي حوالي 10 ساعات، في مقر ستاربكس كوريا بمبنى سنترفيلد في ييكسام-دونغ بحي كانغنام في سيول، وكذلك في منازل الرئيس السابق لستاربكس كوريا سون جونغ-هيون وموظفين تنفيذيين آخرين.
حددت الشرطة في مذكرة التفتيش الاتهام بأن ستاربكس أهانت المساهمين في حركة الديمقراطية في 18 مايو، بما في ذلك الراحل بارك جونغ-تشول، من خلال احتفالات "يوم الدبابة" الترويجية، وهي تهمة الإهانة.
شملت أهداف التفتيش الهواتف الذكية للرئيس السابق سون وموظفي التخطيط الذين كانوا مسؤولين عن تخطيط احتفالات "يوم الدبابة" في ذلك الوقت، والمديرين التنفيذيين الآخرين، بالإضافة إلى هواتف ثلاثة موظفين رفضوا تقديم هواتفهم أثناء التقييم الذاتي السابق.
يُعتقد أن الشرطة حصلت على وثائق داخلية لتحديد ما إذا كان الأشخاص الذين خططوا للحملة الترويجية قد عملوا بقصد مقصود لإهانة المساهمين في حركة الديمقراطية في 18 مايو.
كما يُعتقد أن الشرطة درست ما إذا كان يمكن اعتبار التعبير "الطرق على المكتب" في محتوى الحملة الترويجية بمثابة تشويه سمعة ضد عائلة الراحل بارك جونغ-تشول.
في وقت سابق، تقدمت الشرطة بطلب للحصول على مذكرة تفتيش إلى المدعية العامة بسيول المركزية في 8 يونيو، لكن تم رفضها في 12 يونيو من الشهر نفسه. يُفهم أنه في ذلك الوقت، أعادت النيابة المذكرة بهدف أن تقوم الشرطة بإجراء التحقيق الطوعي أولاً.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
