حزب سيول يعقد لقاءً مع مجلس مدينة سيول... كيم يونغ-باي: "لا توجد عمليات عرض سكني فعلي"
كيم نام-غون: "الموقف المتردد حتى في اللقاء مع كيم يونغ-بوم، والشك في التعاون مع حكومة لي"
![جلسة نقاش سياسة العقارات لحزب الديمقراطي بمجمع مباني البرلمان في السادس من أغسطس. [الصورة: وكالة الأنباء المتحدة]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/06/20260806112943729942.jpg)
انتقد الحزب الديمقراطي بكوريا الجنوبية في السادس من أغسطس عمدة مدينة سيول أوه سيه-هون، قائلاً إنه "يستخدم سياسة العرض العقاري كأجندة سياسية شخصية فقط بصفته عمدة المدينة ذات الأهمية الحاسمة في قضايا العرض". وأكد الحزب بشكل خاص أنه بينما يؤكد العمدة على توفير 90 ألف وحدة سكنية، فإن أكثر من 220 ألف أسرة ستفقد منازلها نتيجة هذه السياسات، داعياً إلى تطوير بدائل فعالة.
عقد أعضاء الحزب الديمقراطي من منطقة سيول جلسة نقاش حول سياسة العقارات مع مجلس مدينة سيول صباح ذلك اليوم في مجمع مباني البرلمان، واستمروا في تقييمهم الشامل لسياسة العرض العقاري للعمدة أوه.
صرح النائب كيم يونغ-باي بعد انتهاء جلسة النقاش للصحفيين قائلاً: "يؤكد العمدة أوه على أنه سيوفر 90 ألف وحدة سكنية من خلال المشاريع إعادة التطوير وإعادة البناء"، مضيفاً: "لكن الوحدات السكنية التي سيتم هدمها نتيجة هذه المشاريع تتجاوز 220 ألف أسرة. فأين ذهبت الـ 130 ألف أسرة الأخرى؟"
أشار النائب كيم إلى أن هذه السياسة تفاقم أزمة العرض السكني لدى الشباب بحلول عام 2030، وأعلن عن نيته في توجيه انتقادات للعمدة بشأن هذه القضية ودعوته لوضع حلول بديلة. وأكد: "العمدة أوه يستخدم تدابير الإمدادات العقارية كأجندة سياسية شخصية فقط. لم يحقق سياسته أي عرض سكني فعلي."
من جانبه، أشار النائب كيم نام-غون إلى أنه على الرغم من عقده لقاءً غداء مع مدير مكتب السياسات بالمكتب الرئاسي كيم يونغ-بوم في الخامس من أغسطس، إلا أنه لم يلاحظ أي نية قوية من عمدة المدينة للتعاون بشكل فعال في قضايا العرض العقاري.
ذكر النائب كيم أنه حتى في اللقاء مع مدير مكتب السياسات، لم يبد العمدة أوه أي خطوات إيجابية نحو التعاون، قائلاً: "العمدة أوه تجاهل وضع مدينة سيول الذي يتطلب عروضاً سكنية متنوعة، مما أدى إلى عدم سلاسة العرض. أشك في ما إذا كان العمدة سيتعاون مع الحكومة في مشاريع الإسكان الضخمة التي تعتزم الحكومة تنفيذها في مدينة سيول في المستقبل."
في سياق متصل، أقرر الحزب الديمقراطي ومجلس مدينة سيول بمراقبة تأثير تعديلات النظام الضريبي العقاري التي أعلنتها الحكومة في الثالث من أغسطس على سوق الإيجار والتأجير.
صرح النائب أوه كي-هيونغ قائلاً: "نتبنى موقف الانتظار بشأن تعديلات النظام الضريبي"، مضيفاً: "نتفهم أهداف التعديلات الضريبية المتمثلة في 'الضرائب العادلة' و'ترشيد النظام الضريبي'، وسنراقب التطورات عن كثب."
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
