انتقاد سياسات العقارات... "باع منزله قبل رفع الضرائب مباشرة"
![رئيس حزب قوة الشعب جانغ دونغ-هيوك يشارك في اجتماع لجنة أعلى المستوى عُقد في البرلمان في 6 أغسطس. [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/06/20260806142734451563.jpg)
رئيس حزب قوة الشعب جانغ دونغ-هيوك يشارك في اجتماع لجنة أعلى المستوى عُقد في البرلمان في 6 أغسطس. [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]
انتقد جانغ دونغ-هيوك، رئيس حزب قوة الشعب، الرئيس لي جاي-ميونغ، واصفاً إياه بأنه "متخصص في الحصول على المكاسب الشخصية".
أدلى جانغ بهذه التصريحات عبر صفحته على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلاً: "باع الرئيس منزله قبل رفع الضرائب مباشرة".
ثم تطرق إلى إجراءات الحكومة المتعلقة بالعقارات، قائلاً: "أعلنت الحكومة عن تحويل المكاتب والمحلات التجارية إلى وحدات سكنية. وتعتزم تعبئة صندوق المعاشات الحكومي لزيادة الإيجارات العامة" وأضاف: "بينما يعيش هؤلاء في منطقة جنوب كانغ الراقية، يفرضون على الشعب الاكتفاء بمثل هذه السكنات". وتابع: "أسعار العقارات التي يجب أن تنخفض تشهد ارتفاعات جنونية، بينما تشهد أسعار الأسهم التي يجب أن ترتفع انهيارات حادة. تقترب مدة صلاحية سلطة نظام لي جاي-ميونغ من نهايتها".
انتقد جانغ أيضاً تصريح سونغ جي-هونغ، المتحدث الرسمي برئاسة البلاد، الذي قال في حوار إذاعي: "لا نعتزم التحكم في أسعار العقارات من خلال الضرائب". وسم جانغ هذا التصريح بأنه "كذب سافر تماماً"، وقال: "هذا ما يقوله الرئيس في كل مرة يفتح فيها فمه. جربت الحكومة التنظيمات، وحاولت تقييد القروض، وتجربة كل شيء، لكن أسعار العقارات ارتفعت أكثر. فلذلك أخرجت فأس القنابل الضريبية".
أدلت تشوي بو-يون، المتحدثة الرسمية الأولى للحزب، ببيان قالت فيه: "كلما ظهرت حقيقة خطة إعادة هيكلة النظام الضريبي التي اقترحتها الحكومة، ازداد غضب الشعب وخيبة أمله بشكل متطرف". وأكدت: "السيف الضريبي العقابي الذي تلوح به الحكومة بحجة قمع المضاربة العقارية موجه نحو المسنين الذين حافظوا على سكن واحد طوال حياتهم والطبقات الشعبية الواقعية الاحتياجات".
وأضافت: "يجب على الحكومة إعادة النظر الشاملة في خطة إعادة هيكلة النظام الضريبي ذات حواجز المعاملات العالية، وإعادة تصميم هيكل القروض المتعثر بعناية". كما طالبت بـ "التعاون مع السلطات المحلية وتيسير التنظيمات لتنفيذ إجراءات توريد فعلية ومحسوسة تربط بين البدء الفعلي في البناء والاستقبال".
من جهة أخرى، نشر جانغ منشوراً آخر على صفحته قال فيه: "إلغاء محاكمة الرئيس مستحيل مهما حاولت الحكومة. والحديث عن تعديل دستوري للتمديد الثاني هو هراء لا أساس له". وأكمل: "تأجيل المحاكمة والصمود لن يزيد سوى من الذنب. على المحاكم أن تستأنف المحاكمة فوراً، وعلى الرئيس أن يتخلى عن الآمال الباطلة ويمثل أمام المحكمة".
أدلى جانغ بهذه التصريحات عبر صفحته على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلاً: "باع الرئيس منزله قبل رفع الضرائب مباشرة".
ثم تطرق إلى إجراءات الحكومة المتعلقة بالعقارات، قائلاً: "أعلنت الحكومة عن تحويل المكاتب والمحلات التجارية إلى وحدات سكنية. وتعتزم تعبئة صندوق المعاشات الحكومي لزيادة الإيجارات العامة" وأضاف: "بينما يعيش هؤلاء في منطقة جنوب كانغ الراقية، يفرضون على الشعب الاكتفاء بمثل هذه السكنات". وتابع: "أسعار العقارات التي يجب أن تنخفض تشهد ارتفاعات جنونية، بينما تشهد أسعار الأسهم التي يجب أن ترتفع انهيارات حادة. تقترب مدة صلاحية سلطة نظام لي جاي-ميونغ من نهايتها".
انتقد جانغ أيضاً تصريح سونغ جي-هونغ، المتحدث الرسمي برئاسة البلاد، الذي قال في حوار إذاعي: "لا نعتزم التحكم في أسعار العقارات من خلال الضرائب". وسم جانغ هذا التصريح بأنه "كذب سافر تماماً"، وقال: "هذا ما يقوله الرئيس في كل مرة يفتح فيها فمه. جربت الحكومة التنظيمات، وحاولت تقييد القروض، وتجربة كل شيء، لكن أسعار العقارات ارتفعت أكثر. فلذلك أخرجت فأس القنابل الضريبية".
أدلت تشوي بو-يون، المتحدثة الرسمية الأولى للحزب، ببيان قالت فيه: "كلما ظهرت حقيقة خطة إعادة هيكلة النظام الضريبي التي اقترحتها الحكومة، ازداد غضب الشعب وخيبة أمله بشكل متطرف". وأكدت: "السيف الضريبي العقابي الذي تلوح به الحكومة بحجة قمع المضاربة العقارية موجه نحو المسنين الذين حافظوا على سكن واحد طوال حياتهم والطبقات الشعبية الواقعية الاحتياجات".
وأضافت: "يجب على الحكومة إعادة النظر الشاملة في خطة إعادة هيكلة النظام الضريبي ذات حواجز المعاملات العالية، وإعادة تصميم هيكل القروض المتعثر بعناية". كما طالبت بـ "التعاون مع السلطات المحلية وتيسير التنظيمات لتنفيذ إجراءات توريد فعلية ومحسوسة تربط بين البدء الفعلي في البناء والاستقبال".
من جهة أخرى، نشر جانغ منشوراً آخر على صفحته قال فيه: "إلغاء محاكمة الرئيس مستحيل مهما حاولت الحكومة. والحديث عن تعديل دستوري للتمديد الثاني هو هراء لا أساس له". وأكمل: "تأجيل المحاكمة والصمود لن يزيد سوى من الذنب. على المحاكم أن تستأنف المحاكمة فوراً، وعلى الرئيس أن يتخلى عن الآمال الباطلة ويمثل أمام المحكمة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
