ترامب ينفي نقص المخزونات الأمريكية من الأسلحة ويهدد بعقوبات غليظة لمسربي المعلومات

  • الرئيس الأمريكي يرد مباشرة على تقارير استنزاف صواريخ توماهوك وباتريوت

صورة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب - وكالة أسوشيتد برس/وكالة الأنباء الكورية المتحدة
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب [الصورة: وكالة أسوشيتد برس ووكالة الأنباء الكورية المتحدة]

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه المباشر للتقارير التي تشير إلى انخفاض حاد في مخزونات الأسلحة العسكرية الأمريكية، وكشف عن قيامه بتتبع مسؤولين داخليين قاموا بتسريب معلومات في هذا الشأن.

قال الرئيس ترامب في بيان نشره على منصة "تروث سوشيال" في السادس من أغسطس/آب (بالتوقيت المحلي): "تمتلك الولايات المتحدة كميات ضخمة جداً من الأسلحة، وخاصة فيما يتعلق ببعض أنواع معينة من الأسلحة"، وأضاف: "يجري إنتاج كميات ضخمة من الأسلحة حسب الحاجة وتزويد الولايات المتحدة بها".

وتابع قائلاً: "تقوم شركات الدفاع بناء أكبر عدد من المصانع والمنشآت الإنتاجية في التاريخ الأمريكي"، مضيفاً: "نحن نتتبع مسربي المعلومات الذين روجوا لهذه الادعاءات الخيانة، وسنطالب بالسجن طويل الأمد لهم".

جاءت تصريحات ترامب في أعقاب سلسلة من التقارير الإخبارية التي أفادت بأن مخزونات الجيش الأمريكي من صواريخ الهجوم والدفاع قد انخفضت إلى مستويات حرجة بسبب استطالة النزاع مع إيران.

ذكرت صحيفة واشنطن بوست، نقلاً عن شخصين مطلعين، أن الرئيس ترامب وجه استفسارات حادة إلى وزير الدفاع بيت هيجسيث خلال اجتماع للحكومة في كامب ديفيد في الحادي والثلاثين من يوليو/تموز بشأن مشكلة نقص الذخيرة. وأوضحت التقارير أن الرئيس أبدى استياءه من عدم إبلاغه بشكل صحيح عن الوضع، معتقداً أن المشكلة قد حُلت بالفعل.

وفقاً لواشنطن بوست، استخدم الجيش الأمريكي خلال الشهر الأول من النزاع أكثر من 850 صاروخ توماهوك الطراز للعمليات الضاربة، وأطلق أكثر من 1000 صاروخ اعتراضي من طراز باتريوت وثاد. كما جرى إطلاق أكثر من 1300 صاروخ من نظام الصواريخ التكتيكي للجيش (إيتاكمس) خلال الأسابيع الأولى من الصراع.

أفادت وكالة رويترز وشبكة سي إن إن في الرابع من أغسطس/آب بأن الجيش الأمريكي استخدم معظم مخزوناته من صواريخ إيتاكمس والصواريخ الدقيقة (بي آر إس إم) في النزاع مع إيران، مع انخفاض كبير في مخزونات توماهوك وثاد وباتريوت.

أشار مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، وهو مركز فكري أمريكي مرموق، إلى أنه خلال الفترة من فبراير/شباط إلى يوليو/تموز، تم استنزاف حوالي 65 بالمئة من صواريخ الاعتراض من طراز باتريوت، وانخفض مخزون ثاد بحد أدنى بنسبة 38 بالمئة عن مستوياته قبل النزاع. وأشار المركز إلى أن استعادة مخزونات ثاد إلى المستويات السابقة للحرب قد تستغرق ما لا يقل عن ثلاث سنوات.

نفت البيت الأبيض ووزارة الدفاع بشكل متكرر هذه التقارير. قالت كارولين ليفيت، الناطقة باسم البيت الأبيض، ردّاً على تقرير واشنطن بوست الذي أشار إلى أن الرئيس ترامب وجه انتقادات لوزير الدفاع: "هذا خبر مزيف بنسبة 100 بالمئة".

أكد شون بانيل، المتحدث باسم وزارة الدفاع، أن الجيش الأمريكي يمتلك القدرات الكافية لتنفيذ العمليات العسكرية في الوقت والمكان الذي يختاره الرئيس. كما نفى وزير الدفاع هيجسيث تقرير شبكة سي إن إن بشأن نضوب مخزونات الصواريخ، قائلاً: "هذا غير صحيح".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.