![كوريا الشمالية تُجري اختبار إطلاق صاروخ باليستي قصير المدى (SRBM) من طراز جديد مزود برؤوس حربية تقليدية ثقيلة في 18 سبتمبر 2024. [الصورة=وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/06/20260806193757307505.jpg)
أدان الأحزاب السياسية في كوريا الجنوبية بصوت واحد إطلاق كوريا الشمالية لصواريخ باليستية. غير أن حزب السلطة شدد على السلام في شبه الجزيرة الكورية والرد الحازم، بينما انتقد حزب "القوة الوطنية" موقف حكومة لي جاي-ميونغ الأمني ووجه انتقادات حادة.
أعلن كانغ جون-هيون، الناطق الرسمي الأول لحزب الديمقراطيين المتحدين، في بيان مكتوب في اليوم ذاته: "لا يمكن تبرير التحريش العسكري بأي حجة كانت"، مضيفاً: "هذا التحريش الذي جاء في وقت تشهد فيه الأوضاع الدولية عدماً استقراراً لن يؤدي سوى إلى تصعيد التوترات في شبه الجزيرة الكورية".
وتابع الناطق الرسمي: "يتعين على كوريا الشمالية أن توقف على الفور عروضها العسكرية والمشاركة في سبيل استعادة السلام والثقة في شبه الجزيرة الكورية"، مؤكداً: "حكومة لي جاي-ميونغ والحزب الديمقراطي سيردان بحزم على أي تحريش تقوم به كوريا الشمالية".
وأضاف: "على أساس موقف دفاعي شامل، سنكرس جميع جهودنا لحماية أرواح المواطنين وأمنهم بثبات لا يتزعزع والحفاظ على السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية".
انتقد حزب "القوة الوطنية" أيضاً التحريش الصاروخي لكوريا الشمالية بشدة. أعلنت تشوي بو-يون، الناطقة الرسمية للحزب، في بيان: "نندين بشدة بتصرفات النظام الكوري الشمالي برئاسة كيم جونغ-أون الهوجاء التي تهدد أمن جمهورية كوريا والأرواح البشرية".
وأشارت الناطقة: "يُظهر هذا التحريش الخطورة الشديدة للتهديد العسكري لكوريا الشمالية وتأثيره على السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة الأوسع".
في حين وجهت انتقادات حادة للرد الحكومي على الأمن. قالت الناطقة: "ما يثير القلق بشكل خاص هو التصرف المتذبذب والعاجز لنظام لي جاي-ميونغ تجاه الأمن وسط أزمة أمنية على حافة الانفجار".
وأضافت: "رغم أن كوريا الشمالية استمرت في عروضها العسكرية عبر إطلاق صواريخ باليستية تكتيكية وقاذفات صواريخ متعددة في يونيو وإطلاق صواريخ كروز استراتيجية من مدمرة جديدة في يوليو، فإن الحكومة تستمر في موقف سلبي وتفتقر إلى الاستباقية، مما يترك مخاوف المواطنين معلقة دون معالجة".
رغم توحد الأحزاب في إدانة التحريش الكوري الشمالي، فإن احتمالية استمرار الصراع السياسي حول السياسة تجاه الشمال والاستجابة الأمنية المستقبلية يبدو كبيراً.
من جهتها، أعلنت هيئة الأركان المشتركة أنها رصدت في حوالي الساعة الخامسة مساءً من اليوم إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ باليستي قصير المدى من منطقة وونسان باتجاه بحر اليابان. يُعتبر هذا هو الإطلاق الصاروخي العاشر لكوريا الشمالية منذ بداية العام الحالي، وذلك بعد انقطاع دام 42 يوماً.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
