تشونغ جيوم-سيك: على الرئيس لي جاي-ميونغ إقالة كيم يونغ-بوم... ينسب الخطأ للشعب

  • "دفع بإدراج صناديق المؤشرات المتداولة برافعة مالية للأسهم الفردية... انتقادات من داخل الحزب الحاكم"

في 30 يوليو الماضي، بعد إقرار مجلس النواب البرلماني قانون تعديل قانون الإجراءات الجنائية بشأن إلغاء كامل صلاحيات النيابة العامة الاستدراكية برئاسة الحزب الحاكم، كان تشونغ جيوم-سيك رئيس فريق الحزب الوطني للقوة في البرلمان يدلي ببيان حول إقرار التعديل في مبنى البرلمان. [الصورة=وكالة يونهاب الإخبارية]
في 30 يوليو الماضي، بعد إقرار مجلس النواب البرلماني قانون تعديل قانون الإجراءات الجنائية بشأن إلغاء كامل صلاحيات النيابة العامة الاستدراكية برئاسة الحزب الحاكم، كان تشونغ جيوم-سيك رئيس فريق الحزب الوطني للقوة في البرلمان يدلي ببيان حول إقرار التعديل في مبنى البرلمان. [الصورة=وكالة يونهاب الإخبارية]

طالب تشونغ جيوم-سيك، رئيس فريق الحزب الوطني للقوة في البرلمان، الرئيس لي جاي-ميونغ بإقالة كيم يونغ-بوم، مدير مكتب السياسات بمكتب الرئاسة، على خلفية قرار دفع إدراج صناديق مؤشرات متداولة برافعة مالية للأسهم الفردية.


وأدلى تشونغ ببيان على صفحته على موقع فيسبوك قائلاً: "كيم مدير مكتب السياسات يستحق الإقالة فقط لخطئه الواحد في دفع إدراج صناديق المؤشرات المتداولة برافعة مالية للأسهم الفردية".


وأضاف: "أمس، تحدث الناطق الإعلامي برئاسة الجمهورية في إحدى القنوات الإعلامية، معتبراً أن الأهم من تحمل المسؤولية هو اتخاذ تدابير بخصوص كيم. فكم يجب أن تكون الحالة سيئة حتى ينبثق نقاش حول تحمل المسؤولية حتى من داخل حزب التحالف الديمقراطي الأكبر؟ إن إعادة تكليف مثل هذا الشخص بمسؤوليات السياسة الاقتصادية المتعلقة بمعيشة الشعب يشبه إعلان الحرب على الشعب".


وتابع قائلاً: "لقد أثبت كيم مدير مكتب السياسات باستمرار طوال الوقت أنه دون الكفاءة المطلوبة كمسؤول عن السياسة الاقتصادية. فكرة 'الأرباح الأساسية الموزعة على جميع الأفراد في مجال الذكاء الاصطناعي' كانت ادعاءً متطرفاً يحاول تحويل إنجازات الشركات إلى وقود لسياسات شعبوية. هل هذا حقاً موضع سياسة للجمهورية الكورية، أم أنه موضع سياسة لفنزويلا؟".


وأشار إلى أنه "في مايو الماضي، أدلى بتصريح معتبراً أن ارتفاع أسعار الفائدة وارتفاع التضخم وارتفاع أسعار الصرف هي تكاليف النجاح، مما أثار استياء الشعب. بينما يعاني الشعب بأسره من هذه الظواهر الثلاثة، رأيناه يشيد بإنجازاته، وهو ما يذكرنا بالبيت الشهير من الأدب الكلاسيكي الكوري حيث يقول 'عندما يرتفع صوت الموسيقى في قصر الحاكم الفاسد، يرتفع صوت شكاوى الشعب في الأسفل'".


واستطرد: "من الواضح أن انهيار مؤشر كوسبي الحاد في يوليو كان سببه الرئيسي صناديق المؤشرات المتداولة برافعة مالية للأسهم الفردية، لكن كيم بدلاً من ذلك ألقى اللوم على التقلبات على سلوك المستثمرين الأفراد. لقد شاهدت موظفين حكوميين يحاولون تبرير السياسات الخاطئة عدة مرات، لكنني أرى لأول مرة موظفاً حكومياً ينسب خطأه للشعب".


وختم بقوله: "كيم مدير مكتب السياسات أصبح بالفعل شخصية سلبية في الاقتصاد الكوري. إنه ليس 'مدير مكتب السياسات' بل 'مدير مكتب الأخطاء'. على الرئيس إقالة كيم. التعيينات الإدارية هي أقوى رسالة يمكن إرسالها. طالما أن الرئيس يفضل كيم، فلن تتمكن السياسات الاقتصادية من كسب ثقة الشعب".





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.