بنك هانا يوقف معاملات الرهن العقاري عن بُعد وسط إجراءات تشديد الإقراض

  • إجراء إضافي يتبع توقف اكتتابات تأمين الرهن العقاري

  • تقليص حد الحسابات الجارية سحب على المكشوف إلى 50 مليون وون اعتباراً من 11 الجاري

الواجهة الأمامية للمقر الرئيسي لبنك هانا
الواجهة الأمامية للمقر الرئيسي لبنك هانا. [الصورة=بنك هانا]
أعلن بنك هانا عن توقفه معاملات قروض الرهن العقاري الجديدة المنفذة عن بُعد، وذلك في إطار إجراءات تشديد إضافية بعدما استمرت معدلات الإقراض للأسر في الارتفاع رغم تطبيق السلطات المالية لضوابط إدارة كلية للإقراض.

وبحسب ما أفادت به مصادر من الأوساط المالية في السابع من أغسطس، قررت هانا بنك توقيف معاملات قروض الرهن العقاري الجديدة عن بُعد بشكل مؤقت اعتباراً من اليوم ذاته.

وبالإضافة إلى ذلك، ستقوم المصرف بتقليص حد الحسابات الجارية ذات السحب على المكشوف إلى 50 مليون وون اعتباراً من الحادي عشر من الشهر الجاري. مع الحفاظ على سياسة تحديد حد الائتمان الشامل للقروض الشخصية بمبلغ 100 مليون وون للعميل الواحد. كما سيعمد البنك إلى توقيف معاملات القروض العقارية ذات أسعار الفائدة المتغيرة، سواء تمت عن بُعد أم عن طريق الفروع، بشكل مؤقت اعتباراً من الثاني عشر من الشهر الجاري.

وأوضح مسؤول بالمصرف أن هذه الإجراءات تهدف إلى "الإدارة الفعالة لقروض الأسر والحفاظ على منهجية توريد تمويل مستقرة وموجهة نحو تلبية احتياجات العملاء الفعليين".

وكان بنك هانا قد اتخذ خطوات تقييدية سابقة، حيث حدّد في يونيو الماضي إجمالي القروض الشخصية للعميل الواحد بمبلغ 100 مليون وون، وقرر في الأول من يوليو توقيف قبول طلبات اكتتاب جديدة في تأمينات الرهن العقاري (MCI و MCG) بشكل مؤقت.

وتواصل البنوك الكبرى مؤخراً تطبيق إجراءات تقييدية متشددة على الإقراض مع استمرار الطلب على القروض. فقد قلّص بنك كيه بي كوريا للدولة أقصى حد للقروض العقارية من 600 مليون وون إلى 300 مليون وون، كما رفع أسعار الفائدة على القروض. وعمدت مصارف أخرى إلى إجراءات مماثلة تشمل توقيف استقبال طلبات وسطاء الإقراض وتقليص الأسعار المفضلة وتقييد الاكتتاب في تأمينات الرهن العقاري. وأظهرت البيانات أن البنوك الخمس الكبرى تجاوزت أهدافها السنوية المحددة أمام السلطات المالية بمأكثر من تريليون وون في إجمالي زيادة القروض للأسر (باستثناء القروض السياسية) خلال العام الحالي.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.