أثار اقتراح يُعرف باسم "الحافلة السكنية" (Bus House) من قبل عضو الحزب الديمقراطي المتحد هوانغ هي، وهو نائب برلماني من فئة ثلاثة دورات عضويته بلجنة البنية التحتية والنقل بالبرلمان، جدلاً شديداً في المنتديات الإلكترونية.
قال هوانغ في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي في السابع من الشهر الحالي: "رأيت حافلات سكنية عائمة (boat house) على قنوات أمستردام بهولندا"، وقترح تطبيق فكرة الحافلات السكنية في كوريا الجنوبية.
أضاف: "إذا قدرنا تكاليف إعادة التشكيل بحوالي 50 مليون وون فقط، فإن توفير 10 آلاف وحدة سكنية سيكلف حوالي 5 مليارات وون فقط"، وتابع: "يمكننا تصميم حافلات سكنية متحركة قابلة للقيادة الذاتية والحركة، أو حافلات سكنية من نوع المقطورات قابلة للحركة بواسطة مركبات خارجية، وهناك قيمة كافية لدراسة هذا المشروع بجدية".
واستطرد قائلاً: "نظراً لأن سياسة العرض السكني الحكومية تعتمد بدرجة عالية جداً على القطاع الخاص، قد يكون الإنتاج أبطأ"، وأكد أن "هذا يمكن أن يُستخدم كمساحة سكنية مؤقتة قبل أن يتمكن الشباب من توفير سكن مستقر ودائم، وله ميزة سرعة العرض والتوفير، مما يستحق الدراسة والتقييم".
عقب انتشار المنشور، واجه الاقتراح انتقادات لاذعة من المنتديات الإلكترونية.
علق المستخدمون قائلين: "هذا أفضل من البراميل المعدنية على الأقل، فيه إضاءة طبيعية"، و"هذا يوضح كيف ينظرون إلى جيل الثلاثينيات والعشرينيات"، و"توفير 10 آلاف وحدة سكنية بـ 5 مليارات وون؟ لماذا لا تبنوا منازل عادية"، و"يُقال إنه شخصية متخصصة في مجال العقارات والمدن بالحزب الديمقراطي؟ هذا مضحك فقط"، و"هناك من يؤيد هذا؟"
وعلّق أحد المستخدمين بسخرية: "إذا سألت ابنتك عما إذا كانت ستعيش فيها، ستشعر بالحرج وستقول لا تتحدثوا عن عائلتي؟ هذه هي السياسات الانتقائية لحزب الديمقراطيين".
من جانبها، انتقدت الجهات المسؤولة في الحكومة الاقتراح بشدة قائلة إن "تقديم اقتراح يفتقر إلى الواقعية بمثابة إهانة لجيل الشباب".
قال متحدث الحزب الحاكم "حزب قوة الشعب" بيك تشونغ-كوون: "هذه منطق بدائي يحول الشباب إلى لاجئين على الطريق، وهو كلام لا معنى له"، وأضاف: "ننصح عضو البرلمان هوانغ وعائلته بأن يكونوا المثل الأول الذي ينتقل إلى الحافلة السكنية رقم واحد", وانتقده بشدة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
