نائب من حزب القوة الوطنية ينتقد الاقتراح بوصفه "فكرة شاذة" ويطالب بتوضيح موقف الرئاسة

طرحت النائبة هوانغ هيون من الحزب الديمقراطي الأكثر نفوذاً اقتراحاً لحل أزمة الإسكان لدى الشباب من خلال إعادة تصميم حافلات مستهلكة، فردت عليه المعارضة من حزب القوة الوطنية بأن على النائبة نفسها أن تكون "أول ساكن" في هذا النوع من المساكن لكي تعطي قدوة حسنة.
أعلنت هوانغ هيون في السابع من أغسطس/آب عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي قائلة: "سبق لي أن شاهدت منازل عائمة كثيرة على قنوات أمستردام بهولندا. يقومون بإعادة تصميم السفن المتقاعدة أو السفن المستعملة وتوفير أكثر من عشرة آلاف وحدة سكنية، مستخدمين ذلك كحل لمشكلة الإسكان. نقترح نحن أن نقوم بإعادة تصميم الحافلات المستهلكة كمساحات سكنية، وتوفيرها كمساحات إسكان مؤقتة قصيرة الأجل للشباب الجامعيين."
أضافت النائبة: "إذا قدرنا تكاليف إعادة التصميم بحوالي 50 مليون وون فقط، فإن عشرة آلاف وحدة ستكلف حوالي 500 مليار وون فحسب." وأكدت قائلة: "يمكن استخدام هذه المساحات كحل إسكان مؤقت حتى يتمكن الشباب من تأمين مسكن مستقر، وتتمتع بميزة التوفر السريع للتوزيع، لذا تستحق الدراسة والنظر بجدية."
كما شرحت النائبة هوانغ: "حسب طريقة التعديل، يمكننا تصميم حافلات متنقلة يمكن نقلها بواسطة القيادة الذاتية، وحافلات من نوع المقطورة التي يمكن نقلها بواسطة مركبات خارجية."
ردت عليها بك تشونغ كوون، الناطقة الرسمية لحزب القوة الوطنية، بتصريح في اليوم نفسه قائلة: "ندعو النائبة هوانغ وعائلتها إلى أن يقدموا قدوة حسنة فوراً بأن يصبحوا 'أول ساكنين' في منزل حافلة."
وأضافت الناطقة: "تطبيق منطق أحادي البعد عشوائياً على واقع كوريا الجنوبية، حيث المساحة الجغرافية ضيقة وكثافة السكان عالية، لا يعكس سوى الجهل بالسياسة والتهاون."
كما انتقدت بك الوضع قائلة: "وضع شبابنا مأساوي. والآن القول لهم: 'سنعدل حافلات مرمية ستُتخلص منها، تفضلوا واسكنوا فيها مؤقتاً' - هذا إهانة واضحة لجيل الشباب."
بل طالبت الناطقة بشكل خاص قائلة: "يجب توضيح الخلفيات والظروف التي أدت إلى ظهور هذه الفكرة الشاذة من أحد كبار قادة الحزب الحاكم. وعلى مكتب الرئاسة أيضاً أن يعلن موقفه الرسمي الواضح بشأن هذه السياسة الإسكانية التي تدفع الشباب إلى الداخل من حافلة."
ردت هوانغ هيون على الجدل الناشب قائلة: "أنا أدعو إلى حلول إسكان مثل المباني المختلطة متعددة الاستخدامات والمساكن ذات المساحات المشتركة، كما أطلقت مشاريع قوانين في هذا الشأن. مفهوم منزل الحافلة الذي نشرته على موقع التواصل الاجتماعي هو محض فكرة نظرية. الغرض هو أن نوفر للشباب الذين يعيشون في ظروف إسكان سيئة مثل نزل الساعة مساحات سكنية لائقة بينما نعمل على إيجاد حل دائم لهم."
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
