تصريحات 'تستحق الدراسة' تثير جدلاً.. نائبة توضح أنها 'مجرد فكرة'
المعارضة: سياسة العقارات وصلت لمستويات سخيفة.. إهانة واضحة لجيل الشباب
أصدر الحزب الديمقراطي الكوري بياناً في السابع من أغسطس/آب، أوضح فيه أن اقتراح النائبة هوانغ هي بتحويل الحافلات المستهلكة إلى مساكن موقتة للشباب، المعروف باسم 'منزل الحافلة'، يمثل 'رأياً شخصياً لا علاقة له بموقف الحزب الرسمي'. وتأتي هذه المسارعة إلى تحديد المسافة حزبياً بعد تفجر الجدل حول التصريحات.
نشرت النائبة هوانغ منشوراً عبر حسابها في موقع فيسبوك، أشارت فيه إلى نموذج أمستردام بهولندا في تحويل السفن المستعملة والمهملة إلى مساكن معاد تطويرها. وقالت: 'أقترح برنامجاً لإعادة تطوير الحافلات المستهلكة وتحويلها إلى مساكن موقتة للشباب الجامعيين'.
أضافت النائبة: 'إذا احتسبنا تكاليف إعادة التطوير بحوالي 50 مليون وون لكل وحدة، فإن 10 آلاف وحدة سكنية لن تتجاوز تكاليفها 500 مليار وون بإجمالي'. وتابعت: 'يمكن استخدام هذه المساكن كحل مؤقت قبل أن يستقر الشباب في مساكن دائمة، مع ميزة التوفير السريع في الإمدادات، الأمر الذي يستحق الدراسة والمراجعة'.
عقب ذلك، انهالت الانتقادات من أوساط سياسية عديدة تطالب بسحب التصريحات والاعتذار. وكان حزب قوة الشعب الأكثر حدة في نقده، حيث وصف الاقتراح بأنه 'إهانة واضحة لجيل الشباب'، وأطالب بالكشف عن 'الخلفيات والدوافع التي أدت إلى طرح هذه الفكرة الغريبة من قبل كبير في الحزب الحاكم'.
قال رئيس الحزب جانغ دونغ-هيوك عبر فيسبوك: 'سياسة العقارات في حكومة لي جاي-ميونغ وصلت إلى مستويات سخيفة، حيث يطالبون الآن بتحويل الحافلات المهملة وتقديمها للشباب. هذا استهزاء بالشباب الذين يعانون بالفعل من ضغوط اقتصادية'.
وقال الناطق الرسمي باك تشونغ-كوون: 'نسأل النائبة هوانغ والحكومة: هل هذه هي السياسة المقررة للشباب، الذي يمثل مستقبل الأمة؟ نطالبهم بأن يكونوا قدوة بأنفسهم وعائلاتهم بالدخول الأول لـ منزل الحافلة رقم واحد'. وعقبت الناطقة المتحدثة داخل الحزب تشوي سو-جين بقولها: 'حكومة لي وحزبه أبكوا الشباب لسنوات بسبب سياسات العقارات الفاشلة، والآن يطالبونهم بالعيش في الحافلات. هذا يدل على جهل مطبق بمعاناة الناس'.
ردت النائبة هوانغ على موجة الانتقادات بتوضيحها أن الاقتراح كان 'مجرد فكرة نقاشية بحتة'، وقامت بحذف منشورها الأصلي. أضافت في منشور لاحق: 'أتفهم أن الشباب شعروا بعدم الارتياح، وأود أن أوضح أن هذا كان محاولة لإثراء النقاش حول الأفكار، وليس سياسة تعتزم الحكومة تطبيقها'.
تابع الحزب الديمقراطي هذا التطور بصدور بيان من الناطق الرسمي كانغ جون-هيون، جاء فيه: 'منشورات النائبة هوانغ حول مساكن الحافلة والمساكن المؤقتة الأخرى تعكس رأياً شخصياً بحتاً ولا تمثل موقف الحزب بأي شكل من الأشكال'.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
