أصدر الرئيس لي جاي-ميونغ توجيهات بإعادة النظر الشاملة في تعديلات الحكومة على الحساب الاستثماري الشامل للأفراد (ISA) وما يُعرف بـ "مشروع قانون منع تقييم الأسهم"، وسط ردود فعل متباينة من الأحزاب السياسية. رحّب الحزب الديمقراطي للشعب بالقرار موصوفاً إياه بـ "محاولة لتصحيح المشاكل"، بينما انتقده حزب قوة الشعب واصفاً إياه بـ "إدارة حكومية متسرعة تحت ضغط الرأي العام".
أفادت مصادر سياسية بأن الرئيس لي أصدر، في اليوم السابق، توجيهات مفاجئة بإعادة النظر بالكامل في تعديلات الحساب الاستثماري الشامل (ISA) و"مشروع قانون منع تقييم الأسهم" الذي طرحته الحكومة مؤخراً في باقة إصلاحات ضريبية شاملة.
يأتي هذا التوجيه في سياق تزايد الانتقادات الحادة من المستثمرين والشباب ضد باقة التعديلات الضريبية، وتعكس نية إعادة فحص هذه السياسات من الصفر.
تثير التعديلات المقترحة على نظام الحساب الاستثماري الشامل جدلاً واسعاً، حيث تتضمن إلغاء نظام نقل الحدود القصوى للسنوات السابقة وتقليص فترات العقد، مما أثار معارضة قوية من المستثمرين والشباب. أما مشروع قانون منع تقييم الأسهم، فيهدف إلى منع المساهمين الرئيسيين من الحفاظ على أسعار أسهم منخفضة لتقليل ضرائب الميراث والهبات، لكن البعض أشار إلى أن الصيغة الحكومية تضيق نطاق التطبيق بشكل كبير مقارنة بالمقترح البرلماني من نواب الحزب الديمقراطي، مما يقلل من فعاليتها.
عبّر نواب من الحزب الديمقراطي عن تقديرهم لقرار الرئيس بقبول مخاوف السوق والمضي قدماً في تعديل السياسات. قال النائب لي أون-جو عبر منصة فيسبوك: "يجب أن نحافظ على الالتزام الأساسي الذي قطعناه على أنفسنا تجاه آلاف المستثمرين الأفراد بتشجيعهم على استخدام حسابات الاستثمار الشامل للاستثمار طويل الأجل"، وأضاف "أرحب ترحيباً قوياً بأن يدرك الرئيس الآن المشاكل الموجودة ويتخذ إجراءات لتصحيحها".
أكدت النائبة لي سو-يونغ على دعمها لإعادة النظر في مشروع قانون منع تقييم الأسهم، بينما أعلن النائب لي هون-كي عن عزمه على السعي لتمرير مشروع القانون الخاص بمنع تقييم الأسهم، والذي قدمه مشاركة مع النائب لي سو-يونغ إلى البرلمان.
اتخذ حزب قوة الشعب موقفاً معارضاً، حيث رأى أن توجيه الرئيس بإعادة النظر يكشف عن فشل الحكومة في التحقق من السياسات. انتقد الحزب الحكومة لأنها كان يجب أن تفحص الآثار الجانبية قبل الإعلان عن السياسات، لا بعد تصاعد الاحتجاجات الشعبية.
قال المتحدث الرسمي لحزب قوة الشعب باك سونغ-هون: "ألا تكون الحكومة قد مضت قدماً بهذه التعديلات المتسرعة لولا الاعتراضات الشعبية الشديدة؟" وأضاف "ما ظهر في النهاية هو أن الرئيس والبيت الرئاسي والحكومة جميعاً لم يتحققوا بشكل صحيح من التداعيات والآثار الجانبية للسياسات قبل إطلاقها".
تابع: "لم تتمكنوا من اكتشاف الضربة من تقليل فوائد الحساب الاستثماري الشامل، ولا الآثار التي ستحدثها الضرائب المفروضة على ملاك المنازل غير المقيمين في سوق الإيجار، ولا الآثار السلبية المحتملة لنظام منع تقييم الأسهم. النتيجة أن المواطنين والسوق وحدهما من يعانيان من هذا السلوك الهاوي المتمثل في الإعلان أولاً ثم العدول عنه لاحقاً."
أعرب النائب آن تشول-سو أيضاً عبر فيسبوك عن رأيه قائلاً: "يجب أن يتم استرجاع نقل حدود الحساب الاستثماري الشامل والفترات الممتدة بالكامل"، وأضاف "يجب أيضاً إقالة المسؤولين الذين وافقوا على هذا التعديل السيء للسياسات."
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
