قررت الحكومة إدراج خبراء شباب في الجهة الرئيسية المسؤولة عن مراجعة وموافقة إعادة تنظيم هياكل الشركات والدخول إلى الصناعات الجديدة. يأتي هذا القرار بهدف عكس وجهات نظر الشباب المرنة والواقعية في سياسات إعادة التنظيم، خاصة في ظل التغيرات السريعة في المشهد الصناعي في مجالات الذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة والتحول الرقمي.
أعلنت وزارة التجارة والصناعة والموارد في التاسع من أغسطس عن فتح باب التقدم لاستقطاب ثلاثة أعضاء شباب للمشاركة في اللجنة السادسة المسؤولة عن «مراجعة خطط إعادة تنظيم الأعمال»، والتي تدعم جهود الشركات في إعادة تنظيم أعمالها بشكل استباقي.
يأتي هذا الاستقطاب تطبيقاً لـ«قانون أساسيات الشباب»، بهدف توسيع فرص مشاركة الشباب في المستوى الحكومي، وفي الوقت ذاته لعكس وجهات النظر الطازجة والواقعية للخبراء الشباب في المراجعات، خاصة في ظل مرحلة التحول الصناعي الكبرى التي تشهدها البلاد.
تعمل لجنة مراجعة خطط إعادة تنظيم الأعمال، التي بدأت عملها عام 2016، بموجب قانون تنشيط المشاريع الاقتصادية. تجتمع فيها خبراء متخصصون من مختلف المجالات مثل الصناعة والقانون والمحاسبة والتمويل والعمالة لمراجعة ودراسة طلبات الموافقة على إعادة التنظيم وتحديد الدعم المخصص لكل حالة. تتألف اللجنة من عشرين عضواً، يرأسها معاً نائب وزير الصناعة وعضو من القطاع الخاص، ويشمل التكوين خمسة أعضاء بصفة تبعية، وأربعة أعضاء موصى بهم من قبل البرلمان، وأحد عشر عضواً من القطاع الخاص.
يشكل الأعضاء الشباب الثلاثة الذين سيتم استقطابهم في هذه المرة ثلاثة من بين الأحد عشر عضواً من القطاع الخاص. يستهدف الاستقطاب شباباً متخصصين تتراوح أعمارهم بين 19 و34 سنة، وستتم عملية التقديم خلال فترة أسبوعين، من 11 إلى 21 من أغسطس الجاري، من خلال منصة «قاعدة بيانات مواهب الشباب» الحكومية المتكاملة.
يتميز هذا الاستقطاب برفعه الحواجز كثيراً مقارنة بالمعايير المطبقة على الأعضاء المدنيين العاديين. بينما يتطلب القانون من الأعضاء المدنيين العاديين خبرة لا تقل عن عشر سنوات في مجالات متقدمة، فإن المعايير المطبقة على الأعضاء الشباب أخف بكثير، حيث يكفي أن يمتلك المتقدم خبرة لا تقل عن سنة واحدة في المجالات ذات الصلة، أو ثلاث سنوات على الأقل في مجالات إعادة تنظيم الشركات وإعادة تنظيم الأعمال.
سيقوم الأعضاء الموظفون بمراجعة ودراسة إمكانيات النمو للشركات التي تتقدم بطلبات الموافقة على إعادة التنظيم، وتقييم جدوى الدخول إلى الصناعات الجديدة، وفحص الملاءمة التكنولوجية والاستثمارية.
قال مسؤول بوزارة الصناعة: «نشهد في الوقت الراهن، وسط إعادة صياغة سلاسل الإمداد العالمية ومرحلة التحول الصناعي الكبرى، تغيرات سريعة وديناميكية في أنماط إعادة تنظيم أعمال الشركات. ننتظر بشغف مشاركة نشطة من الخبراء الشباب المتميزين، بحيث تنعكس وجهات نظرهم المرنة والمبتكرة في السياسات الحكومية.»
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
