استدراج المواطنين برغم القروض والاستيلاء على الحسابات البنكية وبطاقات الصراف
غسل الأموال عبر شراء بطاقات الهدايا من أجهزة الخدمة الذاتية

كشفت السلطات عن طريقة احتيال جديدة تتعلق بالاتصالات الصوتية، حيث يقوم المحتالون باستدراج ذوي الائتمان المنخفض برغم قروض وهمية للاستيلاء على حساباتهم البنكية وبطاقات الصراف، ثم استخدام هذه الحسابات كقنوات لتلقي أموال من ضحايا احتيالات أخرى، وأخيراً تحويل هذه الأموال إلى بطاقات هدايا بهدف غسل الأموال.
أعلنت هيئة الإشراف المالي الكورية في التاسع من أغسطس/آب عن طريقة احتيال متقدمة باستخدام بطاقات الهدايا في عمليات غسل أموال مرتبطة باحتيال الاتصالات الصوتية، وأصدرت تحذيراً للمستهلكين.
وبحسب هيئة الإشراف المالي، يتظاهر المحتالون بأنهم موظفون في شركات مالية مثل بنوك التوفير، ويقتربون من المواطنين ذوي درجات الائتمان المنخفضة الذين يواجهون صعوبات في الحصول على قروض من المؤسسات المالية الرسمية. يخدعونهم بالقول إن "عدم وجود سجل استخدام للبطاقة أدى إلى رفض القرض"، و"إذا قمت بشراء بطاقات هدايا بشكل متكرر ببطاقة الصراف الخاصة بك لتراكم السجل، فسيحصل لديك حد قروض".
بعد ذلك، يطلبون منهم بطاقات الصراف والحسابات البنكية بحجة "سنشتري البطاقات نيابة عنك"، وبهذا الأسلوب يستولون على الحسابات. تُستخدم هذه الحسابات المستحوذ عليها لاحقاً كقنوات لاستقبال أموال من ضحايا احتيالات صوتية أخرى، مثل مبالغ سداد القروض.
يقترب المحتالون من ضحايا آخرين برغم عروض إعادة تمويل بأسعار منخفضة، ثم يخدعونهم بالقول إن "يجب سداد رأس المال الأصلي للقرض السابق أولاً"، مما يدفعهم إلى تحويل الأموال للحساب المستحوذ عليه سابقاً. عندما يتم إيداع أموال الضحايا، يقوم عملاء التحصيل بشراء كميات كبيرة من بطاقات الهدايا من أجهزة الخدمة الذاتية في المتاجر الكبرى، وتحويلها إلى نقد، ثم تحويل الأموال إلى أصول رقمية وإرسالها إلى الزعماء الرئيسيين في الخارج.
قد يتعرض الأشخاص الذين تسلموا حسابات بنكية أو بطاقات صراف برغم القرض لمحاكمة جنائية لأنهم يُعتبرون قد وفروا حساباتهم لأغراض جرائم احتيال الاتصالات الصوتية.
خفضت هيئة الإشراف المالي حد شراء بطاقات الهدايا عبر أجهزة الخدمة الذاتية من 5 ملايين وون للعملية الواحدة إلى مليون وون للعملية الواحدة وللمجموع اليومي على حد سواء، بهدف منع انتشار أضرار احتيال الاتصالات الصوتية باستخدام بطاقات الهدايا. وستراقب أيضاً "تأثير البالون" من خلال تجاوز حدود الشراء أو استخدام قنوات توزيع بديلة.
بالتوازي مع ذلك، ستوسع هيئة الإشراف المالي مشاركة المعلومات بين الجهات ذات الصلة من خلال منصة الذكاء الاصطناعي "ASAP" (منصة مشاركة وتحليل معلومات احتيال الاتصالات الصوتية)، وستقوم بمشاركة أحدث أساليب الجرائم والخبرات الميدانية في التعامل معها.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
