![تجار العقود الآجلة والخيارات يزاولون عملهم في قاعة بورصة نيويورك (NYSE) في السابع من أغسطس (بتوقيت محلي). [الصورة: رويترز وكوريا يونايتد نيوز]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/10/20260810082916343763.jpg)
يُتوقع أن يشهد سوق الأسهم المحلي ارتفاعاً يوم الثلاثاء العاشر من أغسطس، مدعوماً بارتفاع سوق الأسهم الأمريكية نهاية الأسبوع الماضي. جاء هذا الارتفاع على خلفية تخفيف مخاوف رفع أسعار الفائدة بعد تراجع التوظيف في يوليو، وقوة الأسهم التكنولوجية. وتستحق الاهتمام بشكل خاص حالة مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات، الذي ارتفع 2.6 في المائة، إذ أظهرت الأسهم التكنولوجية الرئيسية مثل إنفيديا قوة ملحوظة. والسؤال الآن هو ما إذا كانت هذه الحركات ستعيد الثقة الاستثمارية إلى أسهم أشباه الموصلات المحلية التي شهدت تراجعاً حاداً مؤخراً.
وأغلق مؤشر كوسبي في جلسة السابع من أغسطس عند 6397.88 نقطة، مسجلاً ارتفاعاً قدره 135.76 نقطة (بنسبة 2.17 في المائة) مقارنة بجلسة اليوم السابق. قادت أسهم أشباه الموصلات، وخاصة سامسونج إلكترونكس وSK Hynix، الارتفاع بعد أن شهدت ضغوطاً شديدة من بيع المستثمرين الأجانب في الفترة السابقة. بينما أغلق مؤشر كوسداك عند 918.80 نقطة بارتفاع 18.54 نقطة (بنسبة 2.06 في المائة).
وفي بورصة نيويورك، أغلق متوسط داو جونز الصناعي عند 54036.93 نقطة، بارتفاع 151.83 نقطة (بنسبة 0.28 في المائة) عن جلسة الأمس. فيما أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عند 7757.64 نقطة بارتفاع 47.68 نقطة (بنسبة 0.62 في المائة)، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً. وارتفع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 342.26 نقطة (بنسبة 1.30 في المائة) ليغلق عند 26690.62 نقطة.
كان المحرك الرئيسي لارتفاع سوق الأسهم الأمريكية هو تراجع وتيرة التوظيف. وطبقاً لإحصائيات وزارة العمل الأمريكية، انخفض عدد الوظائف الجديدة غير الزراعية في يوليو بمقدار 23 ألف وظيفة. وهذا الرقم يقل بشكل كبير عن توقعات السوق التي كانت تتوقع إضافة 80 ألف وظيفة. كما تم تخفيض أرقام التوظيف في الشهرين السابقين بشكل حاد. وبينما انخفضت معدل البطالة إلى 4.1 في المائة مقابل 4.2 في المائة في يونيو، إلا أن هذا الانخفاض يعكس تأثير انخفاض القوى العاملة. يُفسّر تراجع التوظيف بأنه يقلل احتمالية رفع الاحتياطي الفيدرالي (Fed) لأسعار الفائدة، مما حفز الطلب على الأصول الخطرة ذات العائد الأعلى.
وفعلاً، انخفضت توقعات رفع سعر الفائدة خلال اجتماع لجنة السياسة النقدية الفيدرالية (FOMC) في سبتمبر، كما يعكسها مؤشر CME FedWatch، إلى 44 في المائة. لقد حدث ما يُعرف في أسواق الأسهم الأمريكية بـ "الأخبار السيئة جيدة" (Bad is Good)، حيث يتم تفسير البيانات الضعيفة للتوظيف ليس كمؤشر على ركود اقتصادي، بل كدليل على تخفيف الضغط من السياسة النقدية.
بالنسبة للسوق المحلية، قد يكون تخفيف عبء أسعار الفائدة مفيداً بشكل خاص للأسهم النمائية (Growth Stocks). قال محلل في شركة كيوم للأوراق المالية (Kiwoom Securities) هان جي يونغ: "هذه فترة لحل مشكلة إهمال الأسهم الرائدة"، وتوقع أن يشهد مؤشر كوسبي هذا الأسبوع انتعاشاً في الأسعار.
في النهاية، من المرجح أن يحاول مؤشر كوسبي الانتعاش مدفوعاً برياح إيجابية من الأسواق الأمريكية، مع التركيز على قطاع أشباه الموصلات. لقد شهدت أسهم أشباه الموصلات الكبرى المحلية تراجعاً حاداً الأسبوع الماضي بسبب بيع مكثف من المستثمرين الأجانب. ولكن في الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 2.6 في المائة وارتدت الأسهم التكنولوجية الرئيسية مثل إنفيديا.
في حالة تحسن المشاعر الاستثمارية في قطاع أشباه الموصلات الأمريكي، قد يحدث تدفق من عمليات الشراء بأسعار منخفضة في السوق المحلية، خاصة في أسهم سامسونج إلكترونكس وSK Hynix. وبالنظر إلى أن الانخفاض الحاد في أسهم أشباه الموصلات قد أضعف بشكل كبير الثقة الاستثمارية في السوق المحلي بشكل عام، فإن نجاح سامسونج وSK Hynix في الانتعاش قد يعزز أيضاً من قدرة المؤشر على المقاومة أمام الضغوط الهبوطية.
يبقى السؤال عما إذا كان انتعاش أسهم أشباه الموصلات سيؤدي إلى تغيير اتجاه الاتجاه. لقد أظهرت أسهم أشباه الموصلات المحلية مؤخراً تقلباً كبيراً في الأسعار يعتمد على ديناميكيات العرض والطلب والمشاعر الاستثمارية أكثر من اعتماده على الأرباح الفعلية أو الطلب الحقيقي. يضاف إلى ذلك، أن أخبار اختبار آبل (Apple) لرقائق الذاكرة من شركة شانكسين ميموري (CXMT) الصينية أثارت عدماً من عدم التيقن حول سلسلة إمدادات الذاكرة.
نظراً لأن سوق الأسهم الأمريكية حققت أرقاماً قياسية جديدة في أعقاب تراجع التوظيف، فإن السؤال حول ما إذا كان السوق المحلي سيتابع بنفس الكثافة يعتمد على ديناميكيات العرض والطلب للمستثمرين الأجانب. بما أن بيع المستثمرين الأجانب كان حاداً الأسبوع الماضي، خاصة في قطاع أشباه الموصلات، فإن ما إذا كان هؤلاء المستثمرون سيعودون لشراء الأسهم الكبرى في قطاع أشباه الموصلات سيكون محدداً للتحسن في بيئة العرض والطلب.
بالنظر إلى أن مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) الأمريكي هو الحدث الرئيسي الذي ينتظره السوق هذا الأسبوع، فمن المرجح أن تكون جلسة اليوم أكثر تركيزاً على التحقق من اتجاهات ديناميكيات العرض والطلب في قطاع أشباه الموصلات وأسعار الفائدة وأسعار النفط، بدلاً من عمليات الشراء التتبعية. إذا تطابقت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين مع توقعات السوق، فمن المرجح أن تستمر البيئة المواتية للأسواق دون إعادة تحميل عبء أسعار الفائدة. في المقابل، إذا ظهرت البيانات أعلى من التوقعات، فقد تنتقل ضغوط جني الأرباح من سوق الأسهم الأمريكية، التي حققت أرقاماً قياسية، إلى السوق المحلي عندما تتعارض مع مخاوف التقييم.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
