وزارة المناخ والطاقة والبيئة تعرض ستة خدمات بيئية رئيسية قائمة على الذكاء الاصطناعي يشعر بها المواطنون
![صورة الملصق الترويجي لجلسة الحوار الابتكاري حول خدمات البيئة القائمة على الذكاء الاصطناعي [وزارة المناخ والطاقة والبيئة]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/10/20260810084952712456.png)
يتسع نطاق تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع البيئة ليشمل مجالات متعددة تمس الحياة اليومية للمواطنين، بدءاً من تشغيل محطات تنقية المياه والتنبؤ بتركيزات الجزيئات الدقيقة، وصولاً إلى منع حوادث الحيوانات البرية على الطرقات.
أعلنت وزارة المناخ والطاقة والبيئة في الحادي عشر من أغسطس القادم استضافة جلسة حوار حول خدمات البيئة القائمة على الذكاء الاصطناعي في مركز كوريا للصحافة بمنطقة جونج في سيول، بمشاركة متخصصين ومواطنين من مختلف الفئات والشرائح، وذلك بحسب الإعلان الصادر في العاشر من أغسطس.
ستشهد جلسة الحوار عرض التوجهات المستقبلية لسياسات التحول الرقمي للبيئة والإنجازات المحققة من خلال تطوير وتطبيق الخدمات البيئية الرئيسية القائمة على الذكاء الاصطناعي. وبجانب نقل المعلومات التقنية البحتة، تسعى الجلسة إلى جمع آراء المواطنين لتطوير هذه الخدمات بما يسمح للمجتمع بملاحظة وشعور مباشر بالتغييرات والتحسينات في حياتهم اليومية.
ستركز جلسة الحوار على ستة خدمات بيئية رئيسية قائمة على الذكاء الاصطناعي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، بعد استعراض التوجهات المستقبلية لسياسات التحول الرقمي للوزارة.
من بين هذه الخدمات، ستُعرض محطة تنقية المياه ذاتية التشغيل والتحكم بالذكاء الاصطناعي، التي تحلل العمليات الرئيسية للمحطة وتحدد أمثل أساليب التشغيل والتحكم. كما سيتم استعراض نظام المراقبة عبر كاميرات ذكية موصولة بالذكاء الاصطناعي لمراقبة الأنهار والمجاري المائية الوطنية، وهي وسيلة فعالة لرصد الأوضاع في المجاري المائية والاستجابة السريعة للحالات غير الطبيعية.
في مجال جودة الهواء والبيئة الجوية، يتم الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بتركيزات الجزيئات الدقيقة والملوثات الجوية عالية التركيز. إلى جانب ذلك، ستُعرض أنظمة لتحليل ظهور الحيوانات البرية على الطرقات والشوارع بهدف منع حوادث اصطدام الحيوانات بالمركبات، وتطبيق مساعد ذكي لإرشاد المواطنين بشأن الطرق الصحيحة للتخلص من النفايات والفرز والتصنيف.
يشكل دعم التسويق السريع للمنتجات والتطبيقات القائمة على الذكاء الاصطناعي في قطاع البيئة أحد الخدمات الرئيسية الأخرى المزمع عرضها.
ينصب تركيز الحكومة على توسيع نطاق تطبيقات الذكاء الاصطناعي بحيث لا تقتصر على تحسين الكفاءة الإدارية الداخلية للأجهزة الحكومية، بل تمتد لتشمل خدمات بيئية يستخدمها المواطنون مباشرة ويشعرون بفوائدها على نحو ملموس. يُتوقع أن يُسهم الجمع بين البيانات البيئية المتراكمة والذكاء الاصطناعي في المستقبل في رفع دقة التنبؤات وتسريع سرعة الاستجابة على الأرض، مما سيشكل عاملاً حاسماً في تحديد القدرة التنافسية للخدمات.
ستتناول النقاشات اللاحقة سبل تطوير خدمات البيئة القائمة على الذكاء الاصطناعي بمستويات أعلى من التطور والفعالية، وكذلك توسيع نطاق الخدمات المصممة بحساسية تجاه احتياجات المواطنين والمجتمع. وستشارك في النقاشات، بالإضافة إلى المتخصصين، فئات من الشباب بما فيهم رئيس فريق استشارات الشباب 2030، حيث سيقدمون وجهات نظرهم ومقترحات من منظور الأجيال القادمة بشأن الخدمات البيئية الضرورية وسبل تحسينها.
قالت يانغ هان-نا، مديرة السياسة والتخطيط في وزارة المناخ والطاقة والبيئة: "يتجاوز الذكاء الاصطناعي دوره في رفع كفاءة السياسات البيئية ليساهم في تحويل الخدمات البيئية التي تمس حياة المواطنين اليومية بشكل مباشر"، مضيفة: "سنواصل العمل على نشر ومدّ نطاق خدمات بيئية متنوعة قائمة على الذكاء الاصطناعي يمكن للمواطنين أن يشعروا بتأثيرها بشكل ملموس في حياتهم".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
