عدد عمليات الاستدعاء للمنتجات المعيبة في كوريا الجنوبية يرتفع للمرة الأولى منذ 3 سنوات

استدعاء المنتجات
[المصدر: لجنة التجارة العادلة]
شهدت عمليات استدعاء المنتجات المعيبة (الاستدعاء للتعويض) المنفذة محلياً في كوريا الجنوبية العام الماضي ارتفاعاً للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات. ويعزى هذا الارتفاع إلى الإجراءات الحكومية الاستباقية في منع توزيع المنتجات الخطرة المستوردة من الخارج وتعزيز سلامة الغذاء.

أعلنت لجنة التجارة العادلة في العاشر من الشهر الجاري عن نتائج تحليل شامل لإنجازات استدعاء المنتجات المعيبة للعام الماضي من قبل وزارة النقل البري، ووزارة المناخ والطاقة والبيئة، وهيئة سلامة الغذاء والأدوية، والحكومات المحلية، وغيرها.

بلغ إجمالي عمليات الاستدعاء للعام الماضي 2656 عملية، بزيادة قدرها 119 عملية (4.7%) مقارنة بالعام السابق. وحسب أنواع الاستدعاء، تصدر أوامر الاستدعاء 905 عمليات (34.1%)، تلتها توصيات الاستدعاء بـ 886 عملية (33.3%)، والاستدعاء الطوعي بـ 865 عملية (32.6%). وفي المقابل، انخفضت أوامر الاستدعاء والاستدعاء الطوعي بنسبة 10.3% و3.7% على التوالي مقارنة بالعام السابق، في حين ارتفعت توصيات الاستدعاء بنسبة 40.6%.

يعتبر هذا الارتفاع في عدد عمليات الاستدعاء الأول منذ عام 2022. وأظهرت بيانات السنوات الخمس الأخيرة الاتجاهات التالية: 3470 عملية في عام 2021، و3586 عملية في عام 2022، و2813 عملية في عام 2023، و2537 عملية في عام 2024، و2656 عملية في عام 2025.

وفقاً لإعلان لجنة التجارة العادلة، يستند 95.3% من إجمالي عمليات الاستدعاء إلى سبعة قوانين رئيسية، هي: قانون حماية المستهلك الأساسي، وقانون الأجهزة الطبية، وقانون الصيدلة، وقانون سلامة المنتجات الكيميائية، وقانون إدارة المركبات، وقانون الصحة الغذائية، وقانون سلامة المنتجات الأساسي.

وعلى وجه الخصوص، شهد الاستدعاء بموجب قانون حماية المستهلك الأساسي زيادة بنسبة 41.6% مقارنة بالعام السابق، حيث بلغ 851 عملية. يُفسّر هذا الارتفاع بأنه نتيجة توسّع توزيع المنتجات المستدعاة أجنبياً عبر أسواق إلكترونية محلية، مما دفع الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات حازمة لحظر المبيعات.

من حيث الفئات السلعية، شهدت السلع الاستهلاكية (1282 عملية) والأجهزة الطبية (308 عمليات) زيادة بنسبة 8.6% و8.5% على التوالي، بينما انخفضت عمليات استدعاء المركبات (300 عملية) والأدوية (295 عملية) بنسبة 24.8% و13.5% على التوالي. كما حققت عمليات الاستدعاء من قبل الحكومات المحلية بموجب قانون الصحة الغذائية وغيره رقماً قياسياً بـ 254 عملية، محققة زيادة بنسبة 144.2% مقارنة بالعام السابق.

تأخذ الحكومة في الاعتبار توسع نطاق الشراء من الخارج عبر الإنترنت وزيادة توزيع المنتجات الخطرة الأجنبية محلياً، وتعمل على تعزيز المراقبة من خلال التعاون بين الجهات المعنية. وفي الحالات التي تكون فيها المنتجات مستدعاة أجنبياً أو تثبت الدراسات الأمنية المحلية وجود مخاطر، تطلب الحكومة من شركات المنصات الإلكترونية حظر توزيع هذه المنتجات الخطرة بسرعة.

قالت مسؤولة في لجنة التجارة العادلة: "نوفر معلومات موحدة عن المنتجات المستدعاة محلياً وأجنبياً من خلال بوابة المستهلك الشاملة (المستهلك 24)، مما يتيح للمستهلكين الوصول السهل إلى هذه المعلومات. وسنستمر في التعاون الوثيق مع الجهات المعنية لضمان حظر فعّال وشامل للمنتجات الخطرة من التوزيع المحلي."




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.