تقديم 310 آلاف وحدة سكنية للبدء في المشاريع... معارضة تطوير حديقة يونسان والمناطق الخضراء المحمية
عمدة سيول تؤكد أن مشاريع إعادة التطوير والتطوير ستحقق نمواً سكنياً أفضل من الحلول الحكومية الجديدة
في الوقت الذي تحضر فيه حكومة لي جاي-ميونغ خطتها لإمدادات الإسكان في منطقة العاصمة، أكد عمدة سيول أوه سي هون مجدداً أن تسريع وتيرة مشاريع إعادة التطوير والتطوير الجارية بالفعل يمثل حلاً واقعياً أكثر فعالية من البحث عن أراضٍ تطويرية جديدة لحل أزمة الإسكان في سيول.
صرح العمدة في 10 من الشهر الحالي في مقابلة مع قناة كيه بي إس أن الحكومة لم تجرِ "مشاورات عملية ملموسة" بشأن المواقع المرشحة للإمدادات في منطقة سيول قيد الدراسة. وأوضح أنه اجتمع مؤخراً مع رئيس مكتب السياسات الرئاسي كيم يونغ بوم ووزير البناء والنقل كيم يون-ديوك لنقل موقف بلدية سيول، إلا أنه لم تجرِ أي مشاورات عملية بشأن المواقع المستهدفة وحجم الإمدادات.
أعرب العمدة عن معارضة واضحة لتطوير حديقة يونسان والمزيد من المناطق الخضراء المحمية. وعزا ذلك إلى أن القانون الخاص يحظر بناء الشقق السكنية في حديقة يونسان، وإلى أن سيول تعاني من نقص في المساحات الخضراء العامة التي يستخدمها المواطنون في حياتهم اليومية.
فيما يتعلق برفع القيود على المزيد من المناطق الخضراء المحمية، قال: "وافقنا خلال فترة حكومة يون سوك-يول على توفير حوالي 20 ألف وحدة سكنية في منطقة سيري فول، مع الإشارة إلى أن هذا يجب أن يكون الحد الأخير". وتمثل حجته في أن المشاريع المتفق عليها بالفعل لا تحقق تقدماً كافياً بسبب التشاورات مع السكان، لذا يجب تنفيذ الخطط الموجودة قبل المساس بمساحات خضراء جديدة.
قدم العمدة مشاريع إعادة التطوير والتطوير كمصادر أساسية للإمدادات السكنية في سيول. ورد مباشرة على اعتقاد الرئيس لي جاي-ميونغ بأن مشاريع التطوير الحضري لا توفر إمدادات سكنية كافية، قائلاً: "هذا مفهوم خاطئ تماماً".
أشارت دراسة شاملة أجرتها بلدية سيول للمشاريع المطورة والمكتملة خلال الثلاث سنوات الماضية إلى أن عدد الوحدات السكنية ارتفع بمعدل 44 بالمئة للمشاريع المجددة و27 بالمئة للمشاريع المعاد تطويرها، مقارنة بالمخزون السكني الموجود.
كشف العمدة أن حوالي 400 مشروع تطوير حضري قيد الإجراء حالياً في سيول، وبحسب الجدول الزمني الحالي يمكن بدء 310 آلاف وحدة سكنية بحلول عام 2031.
وأوضح أن حوالي 220 ألف وحدة سكنية موجودة ستُهدَّم وسيتم بناء 310 آلاف وحدة جديدة، مما يسفر عن صافي زيادة قدره حوالي 87 ألف وحدة سكنية.
وأكد: "صافي الزيادة البالغ 87 ألف وحدة السكنية الناتجة من مشاريع إعادة التطوير والتطوير يفيد استقرار السوق أكثر من 50 ألف وحدة من الإمدادات الجديدة التي تناقشها الحكومة"، داعياً الحكومة إلى تقديم الدعم من حيث التمويل والحوافز الضريبية.
أقرّ العمدة بإمكانية ارتفاع أسعار الإيجار والتأجير خلال عمليات إعادة التوطين في مشاريع إعادة التطوير والتطوير. غير أنه رد بالقول إن وقف هذه المشاريع بسبب هذا الارتفاع سيجعل زيادة الإمدادات على المدى الطويل مستحيلة، وقد تؤدي مخاوف نقص الإمدادات إلى تحفيز أسعار العقارات بدلاً من الحد منها.
سلط العمدة الضوء أيضاً على إنجازات نظام التخطيط المتكامل والسريع. ذكرت بلدية سيول أنها دمجت عمليات المراجعة المتعلقة بالتخطيط الحضري والبناء والنقل والبيئة التي كانت تجري بشكل منفصل سابقاً، مما قلص فترة تعيين منطقة التطوير من السنوات الخمس المعتادة إلى حوالي سنتين ونصف. وتهدف من خلال تحسينات إضافية للنظام إلى تقليص إجمالي فترة مشاريع التطوير الحضري من متوسط 18 سنة ونصف إلى 12 سنة.
ردّ العمدة على انتقادات الفصيل الحاكم بشأن انخفاض مشاريع البدء الفعلية بالقول إن تأثير إلغاء 389 منطقة تطوير بحجم حوالي 430 ألف وحدة سكنية خلال فترة العمدة السابق بارك وون-سون يظهر الآن. وأضاف أن انخفاض مشاريع البدء غير السكنية ناجم عن ارتفاع تكاليف المواد والعمالة وزيادة أسعار الفائدة، وهي ظواهر وطنية عامة.
أشار العمدة أيضاً إلى ضرورة الاستفادة من المناطق الصناعية الخفيفة والأحياء السكنية القديمة والمناطق المحيطة بمحطات المترو. وأوضح أن بلدية سيول رفعت نسب الاستخدام في منطقة يونغديونغ بو وكورو وجيمتشون لتوفير ظروف إمداد حوالي 27 ألف وحدة سكنية، وتنفذ أيضاً مشاريع حضرية عامة مختلطة بمشاركة شركات الإسكان العامة بحجم حوالي 20 ألف وحدة سكنية.
ختم العمدة بالقول: "بينما من الضروري أن تساعد بلدية سيول الحكومة في أعمالها، نتمنى أن تساعد الحكومة في دعم مشاريع إعادة التطوير والتطوير التي تنفذها بلدية سيول". وأكد أن إطلاق مشاريع الأراضي العامة الموجودة والمدن الجديدة من الجيل الثالث ومشاريع التطوير الحضري في سيول بوتيرة أسرع سيكون أكثر فعالية لاستقرار السوق من الإعلان عن أرقام إمدادات جديدة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
